الأحد، يوليو 31، 2011

وداعا عمر الثامنة عشر


إلى الأيام التي تطوقني
إلى الساعات التي قضت نحبها في سرداب الحياة
وداعاً بكل لطف ،
سأعربد إلى السنة الأخيرة من عقدي الثاني
سأستقل عن الثامنة عشر ربيعا ..
قبل أن تنجلي يا سنتي الثامنة عشر هل انطلت عليك كذبة التراب.؟!!
أفهمتك أني رواية قديمة تعفرها الرمال فوق سطح الكوخ آخر الغابة
وأنا نتوء بارز في نخاع اللانمطية..
سهرتكِ نوماتٍ غزيرة. ونمتكِ أعمالاً متواضعة .
تواطأتُ مع كل المخلوقات لأصنع منكِ قربانا للآخرة.
وشمتكِ على كل حياتي ..مستساغة أنتي ورقيقة كــ (باتشي)..
هويت منكِ إلى الاحتواء ..فانفلتُ من القشرةِ إلى النواة ..
كَتبتني أول السطر في مقدمة مجلد..
وقعتي بالذودِ عن أمانيّ العظام ..وأفرجتي عن أمل الماكثة في أمل !!
طوبى لمن احدث ذاك الانفجار المهول في صدفتي.
كرماً ... كرماً ...كرماً..
تشبهين برتقالة اليوسفي وتختلفين معها ..صغيرة ورقيقة، قشرتها سائبة
باطنها مناسب للتحلية..لكنك غنية بالبذور ..زرعتني شجرة!!
اقلب جريدة الأيام لأغرق في أرشيف الحُب.
وتنتابني صرعاتُ ضحك ..
أحيانا كثيرة كنتُ ضميرا مستترا يعود إليه.
شاركت القذافي جنونه أحيانا أخرى ...
هادئة كنت كطفلة كبيرة
وناضجةٌ افردُ الغربة على حبلِ المسئولية.
ثرتُ مع الثائرين...
وبكيت لكل أنواع الجبروت والظلم...
وانزويت أتأمل دقائق المُسّلمات لأنظُم هالتي من حولي كما أريد..
بقيت أيام وسأتقدم في العمر ...أحبني في 18 جدا
لا أكترث بالتغيرات البيولوجية كيفما اهتم لمقدار عطائي في سنة ٍ قضت.
كشقائق النعمان كانت ..هي المرة الأولى التي لن ابكي فيها عند تكة الساعة 12 بعد منتصف الليل .حين تكون ساعتي أصفاراً مصفوفة بانتظار رعشة كيان تصنع منها مليون عطاء.
أهلا بسنتي 19 ..
لن يمسكِ الخضاب.. ستكونين موشحة بالبياض بإذن الله..
رائحة حماسة تنبعث من جسدي .
 شكرا له .. بعثر التقليد وتم هنا أعلاه إصدار مرسوم أملي جديد ..^_^ أحبكم أصدقاء 18 ..كونوا معي في سنتي القادمة..
سأكون في التاسعة شعر يوم 12 /8 وهو ذاته 12 / رمضان
.......................................................................................
وكم أنا محظوظة بداية جديدة في رمضان جديد ... كل عام وانتم لله اقرب ..رمضانكم مختلف بالتبهل
الحمـــــــــــدلله رب العالمين ... اللهم ثبتني على الطريق القويم صوب رضاك في عاميّ المقبل ..

الثلاثاء، يوليو 19، 2011

ملـــــــــونة ...الجزء (2)


