الاثنين، أكتوبر 03، 2011

لاجـــــــــــــــــــــــــئــــــــــــــــــة


إن ارتدت حانة الشوق لأسكر بك
أعلم أني سأقامر بمقلتيّ هاتين ..
اثمل بكروم الذكريات على ضفة الشارع الممتد إليك
وامتطي شيئا يفوق الإنسان العربي في قيمته
وأعلن أني نازحة برخصة هواك
وبشكل كلاسيكي أتوقف عند الإشارة الصفراء
لون أول لباسٍ عرفته بك
وحين يقبل الجندي بسلاحه النازي ليقتلعك مني
أتكور كـ طية صوف معقدة وأهرب إلى قطط الشوارع
تتقاذفني بين كر وفر ،
فحياتي دونك عازبة لم تجرب حياة الاستقرار قط.
حبيبي المحارب في أقاصي البلاد المشتعلة
مذ عرفتك جندياً تحمي حمى أنا المستوطنة فيك
واللاجئة من ترف الظلم والاستبداد والشمولية !!
ابحث عن كهف يستقبل الشمس
معادٍ للنمطية !!
لعمري انه شأن الأسى ؟ ولوعة المشتاق ؟
 ونستالوجيا الاتفاقيات الموثقة بالإخلاص
فالبعد في وطننا عديل الروح معارضة قذرة
تقبل أن ترتشي لكن طمعها سرمديٌ صرف,,
ماذا أعطيها أكثر !!!
روح يابسة، أم براميل دموع لا تُدخل سنتاً واحداً في مصرف المواساة.
علمني لغة الثورات لأتقدم بحثا عنك
في كل زقاق محصور بدبابات العادات والتقاليد
ولأصرخ :  أريد إسقاط الغربة والفراق !!
ستتحلق أرواحنا حول عريضة الحب العشرينية
وسنرفع حينها المطالب إلى الواهب وحده لا شريك له
تيمناً بك سأسميك ضريحي فعندك وحدك اسكن
وما السكون إلا موت!!
سأطلق روحي للسماء بين دفتي ذراعيك ،،
سيصبح صوتي وأنا انطفئ كما أجراس الكنائس ،
....................................................................
لا بأس في أن أثرثر هكذا حتى الصباح فتحت جلد اليوم قذيفة.
سأنفض كل مهازل السلام وسأعتصم بضجر عند حائط روحك
سأثور بجسدي الضئيل
سأدحرج شعارات عبثية في كل المدن النائمة
فإذا الحب يوما أراد الحياة ،،،
لابد بكثير من السهر !!!!
أحبك حتى تزهق روحي فأستشهد
سأجيئك عزلا ، أهديك أنا وفتات حرية !! 

الخميس، سبتمبر 08، 2011

لا أكترث للعناوين ...سأتمرد ..



  • لطفا ان البرق يصفع وجهي
    عفوا ، سأنام لبرهة طويلة
    شئت ام ابيت سأوضب حاجياتي في ضحى المساء
    سأترك كل اوجاعي أمام نافذة اطلت عليك في ليلة باردة
    اني اليوم أحجية الكون المترفة بالشوق
    مرر الي زمهرير دفئك
    رويدا رويدا الى ناصيتي
    ألم ذاك الذي سكبته في دهاليز روحك
    ارتعش كيانك
    متى تفهم اني لا أملكني
    وحدك تفعل ،،
    لا تقطع وريدي ولا تجعلهم بيننا جدار فاصل
    لست مقاومة محترفة لاثور على الظلم
    اني فقط جزء منك !!
    اني اموت تدريجيا ووحدك تعلم !
    تنهش فيّ القضيايا المبدئية المناضلة.
    وحدك تفهم
    اني اسيرة معنفة على السقوط
    تعرفني طفلة كما أنا
    ومراهقة أجتاز وصف الاستثناء !!!!
    كيف ستقدر اذن على امتزاجي بكل تلك الالوان البشرية !!
    اعلم انه لا تكافؤ يجمعني بنهرك الانقى!
    أنا رماد اسطورة بالية ،
    لا تستطيع مشاهدتي سوى في قلب صخرة !
    عاداتي في عينيك نصٌ من عطارد
    هناك حيث تبلى الجلود بسرطانات الجلد فيصبح لونها مريضا جداً
    وتقاليدي حبلى بالممنوعات
    الى متى ستغيب في عملك تاركا اياي في عملي !!
    طال الامر فتجاوز 120 دقيقية !!
    انظر الى الصفر كيف تقدم بعزم ليسقط سهواً قبل من هو اكبر منه
    هكذا انا اشبهه .