-          لأنني لا أجرؤ على حبكِ أكثر
-          إن كنت وجعك فابتعد؟
-          ترد بحزم: أنت ِ الداء والدواء..
-          أشفق على الجو هذا غيابنا سويا
-          ارثي له مصاب فقده لأكثر الأشياء نقاءً ومتعة
-          أبهجني وآلمني سؤالك : هل كنت لأنتقل من صفوة الناس لعامتهم؟
-          لما تصر دوما على توبيخ أفكاري العسقية لتقول  أنت ِ لي ولتسلمني للدهر في آن !!
-          نصمت فلم تكن أحاديثنا يوما حارة  لاذعة كمثل الزمن المؤرخ هذا
-          تقول : أريد أن تعشقينني كما لم تفعل امرأة من قبلك..أحبيني أكثر
-          كعادتك تموه ألمك وتحاول الإبحار بشراعك  إلى شط آخر أكثر وئاما وسكينة.
-          أجيبك: سأنفجر ، سأتناثر
-          تشير  بيدك نحو صدرك وتجيب : سأجمعك !!!
-          ومضت حينها بعينيك شعلة تضحية  وأبوة حانية
-          انظر إليهما مباشرة واهمس لك: لطالما كنت صبورا؟
-          فأنت أكثر البشر عطاءً ..تشعر أني الوحيدة التي ستخذلها يوما !!
-          لطالما كنت جماهيريا بامتياز مع كل الأطياف العمرية في أي فصول السنة الكبيسة.
-          تقاطع انتظاري بإيماءة منك للنادل..
-          وتقول له أريد عصير فاكهة الخيار والطماطم..تتحدث بجدية مطلقة
-          حينها كدت انفجر ضحكا في وجهك لكن هدئت من وقع قهقهتي حتى يغيب الرجل ذو الملاءة الحمراء الملتصقة بالبياض..
-          استحضرت حينها معركتنا الحامية بسبب تصنيف تلكم الفاكهتين!!!!!
-          وتبخرت مني كل هفوات كيانك
-          للمرة الألف بعد المئة تجترفنا قلوبنا إلى الربيع!!
-          تعلمت معك أن لا ادعي التبسم فأنت كجهاز ٍ معد لكشف كذباتي
-          لذا أنا حقا ابتسم !!
-          اسئلك وتكتظ بي دموع سامة : هل نجيد خلق النهايات؟
-          تمرر يدك إلى حيث شعرة سقطت من رموشي على خدي وتفعل كما العجائز
-          تطلب مني أن أغمض عينيَ وان أتمنى أمنية
-          أغمضتها وتمنيتك ، تمنيتك وتمنيتك
-          وبعدها دقت لحظة الحقيقة تسألني أي الخدين عليه شعرة؟
-          اشعر أن يداي ترتجفان
-          انك تعلق أحلامك من جديد على قشة شعرة
-          ابكي
-          وتهمس وأنت تعض على شفتيك : أيهما به الشعرة؟
-          ما زلت أتأوه ، ازفر حرارتي محاولة تحسس خيط يجتاح مساماتي
-          في الأيمن..!!!
-          يتوقف العالم وأستجديك بعيناي أن تقول  إني أصبت
-          تقول وأنا أريدك كثيرا حبيبتي ..
-          وصرنا للخنوع تلامذة!!!
-          انفصالنا مر .
-          .شر لابد منه
-          أراك تتمسك بالشعرة ببسالة  !!
-          أصبحت أؤمن بالخرافات رغم أني فتاة برجماتية ..
-          أتذكر رغبتنا في السفر إلى لنكاوى حالما ابلغ 25 عاما لأنك تدرك إني امقت الترف.
-          وطلبتك ذات يوم أن نسكن في الدقهلية..
-          وتعجبت فهي المرة الأولى التي ترى فتاة تريد زيارة مصر لمكان عدا الإسكندرية والجيزة
-          فأجبتك اعشق الناس وحياتهم ..أحب زحام البسطاء وسعي المصريين!!!
-          لطالما كانت أنفاسك مشبعة بالحب تكابد أفكار الخسائر لذا بدوت لك مخيفة
-          فحجبت عني جزءا منك ..
-          كل النبوءات الجميلة لطموحاتنا قضت في ذلك اليوم المعتوه..
-          تساءلتَ كيف سأكون ستينية؟؟
-          وحلمتَ بأن تكون عكازي .
-          لن يذوب الجليد في زاوية نسرقها عن أعين الناس الجاحظة..
-          تتحمل كل هذا العبء؟لأنك رجل شرقي بامتياز ، تملك الخيار ولا تملكه!
-          عجبي ،،،
-          هلكَ الشفق وقت الغروب واستنفرت الطيور وحان وقت الرحيل
-          سأعيش أرملة مفعمة بالحياة ،،
-          تنظر إلي َ كما لو أنها المرة الأخيرة،،
-          تغمض الشهباء وتلوذ بالأمل وبـــ(شعرة)..
-          اشعر أني ثائرة في وجه اللقاء
-          اكترث لكل تلك الشظايا المقتولة
-          جائعة ، أقتات كسرة حب
-          أرسلت لي الموانئ خطاب إنهاء خدمات  فالشمس حجبت عني تلاطم الأمواج وغزلها !!
-          وفي لقائنا ذاك أسرني البحر وعند رحيلك كرهته دونك
-          كنت قد هشمت وسنك في وضح النهار وألغيت جدول مواعيدك
-          اعلم ذلك؟
-          غادرتك  إليك ، ليعشق الناس من حولي نجاحي وجموح  رغبتي في الانجاز.
-          وأنت كنت تسترق النظر عن بعد ،، لتفخر بأنثاك..ولتعيش خريفك..
-شكرا لأنك صنعت مني قوس قزح..
-شكرا لمطرك على يابستي..
أعدك ..سأعشقك كما لم تفعل امرأة من قبل ، سأحبك أكثر ...
amal alsaeedi

السبت، يوليو 16، 2011

مــــــــــــــلونة ~~~

كل شي عندك يثمر صخبا
الماء ، والتل ، والسهول
يرأى لي انك مشكلة لغوية عصيبة على المثقفين
يتهادى أني دونك انثى رمادية
حين تقرر السير صوب اهدافك الخضراء
اهرب تفاصيلك الى مركز كل خلية تسكنني
اشربك حد الثمالة
مسفرةً وجنتاي بخجل الفجر وجرأته في آن.
بك اصبح اكثر القا من الفواكه
احلى من الاستوائية منها
ارنو الى حيث انا خالية الوفاض من كل عيب وقبح
وابتسامتي تحنط الحياة في منظر من على شرفة بقرب بحر مسالم
اومئ يقظة بوردية افكاري المزهرة
وفي خضم الوانك تيقنت من شيفرة عالمي المكتمل بك
التقيك في مقهى سواحلي لأتناول معك قهوة فرنسية !!!
ليصبح حديثنا اهازيجا من النيازك والمجرات
فلم افهم سوى اني معك وبك فرحة
ولم تعي الا انك الاوفر حظا بي
تعويذتك الموسمية ما زالت اغلى ما اقتنيت يوما ..
ولحظة انتظارك دقائق موحشة بزخم اهميتك!!
لا بأس عليك ...
شمر عن كل ما تشعر بقرب شجرة النارجيل فارعة الطول
واسمعني لما يحب رجل احتساء القهوة في يوم صيف على البحر!!
كعادتك تقتضب الاجابات وتبتسم كمن ينتظر الهجمة المرتدة
اقول لك : أحبك
وتقول :أتنفسك
حاولت ان ابحث عن تشبيه جديد يشبه شعوري نحوك
فأستدركت: احبك بقدر كل خلية فيَ
فأجبتني : انت ِ الاوكسجين ،روح تلك الخلايا وحياتها
ارد عليك مباغتة حدسك بما سأقول دوماً : اذا انت هيموجلوبين !!!
فتبتسم وتهمس : اهنئك
انتصاري ذاك كان الهدف الاول في مرمى احلامي المتناهية الكبر
اؤكسد يدك بكفي واعدك بأن اكون حدث الاسبوع القادم في صحيفة السعي قراطية
اسعى لاصبح نجمة المجتمع بالثوب المنقط بصورة التفرد
تريد ناضجة
وسأهديك انثى استثنائية
وحتى اللحظة املك سؤالا خاطفا لما تحدثني من خلف نظارة ؟؟؟
اتخاف الفضيحة؟؟ 

الثلاثاء، يوليو 05، 2011

نزيف الأدمغة

(نزيف الأدمغة )
تزمئر الحياة في وجه الشباب الطموح ، ولا يجد ملاذا إلا الفرار كالطيور ليتبنى الوطن ألما جديدا ويشرب الغرب نخب الحداثة والتطور البشري والتكنولوجي القائم على سياسات ممنهجة وفق خطة برجماتية بحتة، تقوم على استغلال دماغ الإنسان أيا كانت أصوله وانتماءاته، لتتمكن ذات المنظومات من النهوض بإستراتيجيتها وأهدافها. وتبقى الأسئلة حائرة معلقة بثوب حداد تنتظر استعراضها من قبل الجهات الرسمية والمسئولة في كل الأقطار العربية لما تهاجر الكفاءات منها؟  وما هي نسبة المهاجرين؟ وما هي نتائج تلك الطفرة الانفعالية؟- كما أحب أن أطلق عليها - فلا عجب فلكل فعل ردة فعل مساوية له في المقدار معاكسة له في الاتجاه ،فان لم تجد هذه الطاقات الاحتواء المنظم الذي يصقل معالمها تقرر الهجرة سعيا لتحقيق أحلامها ..ولست هنا بصدد استعراض الأجوبة تلك وإنما تقييم الالتفاتة المؤسساتية لها ودور المجتمع في ضخ هذه العقول في بيئات أخرى كسبت الرهان ضد المرجعية الانتمائية ..
ويجب استعراض خلاصة دراسات عربية حول هذه القضية لنجدها باقتضاب تجرنا الى نظرية واحدة وهي ان الدول العربية باتت طاردة للكفاءات.
 حيث تشكل هجرة الكفاءات العربية 31 % مما يصيب الدول النامية، والجدير بالذكر أن هناك أكثر من مليون خبير واختصاصي عربي من حملة الشهادات العليا  في الخارج،  450 ألف منهم في أمريكا حسب تقرير مؤسسة العمل العربية.. واختلفت الأسباب بين الموضوعية المتعلقة بالثورة المعلوماتية في تلك البلدان او العوامل الداخلية الاجتماعية في وطن المهاجر..وحري بنا أن نذكر أن كثير من معضلات  المجتمعات العربية ممكن أن تجد طريقها للخلاص متى ما تم إيجاد الحلول المناسبة لتشغيل هذه الكوادر وتنميتها وتطويرها..ونحن في الخليج يجب أن نكون أكثر حزما فيما يتعلق بتهيئة الجو المناسب لهذه العقول من ناحية تجهيز مراكز البحوث والمختبرات والجامعات والأندية العلمية والأدبية على حد سواء ليجد هؤلاء متنفسا يتسع لأفق  تطلعاتهم ،  ولا شك في أننا قادرون على ذلك نسبة للإمكانيات المادية التي يعول عليها المواطن الخليجي الكثير .. ومن المهم أيضا أن يتم إنشاء هيئات مستقلة متابعة لهذه العقول داخل وخارج البلاد. من ناحية أخرى يجب أن يبدأ المستثمرون العرب بدورهم بالنهوض بمثل هذه النشاطات من خلال تنفيذهم جملة من المشاريع الخدمية في شتى المجالات تتمكن من تشغيل هذه الثروات واستغلالها .وحينما نتحدث عن هذا الموضوع يجب علينا أن ندرك أن المشكلة قد تكون ذات جذور سيكولوجية بحتة لان الإنسان العربي بات ينشأ في بيئة تصور له بأنه الأكثر رجعية وتخلفا واضطهادا ليتربى على فكرة الحنق تلك ، حتى يتمكن من التخلص من تلك القيود التي أحس بها تجابه وجهاته وآماله مذ كان صغيرا وهنا يأتي دور الأسرة في تعزيز الانتماء في نفوس أطفالها وتربيتها على أنها القادرة على تغير الكثير و وهي قادرة على أن تسهم في النهضة الفكرية والمجتمعية.
ولم اكتب مقالي هذا إلا ليكون بمثابة الصوت الذي يأمل أن يقرع أبواب المسئولين،  فنحن بحاجة لان نتخلص من نمطية المواضيع والمشكلات المطروحة في جدولة مجالس الدولة..ولا يمكن أن أنسى ما قاله فاروق جويدة
"هذي بلادي تاجرت في عرضها وتفرقت شيعا بكل مزاد"..فنحن من الوطن للوطن ..

الخميس، يونيو 30، 2011

جلباب العقل (1)