    حقا افعل .. فاني في هذه اللحظة أكون صفرا في يسار قامةٍ عريضة
    ...آمل ان لا أكمل هذا النص يوما ... على أمل ان لا يتبع
    محبتي : أ م ل
    رتبوها كما تشاؤون ...
    9/2011 /7

السبت، أغسطس 27، 2011

حبك محلول متجانس ..





اهدتني الصديقة الرائعة عائشة اليحيائي هذا الجمال صبيحة اليوم :

مات الصباح
وضوءُ الشمسِ ماتَ مع الغياب
لا فجرَ يٌشرقُ بعدَ الآنَ
لا نور يُبدد ذا الألم
ماتت طيورٌ ترتجي وصل السماء
مع المغيب فارقتنا
ولم تصل..!!
مُدّوا خيوط الحُلم كي ينجو الصباح
وأفرشوا أمل الحياة لدربها
علّ الحياةَ تعود تجري بالأمل


فما كان مني الا أن ارد عليها قائلة : حبك محلول متجانس




وتقودني فوضى المشاعر صوبها ،
تلك الازاهير المذكرة ..
وتعلو نوبات الذكريات
واعرج الى كفني ,,حياتي وموتي
اشتم رائحة الغياب
وانوء الى الموتِ قبل الموت.
حدسي يرمم شظايا حلمٍ مقيت
شرٌ لابد منه
كل شيء اطفق يسأل عني
وانا ادفن نفسي في الم التيه
وازرعني يابسة في قلب رجل !!
كفّ عن مرورك الى مدينتي الصاخبة سواك
ولاتمدنَ كفك بالسجايا
عظيم هو الكلل
رميم هو الجدار الموحش بين كوكبي وارضك
واياك كنتُ محلولا متجانسا
ذبت فيك حد انسياب الروح بالروح
والماء بحطيم السكر
يا عسلا من نهرٍ انور
يا حلما من ارض الدراق الاسمر
يا أملاً من نوع مبهر
شتان بين هوني وقوتك
فعلامَ سأطلب الوصال؟
في وطني درزينة رصاص
سأسدد فوهة الانكسار الى جسدي
مرتع امانيّ العظام..
سأذهب للاطلال لاغني تحت غمام المقل
(لو اننا لم نفترق (
مهلا مهلا ...قلبي ينصهر
عيني من البكاء صاحبتِ الضجر
مهلا مهلا قلبي يترنح ويحفر هناك مضجعا شاحب اللون اسود
غامق ...داكن ... مهترئ
أعلم ان العيد اضحى يقترب بسرعة الضوء
ولا أمل ولا أمل ولا أمل ...
سأحبكَ حتى ترد الامانة للخالق
سأحبك كما لم يعرف الشعراء ولا الناظرين الى القمر
سأقصك على مرتادي الشواطئ وقت موت البزوغ
سأقصك لكل من جعل يده قبراً لانثاه
وحضنه مدفأة وقتية!!
يتبع ...