الكيف المؤمن! تبعث فينا دوما رغبة في مد حبل وصال ثخين بالله ، ولذلك اعشوشب قلبي واكتنفني الإيمان تحت مظلته ، أخاطب القمة وازدري الجهل ، وابحث عن كل ما يجعلني تقية..أخشاه بوجل فما كان إلا أن حدثت نقطة التحول تلك حيث تنقلب الأمور رأسا على عقب فأرنو إلى المساحة الملتفة بالخمار وأثقل سبيل الترهات بمجرد نظرات دنيئة ...
عن ما أتحدث هنا؟! .. عزيزي القارئ إن الحب الذي قرأته أعلاه هو بفعل فاعل غير نصاب الأمور وألهمني 28 حرفا جديدا لأنظم باختلاف ولاستنشق الأشياء من حولي كما يجب،ولأتذوقها كما ينبغي، نظرتي للأشياء من حولي باتت سخية وحديثي يطرب لسماعه الكثيرين إن الفاعل الذي رفع الفعل أعلاه هو (النقاب )..
فيزيائيا أنا جسم يمتص الأشعة المبهجة واختزنها في عباءتي السوداء الواسعة لتثري روحي بالإيمان وقلبي بالإسلام المفرح..حقا الشعور بأنك تسير وهيئتك سليمة لا يقدر بثمن هيئتك التي كفل لك دينك قدرتها على أن تثنيك عن سفاسف الأمور خصوصا إن احترمتها ..فتغلف تفكيرك بشيء من الحرص على الوقوف عند الأشياء والتحقق من صحتها وجوازها ..قررت أخيرا أن ارتدي القطعة تلك فوجدتني البس أشياء أخرى معها ..ثقة لا تقدر بذهب وشعور يختلج أواصر الروح ليرتقي بك وبوجهتك ..
لكن و لأداة الاستدراك تلك تتمة بلون الإيضاح والتفسير تقول ماذا لو أنني كنت اطمح لمرتبة علية أو عمل مهم أو حتى القدرة على العطاء والعمل ..؟؟هل أنا مقبولة في مجتمعي؟ هل سأبدو ناجحة؟ جميلة هي الأسئلة التي تضع النقاط على الحروف وتثري الأبجدية الفكرية بنوع من التعليل الذي يصل بها إلى القناعة الموقنة..والإجابة يمكن إيجازها في أن ارتداء النقاب مسئولية على من قررت المضي قدما في هذا السبيل فهي أمام معترك حياتي يرفض الستر والتدين بل ويعتبره تطرفا وإرهابا(ومن يتّق الله يَجْعَل لَهُ مَخْرجاً. ويَرْزُقَهُ من حيث لا يَحْتَسب) [سورة الطلاق: 2 ـ 3]. ،عوضا عن ذلك لابد و أن تعطي العباءة تلك حقها في النجاح والانفتاح الحقيقي لا المزعوم.ودعونا لا ننسى الحديث الشريف عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: ما من عبد ترك شيئاً لله إلا أبدله الله به ما هو خير منه من حيث لا يحتسب، ولا تهاون به عبد فأخذ من حيث لا يصلح إلا أتاه الله بما هو أشد عليه.
صدقا لقد استطاع النقاب أن يضعني أمام جملة من التفاصيل التي تجبرك على التحميد وتلبسك نوعا من الاعتقاد والورع والزهد فتصبح حينها مترفعا عن كل الأشياء التي لا طائلة لها بسعادتك ونجاحك..أعطاني نوعا من التخاطب الروحي الذي أصبح وقودا لا ينتهي في مركبة الكفاح السائرة على النهج الإسلامي السليم فزاد حماسي وإنتاجي .
- يبدوا أنني استعرضت أعلاه الحكمة منه ولكن لن أتوقف هنا هل تعلم عزيزي القارئ أن النقاب يقي من الفيروسات التي من الممكن أن تدخل عبر الأنف و البلعوم !! ففي دراسة علمية مؤخرا توصل طبيب كندي لكون النساء في المملكة العربية السعودية اقل إصابة بسرطان الأنف والبلعوم مقارنة بالرجال. ورأى رئيس قسم العلاج بالإشعاع في مستشفى الملك عبد العزيز آل سعود أن النقاب يقي من العدوى في الجزء الأعلى من الجهاز التنفسي...
- إن في ارتداء النقاب احتراما للذات من دسها في الخطايا وتكريما لها وايقاعا للشيطان في مصيدة الرذيلة وإعلانا مسموعا بالرغبة الملحة للوصول بالنفس إلى مراتب الفضيلة كما انه رادع قوي عن الشهوات والفتن وللأمر أبعاد نفسية كذلك تمحور مادية الفعل إلى تقوية وشائج الانتماء لهذا الدين والذي بدوره يخيف المشركين بل ويرعبهم ..كما يحتم علينا القول إن العادة الاجتماعية تختلف هنا عن الفعل القائم عن قناعة راسخة بدعوة الدين لهكذا أمر فان كان ارتدؤوه عادة لم يمثل كل تلك الأمور ولم يغرسها في نفس المعتادة بل إن الساقطين قد يغررون بها فتسقط هاوية .!!! كما انه صرخة مدوية في وجه الفواحش والعري والابتذال فنحن أغنياء عن هذا ومترفعون..كما انه يضفي لشخص المرأة قيمة اكبر واجل فهي غالية لا يستطيع ايا من كان التمتع بالنظر الى تقاسيم وجهها المتقد بالحياة.. حسنا تعالوا ننظر للامر من زاوية اخرى هل لبس النقاب من شروط الزي الإسلامي للمرأة؟ بحثت عن جواب صريح لذلك السؤال فوجدت الإجابة المتمثلة في مفهوم الحجاب والتي سأستعرضها في الحلقة 2 من المقالة.
- اخيرا / وحده النقاب يشحن الألباب بالخشية ويستحضر المواقف المنتشية بحب الله
- إن النقابَ وإن أبَــيْتُمْ ــــــــــــــ من خِلال المؤمــــــــناتْ
هَلاَّ سمعتمْ نـــــــهيهُ ــــــــــــــ عنِِ انتقابِِ المُحرمــــاتْ
ماذاك إلا أنـــــــــهنَّ ـــــــــــــ فى حِلِّهـــــــنَّ ساتــــــراتْ .
-
- ..يتبع / أمل السعيدي
( المقالة القادمة تتناول محور قبول المنظومات المجتمعية للنقاب ، دور المنقبة في الكفاح عن مكانتها الاجتماعية ، اشتراط النقاب في الزي الاسلامي ومحاور اخرى باذن الله )
* لا اعرف قائل الابيات

السبت، يونيو 25، 2011

أستجديك

كيف تهملني وانا الساكنة في صدرك الفسيح والمسكون
وتجتز كل الاشياء وتزفرها بعنف
كل يوم لي موعد مع وسادتي البائسة اشهق بالويلات لفكرة بعدك
كل الرجال في نظري لاشي فأنت اختصرتهم بعنفوانك المهيب وطلتك الواثقة
حضنك ستذوب فيه امرأة أخرى وانا التي ظننت دوما اني سأدفن جمجمتي فيه
عفوا لليوم فاني اسكن فكرة اخرى اعلم انها ستمزقني اربا اربا في الغد..
فراغ حتمي يستأصل كل جزء مني حتى عيناي المدفونتين في وجهي الممتلئ تروح مع الهمهمات المميتة
أحبك بكل ما أستطيع وأعجز ان اكون لك
الحاسة السادسة تكرهني وتكيد لي المصائب ..لا اقدر على التفاؤل وانا يسمونني أمل!!!!!!
شتمت الاطلال الوارفة بضجيج قبلاتك..
سحقا للحدود الجغرافية والجمارك ومقرات التفتيش..
اني اعترف!!!
اضمحل اليوم واتوارى وراء الخمار بشيء من الاسى المتردي من اعلى قمة قلب خجول ..
هل بطائرة تسرقني اليك عبر الاجواء.؟؟
سامضى عبر البر الى شواهد منزلك !!
والبحر صديقنا الذي شهد على المراسلات العشقية الازلية هل سيجترني صوبك؟؟
لا تبتعد ارجوك..أعلم انك ستسكن في وتسعدني دوما لكن على الرغم من ذاك لا ترحل
لا تفعلها من اجل طفلتك الصغيرة الطموح ...

يتبع /

الثلاثاء، يونيو 21، 2011

كيف السبيل اليك؟


عيناك كسيف اخرج من غمده توا ..تلمعان بكل اطياف الحب والحنين
تبا لشوق لا يكفي ليجترفني صوبك كواد ٍ كسول غسل الرمل واصبح طينا واكتفى دون ان يبني سهلا او قمة صغيرة يقف عليها القرصان ليغرس وردة..
قطعا هذا ليس بحب ولكنه شعور حسيٌ جديد يخصني معك..لم نرثه من قيس ولم يعلمنا اياه عنترة..كل القرابين قلوب تتسع لمجرة التبانة وما حولها ،وهمسة حانية ...
وصمت كالغناء على الناي ورقصة على شط الشهد الاكثر نقاءا..تبا اخرى لكون يلتفك دوني ..ورداء يحتويك من عبث البرد..ونظارة تحجب عنك سخط شمس الصيف..كنت لأكون لك مدفئة تحترق افئدتها ومظلة تغمر جسدك..وتقول لي ان نهايتنا ستصبح مثل كثير وعزة !! كم يلزمني من الدهر حتى انسج كفنا سترتاد قبره؟ قل لي هيا : من هي لبنى ليلى وعبلة ؟..اعلم اني غارقة في عباب بحرك اتوسد حضنك..شاحت بي خطاك اليك ..اصمتُ برهة واصمتُ قرن..هيهات لحدسي بك وتلك الشرنقة التي آمل ان تكبر..كف َ عبثا بأنثاك المتوردة.دندن حيث الاطلال المقفرة غيرك. وانا سأزاحم التيه هنا..لن تبني لي تاج محل آخر لكنك ستصبح قبري تزينه وحدك وتزوره ذكرانا سويا..كل الكلمات تبذير مقابل سطوة عشقك..لحظة اخرى وسأقطن تاريخك وليتك تعلم اني مسرفة بك.حررني من مأساة روميو وجولييت خاصته ..لست اريد ثراء نابليون وغباء جوزفين ..انا وانت لا نشبه طغيانهم ..لحظة اخرى ويسكن حرفي بجانب نقطة لكنني لن اتوخى تفشي سرطانك في كل خلية مني..اتعقل اني احبك؟؟///// أمل السعيدي / AMAL ALSAEEDI
HOPE128.BLOGSPOT.COM

الخميس، يونيو 16، 2011

لكم حريتكم ولي حريتي..

صرخات تردد القضية على مقربة من اذني اليسرى
لا اعلم لما ينتابني الفزع والهول
اراها ترتدي قبعة بطول شبر ونصف الشبر
وشي من الغلاف يلف خصرها
لست ارى أية ملامح مستبشرة
تأسر عبادها في وحل اسود
يتمخض عن نظراتها قبلات كالملح المتبل منتهيا بشطة حارقة
تلك هي الحرية الآن
وهم ومجرد خزعبلات
تعرى لتكون حرا
واقذف شتائم هونك لتبدوا متحضرا
واعلن الحداد لوفاة حمارك المدلل
بارك جمالك ونح على قبح حياتك وظلم البشر لك
لا تستر عورتها ولا تستحي مجابهة حججك
لانك لا تملك الايمان الكافي لتواجهها
زاحمها بابتسامة مدوية وقلب مصدق
اعرض عليها الانتساب لدينك ومملكتك العظيمة ربما تكسب فيها اجرا
ارها انك تزوجت من قبلها مئات مثلها لكنهن محصنات..
سأخيط لها كفنا من خيوط العنب المخمر
والقي بها في قبر اعلم انه سيضيق بها
ولا عزاء ولا دعوة لها سوى اللعنة..
سأترك لعناتي تعلوا مع العود الذي يعزف في مجلسها
كانت معي تبدوا عاهرة متمرسة
سكرى بقوانين مهيمنة
تحاول تلطيخ شرف عباءتي التي ارتدي
ونوع الصمت الذي اسمع
وكل كتاب اقرأه وكل فيلم انوي متابعته..
ما اجمل الديدن الذي اتبعه
اشعر انه كأوجسين مركز بكل اصناف الترف المشاعري
يطلقني الى حيث المرمى لاسجل اهدافا حقيقة بعدما ارهقني التسلل..
الحاجب العريض الغير منمص يعطيني هيبة ملكية بلون الاعتزاز بالحرية المسلمة ولست احبها ممركنة او ايا يكن
لكم حريتكم  المراهقة ولي حريتي الناضجة..
.......................................................................................................................................................
كل الحب / امـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل

الأحد، يونيو 05، 2011

هلأ أحببتني أكثر سيدي؟؟؟

احدودب الحب عند حافة طريق طويل
استلقى يلقي نظرة للوراء
بعين ترثي له الما من دم شفاف يلمع
كل قصص الهون القديمة
ترسم ابتسامات مشاغبة على شفتيه
يتمتم باسم صاحبه ويقبض بكفه قلادة طوق بها عنقه ليقسم ان يتفانى ويخلص
صعبة كانت ايام الضنا
كساءها عتمة خوف واسى
ما برح يستعيد ظمأ احضانه الناحلة
يتودد للعالمين ويهتف للشروق بصوت صمت مؤلم
حقائب السفر الثقيلة ومطارات الكون المتناثرة كلها وقعت على وثيقة سجنه وهربه..
وفجأة قررت الشمس ان تنبض
دقت مرة وطرب لسماع نبضها
دقت ثانية
فثالثة
ما بالها الحياة ترقص ما بالها الشرايين تضخ الدم في المجرة..
هناك كان الحاضر حيث يستلقي على حصير من لطف..
هناك حيث قرر ان يستريح لبرهة
هناك حيث تختلجه رغبة ملحة في ان يعدل رأسه يمينا صوب المستقبل
للوهل علامات طرية بلون النور..تبدوا الصبابة في صورة الانثى الاكثر جاذبية .
لوعة بدت تكتنف حضنه كما لو انها من السماء الازرق..
فتون فتون ثم فتون ...
كل ما استطاع ان يغشه من غده انه الاكثر سعادة وحظا لانه يؤمن ان غده سيذوب في كوب الغمرات..
امسي ليس سوى ربع من انا
ويومي هو الربع الاخر وانت انت وحدك نصف لانك الغد المفرح والمجنون..هلأ أحبتتني اكثر سيدي؟؟

AMAL

الجمعة، يونيو 03، 2011

>>>>>>

عزمنا سيبقى ما دمنا نسنتشق لا اله الا الله محمد رسول الله..
سندافع عن ارضنا لنتحد بعدها نلملم اوطاننا وننتشلها الى الحب والحرية
حينها سنكون قادرين على استرجاع اراضينا المغتصبة
حينها ربما نملك فرصة ثانية نقول فيها عذرا ايها الصغار والكبار هناك كنا
مرضى بسقم فريد ...amal
http://www.inshad.com/portal/index.php?action=listen&id=1859


http://www.inshad.com/portal/index.php?action=listen&id=1829

http://www.inshad.com/portal/index.php?action=listen&id=1780


http://www.inshad.com/portal/index.php?action=listen&id=1775




رائعة استمعوا لها ........
....

الخميس، يونيو 02، 2011

اشعر برغبة متوقدة في اللقاء (بشياب) عمان ومشاركتهم اطراف الحديث او حتى الاستماع لاهازيجهم العصرية الغنية بكل اطياف الاخبار ..منظر (الشيبة) وهو يغزل شعر لحيته الطويلة والمهترئة يشعرك بالخبرة العميقة في اروقة الحياة البدوية وازقتها..وارغب في مجابهة تلك العصا المستوية التي يضرب بها على الارض مستنكرا غياب شاة من القطيع..مجلسهم كتاب حكم وتجارب ملونة .

الأربعاء، يونيو 01، 2011

شهد،،،

وحدها الاحلام حصر على قطاع الطرق
نعومة الاظافر والابتسامة الهادئة ناقوس يهدد افكارهم المشحونة!!!
شهد فتاة من عسل
حلوة احلامها وكراستها الممزقة اوراقها
كانت تبحث في الاوراف عن مساحة بيضاء
ترسم فيها لعبة
او ربما سماعة طبيب
هكذا نحلم ونحن صغار
قست عليها الكراسي
وطغى عليها الأنجاس
سرقوا ملمس الخد المثير
قتلوا البراءة المتفائلة
نحتوا قبرا متى ما ارادوا ذلك
زجوا بها الى الهلاك والألم
ونحن ما نحن
جمهور على كراس ٍ كذلك..
نأكل الفشار ونستمتع بالاثارة المتقن اخراجها
تصرخ هامسة تستنجد
ونهضم (البوب كورن) من قراطيس (مغربنة)
يتهاوى لطفها لتحضن الارض ميتة
ونحن ما نحن
نتناول (البي بي) او ربما ( الاي فون) لنرسل برود كاست نكتة !!
ونحن اكثر نكات المجرة سخرية..


......................................................................................................
صبر الله اهل الفقيدة شهد من اليمن .......
ونحن ما نحن؟؟؟

الثلاثاء، مايو 31، 2011

العقل لا ينخـــــــدع

( وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ ) ..جاءت الرسالة الإسلامية شاملة لكل صغيرة وكبيرة ،تنظم الكيانات في كل مكان وزمان ..هكذا هو دين الرحمة لم يغفل إقرار  الحق ورسم السبيل إليه وفقا لمصادر التشريع المختلفة ..وان جئنا لنعرف الشمولية  فهي احتواء وتضمن  الرسالة الإسلامية لكل ما يمكن أن يحتاجه الإنسان ، شرط إن يحسن فهم مضمون ومقاصد ومفردات تلك الرسالة.. وهي رسالة تشمل شؤون الفرد وشؤون الأسرة وشؤون المجتمع وشؤون الأمة وشؤون الدولة وشؤون العلاقات الدولية. ويبدوا انه قد التبس علينا الحق فبتنا نرتاد حانات تبدوا لنا مقرا للراحة والاطمئنان وما هي إلا سبيل سقيم لن نجد فيه إلا السخط والباطل..يصور لنا القائمون على تلك الحانة بأنها الخلاص من الفرقة والطائفية وبأنها مظلة تحتوي تحتها الإنسان أيا كانت انتماءاته وجذوره..


ينتشر في تلك الحانة الداعية للسخرية دعوة مبطنة تقوم على قيام دولة مدنية انطلاقا من ان الدين لله والوطن للجميع ..ويتبادر لذهني سؤال حق غريب ما مرجعية هذه الدولة المدنية؟!!!
أصبح الوطن في أنظارهم لوحة فسيفساء لن تكتمل تفاصيلها إلا أن قامت على عقد اجتماعي لا على شريعة سماوية ..فهذا السقف ذو الظلال الوارفة حسب ما يدعون يحترم التعددية ويحمي الأقلية على خلاف دولة دينية عنصرية متعصبة  يقودها فكر خشبي لرجال الدين..
لا استطيع في مقالي هذا إلا أن أرسل لذاك الصوت النشاز جملا واثقة مستقيمة لا خلاف عليها ولا جدل الاستسلام والانقياد لله هو أقصى ما نتمنى فنحن نقول سمعنا واطعنا لا سمعنا وعصينا ..وبما إنكم زينتم دعوتكم اليتيمة تلك بجمعها مع الإسلام وإعلان أنكم مسلمون ولا تقبلون المساس باعتقادكم ذاك فإننا معشر المسلمين نجيبكم تاليين على آذانكم المتسخة بالهراء
(وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ)
( أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ)
اخلعوا جلبابا لا يليق بكم فأنتم عراة لا سند لكم ولا مسكن .والإسلام بريء مما تدعون .هدفكم تمييع الحق وفي ذلك سنعمل جاهدين على ردعكم .  يقول رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم« إنه لا يقوم بهذا الدين إلا من أحاطه من جميع جوانبه»
أخيرا كيف سنحافظ عن الإنسانية إن كانت غير مؤطرة؟تماما كما تساءل فرويد كيف نجعل الشهوة واعية.... وكما يقول علي بن أبي طالب كرم الله وجهه " العقل لا ينخدع

الأحد، مايو 29، 2011

كــــــــــــــــــــــــــــلاب ،،

وطني المسكين على مآرب قبر معتق بالاسلحة
عيون الام تنتفض وهي تشاهد ابنها مجرورا كالكلاب وحرف الجر لا محل له من الاعراب
وشبه جملة مشنوقة بالابتذال والهوان
موطئ قدمي متسخ باللصوص و فرسان الباطل
وحين تصرخ مستنجدة تنادي الخلاص من الاحتلال
تعود لها صفعة مدوية
فلم تعد تسمع الا (نعم) مسلوبة الشخصية..
اي حطام ذاك؟؟
واي كوخ بدا لي مفروشا على الارض
لان الكوخ ذاك محرم على الرمال
لانه وببساطة جزلة يحتوي انسانا من برد الشتاء وسخط الصيف..
هل ستعيش يا ظالم في قصرك المبجل دوما؟
تحتسي نخب الشهداء والفقراء..
كم زمنا يلزمك حتى تباد بسوط البسطاء؟
لن نعتقك ولن تجترنا الى حيث تقضي حاجتك فنحن اهل كرم وعزة لا نعيش في كنف (بيت الراحة)..
معنا الالم سيتحول الى طاقة اخرى تماما كقانون حفظ الطاقة ..فانها لا تفنى ولا تستحدث..
سنقضم عظمك بوحشية منهكة تماما كم تلتهم لحمنا نيئا قاسيا بلون الشرف..
سأبني ولدي ليسحق سلطتك المعيبة..
قذر هكذا انت دوما مجرد قذر.......كم اشتهي ان اراك وسط ركام قمامة الحارة ذاتها التي تتبنى اهدافها
ماضون نحوك من اجل تلك المسكينة المغتصبة والمسجون ابنها بين احضان مملكتك المقيتة ....وعزمنا من الله والى الله ...

AMAL ALSAEEDI
اللهم نسألك الخلاص منهم ....اللهم فرج عن وطني يالله .....
اللهم فرج عن اهل سوريا كربتهم يالله
وصبرهم يالله
اللهم انصر اخوتنا في اليمن وليبيا يا الله..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وعمان انتي قصة لن تتوقف فيها الحروب ,,فاما الكرامة او الموت ......
....................................................................................................
في تلك الغابة جيش من كلاب وجيش دجاج خاضع وبين ذا وذاك هنا اسود تزمئر وليث يكبر في كل بيت وفي كل دار وفي كل (زنقة) فالى الخلاص...

السبت، مايو 28، 2011

أحبتي هاكم رسالة خارج النص ..

لأنني احبكم حقا ..سأتخطى العرف في مدونتي وسأضع لكم رابطا لمقاطع على اليوتيوب من تقديم الشاب عيضة ...تابعوا سلسلة المقاطع التي تقدم بها ..اجدها افضل المقاطع على الاطلاق .....سعيدة بأن هناك شاب عربي مسلم يحمل هذه الافكار الغنية والمرتبة ويقدمها بطريقة رائعة في قالب دعوي مثالي  فهذا ما يحتاجه الشباب في هذا الوقت ...لم اتحمل ان لا اتشارك معكم متعة متابعة هذا المبدع ......(دعواتكم ) .....
اللهم بث في ارواحهم الخلاص لك واغفر لهم وارحهم من كل كرب ونفس عنهم وعن همومهم يا الله ....:)
كل الحب : amal
http://www.youtube.com/watch?v=CwkOgboAVfg&feature=mfu_in_order&list=UL

سكنت هناك..

اشتاق للياسمين في حديقة منزلي القابع في منطقة نائية بعيدة
واهيم في ذكرى اشجار السمر خلف بيتنا الواقف بصمود في نصف الصحراء المترنحة
لانها وبلطف تأخذك الى كل (الحياءات)
على يمين بيتي واد (غريز) يتفاخر مسرورا بهيبة طالعه وبقوة اندفاع الماء فيه
تسكنه اشجار لا اعرف ما اسمها
غريبة وصحراوية ..كنت  اجتز ثمارها واتدبر فيها كما لو كنت جائعة بعنف
لكن نصيحة جدي الهرم باتت قرطا ارتديه في اذني...فهي سم لا يجب تناوله
خلف ذلك القصر صحراء عارية لا ترتدي لباسا سوا لون القماتة
احيانا تغريك وتجترك نحوها بشهوة عارمة فتسرقك الى وحل افكار نقية
حقا احيانا نحتاج للصحراء بهدوءها ووحشتها نستأنس بها ونغرق في تفاصيل احلامنا الواقفة ازاء موقف او مشكلة
وعلي يسار ذلك المنفى الكبير ..مزرعتان من اجمل ما قد ترى عيناك ..مفعمتان بالحياة ..النظر اليها كما لو انك تغمر الجمال بين يديك
تهرول الى حيث الساقية بمشاعرك الجزلة وتسقي روحك جمالا لاسبيل له..ومن جهة اخرى ترى التناقض العظيم بين ذا وذاك وتشعر بان الحياة اجتمعت في قالب واحد وفي بوتقة واحدة ..كما هي شخوصنا احيانا كثيرة متناقضة حتى الالم والنفور..مساحة الارض تلك علمتني دوما ان اتقبل الاشياء من حولي كما تبدوا واحبها بكل ما املك حتى وان تناقضت وتواجهت فهي ستكمل لي صورة فنية متقنة ابعادها ملهمة وثرية ...احب لو اننا تصالحنا مع ما يناقض افكارنا فلا ضرر ان نستمع للاخر  حينها ستتسع مداركنا وستكبر افكارنا وانتماءتنا ...كم احب تلك الارض التي صبغتني بالحنطية اللطيفة ..احبها بسلامها وغضبها العارم وقت نزول المطر ..احبني امشي في جفاف يشبه الفراغ وان استلقي بجانب حوض الماء المطوق بشجر النارجيل والعنب ..احب الوادي الذي كدت اموت فيه ذات مرة وهو يجرفني بطينه الذائب ...أه ما اجمل خلق الله وما اشد ابداعه
دمتم بحب / امل
..........................
*غريز : عميق

السبت، مايو 21، 2011

الى سيادة الحب..
الى فخامة الشوق
الى مملكة الود
امنحيني الجنسية !!!
اكرميني بفضلك جواز سفر وههوية
سأحمي حماك
وانتفض لأجلك
سأثور لارضك دوما...
لا اريد ان اكون (بدون)...

كل الحـــــــــــــــــــب.... amal alsaeedi

الجمعة، مايو 20، 2011

الثلاثاء، مايو 17، 2011

هلوسة قومية

هلوسة قومية

اليوم ككل يوم أصاب بمس من الجنون لاجدني في مركز مساحة ضحلة بالأفكار القومية ، اعزز الأولى واشتم الثانية .ولا أكفأ عن الشعور بالسخافة المفرطة وأنا ابحث عن أصل أعداء العرب .الجواب يكمن في المرآة ، نعم هو كذلك ، تفسير النظرية سهل للغاية أستطيع أن أوجزه في جملة من الأمثلة والنقاط .

أول فكرة تهادت إلى بالي هي :هل الأنظمة العربية حضانات أطفال أم دار مسنين؟ .الطفل يقوم تارة وأخرى يتعثر، يحب التجربة ويتعلم بسرعة ، بينما العجوز يضع نفسه في قالب واحد .يكتفي بالمشاهدة بعينين مدفونتين في وجه أشعث، يتهالك وينتظر الموت ، يفقد بصره وعادة ما يصاب بأمراض جمة، لا يكترث بالعلم ولا يبالي بالحياة .شتان بينهما رغم أن الاثنين بحاجة إلى رعاية خاصة !!

حسنا ويقول مصطفى أمين :الهزيمة هي النتيجة الطبيعية والمنطقية لحكم الفرد تماما كما حصل مع هتلر في ألمانيا والسؤال هي فرصة أن يحكم الشعب كيانا عربيا ؟! أي أن يكون الشعب هو المعيار الأوحد في بناء الدساتير والأنظمة بما يوفر لهم احتياجاتهم في شتى مجالات الحياة .فهل يعني قيام الثورات ضمان الإصلاح في ظل بقاء السياسات والأجندة نفسها الموجهة لخدمة اعتبارات أخرى لا تمت للشعب بأية صلة!! تلك كانت الفكرة الثانية لليوم .
تلك الأحلام الفطنة والمحاصرة لا تفتأ إلا أن تضيق الخناق علي  لتتقاذفني إلى زوايا جد محرجة والدليل فكرتي الصاروخية حول مثل هنجاري أحفظه " الأسد الميت يرفسه حتى الحمار "!!!!

فالي متى سيبقي الاضطهاد ومتى يعي العرب إن المكبلة أيديهم بالحديد لا يقاتلون .
 اهل الضاد في هذه المرحلة يحتاجون لخلق أنظمة جديدة تتواءم والجو العام للانتفاضة  الشعبية مراعين فيه كفالة الحريات والأجندة الدينية.

الأربعاء، مايو 11، 2011

الصورة ابلغ من الكلم..بعدستي ..رسائل من البحر

أحب البحر ..أحبه حقا..لا اعلم ما الصلة التي تربطني به..ربما شغبه المباغت بعد زمن هدوء طويل ..او لونه الذي اعشق ..فاللون البحري والاصفر لونان  لااكاد انفك محبة لهما ..هو منفى لكثيرين لكنه لا يرتاد احدا ولن يفعل قط..كما حمل هموم الناس الثقيلة واحزانهم ..أطلقهم للحياة بقلب متفائل سعيد..لا استطيع ان اوجز الجمل ولكن لابد من ذلك فهنا نحن في حضرة البحر..أهواك يا بحر فعانقني .اهواك فلك صادق حبي ووفائي الابدي..احبك يابحر..








ترقبوا تغطية خاصة ل 3 ندوات من ملتقى الاعلام العربي الثامن ................اعدكم بالمفيد....مودتي

السبت، مايو 07، 2011

شكرا احبتي،،،

شكرا بحجم السماء احبتي متابعي المدونة:
االمملكة العربية السعودية
سلطنة عمان
الكويت
الولايات المتحدة الامريكية
قطر
مصر
الامارات
المانيا
فلسطين
المغرب
الاردن
بولندا
عسى ان  لا اكون قد نسيت احدكم ..متابعة للاحصائيات وسعيدة جدا  بمتابعتكم ...وشكرا لكم على المساحة التي تركتموها لي في رزنامة اعمالكم ...احبكم الله ورضا عنكم .......

امل السعيدي...

حب مكدس..!!!

على الطرقات قضت وقتا تحتسي حساء الفقر
مشت في المدن بحثا عن ملجأ احلام
تقلص جسدها فاصبح كعصا قصيرة هشة..
تثائبت وهي تنتظر
مجهدة وحياتها مشقة
اية اكوان تسع قلبها الرقيق ؟؟
تأبى الاستسلام وتصر على الانتظار
تعلق قماشا من ردائها على جذع شجرة..
تنظر اليها كل يوم
متى سيأتي ليخطفها اليه؟؟!!!
مجرد افكار حبية مكدسة..
ينصحها ذاك بالرحيل
واخرى تسخر منها ..
تجيب : احبه ولست اعرفه احبه وسأحيا لانتظاره ...
فمتى يجدها؟؟!!!

الثلاثاء، مايو 03، 2011

على عجالة :)

هل جربت ان تكون مبصرا
هل تذوقت الوان الحياة ..
هل تلذذت بجمال الدنيا من حولك
كم سنة مرت مذ أن فقدت بصرك..
الا تقدر على تكاليف العملية؟
اتراها باهضة الثمن !!!
ام انك لا تعرف السبيل اليها
وتبحث عن طبيب يناسبك لانك تعاني فوبيا الخوف من هكذا خطوات
عزيزي انك الطبيب المناسب
وحدك القادر على ان تبصر ما إن تشاء..
اخيرا/  اللهم ارزق المسلمين نعمة البصر ونور على كل كفيف فيهم ....
دمتم مبصرين أحبتي...

دعواتكم /اليوم ربما يحمل بين طياته خطوة مهمة في حياتي  وخصوصا حياتي الادبية مع الكتابة ...عظيم امتناني لكم احبتي ..حقا سعيدة بكم وباطرائكم المتواصل...:)