الأحد، أغسطس 14، 2011

بقــــــــــــــــايا كمـــــــــــــــــــــــــال


بيدَ أن لغتي نيئة وهشة ومغلفة بشيء من الفلسفة المركبة ، وكلماتي تحتاج لعملية قيصرية صعبة حتى تنطبع على شاشة جهازي ، أتسمر لأرى ما اقترفت يداي من تشويه مبالغ فيه لكل ديكورات الجمل وعلامات الترقيم.فحين يحاصرك البأس لا تملك سوى أن تفكر بمدى عدوانيتك وصراعاتك.وحال ما تدفن نفسك في براثن نستولجيا  ثرية بكل أطياف الحياة فقيرة منك كما تريد ، تطأطئ جبهتك لنعلك أو على مقربة منه لتسرح في ورديتك .. 
انتظر كثيرا أن ينفذ صبري لاتناشل بفعل انفجارٍ مدو في أنحاء معمورتي المحتلة فكنت قد جمعت الغث والسمين في دستوري الذي لم يكفل قط مراعاة مكنونات فؤادي ، كل شي يبدوا مريبا في مستقبل هذه البقعة من الإنسانية ، لذا أفضل القوقعة والانكفاء على الذات فقد تستطيع حصر ما لا يمكن تناسيه أو غض البصر عنه ..
لست ممن يحبون الحزن ولست ممن يحزنون كل ما في الأمر أن الحياة تكابدنا أحيانا بشيء من القسوة التي ولجت راحة يدانا لتشكلها وفقا للألم المطلوب ووزنه ، نعم ولم اقل كتلته لان  الأول له علاقة بجاذبية نيوتن المثيرة للإعجاب.
أعود للكتابة التي لم ترسل إلي طوق نجاة وأنا اغرق في وحل مزرٍ حد الاشمئزاز ..ولم تهبني أكثر من التنازل المثير للشفقة !!!

لما أبدو محطمة لمجرد تفاصيل صغيرة قد لا تؤرق سواي !! لما ارغب جدا بالانعزال عن العالم وعن كل الأصوات والأشكال  والإيحاءات ، لا أطيق فكرة تجاذب أطراف الحديث ..
أفضل أن أكون أخرى بأفكار قشرية بحتة ، لربما حظيت بنصيب وافر من الغرور الذي يدعي البعض انه جلبابي الطويل!!
اعلم أني مرتاحة في قرارة نفسي لأنني بذلت قصارى جهدي في كل مشروع معنوي ومادي خضته بترسانة جوارحي الكريمة جدا . لم ادعي قط أي ردة فعل ولم أغالط سذاجتي المفترسة أبدا .ولم اشتم كوني الصغير ولا أفكر بالانتحار سقوطا!!
هذا كل ما لدي الآن ..كتبته كما هو ..كما يؤلم وكيفما يكون ..لن احترق بسعير ادعاءاتكم الباطلة ولا بقهوة الزمان المرة لأنني ومذ كنت صغيرة لا أتناول المشروبات الساخنة..!!!!!!!!

أحبتي : حين تملكون بقايا رغيف أخرجوه للخارج وانثروه على الأرض فلربما يسد جوع طائر يتيم.
أحبتي : حين يكون حرفكم روحا ستبعث في نفس احدهم بداية الحياة لاتبخلوا به أبدا ..
إذا توقف الأمر علي لن اترك ضالا عن السبيل إلى (هو) إلا وسآخذ بيده دون تكلف ولا إرهاق سأحب هذا الفعل كما لو كنت افعله ل ( أنا )
أراكم على خير وسرور .... لا تنسوني من صالح دعائكم ...

الأحد، يوليو 31، 2011

وداعا عمر الثامنة عشر


إلى الأيام التي تطوقني
إلى الساعات التي قضت نحبها في سرداب الحياة
وداعاً بكل لطف ،
سأعربد إلى السنة الأخيرة من عقدي الثاني
سأستقل عن الثامنة عشر ربيعا ..
قبل أن تنجلي يا سنتي الثامنة عشر هل انطلت عليك كذبة التراب.؟!!
أفهمتك أني رواية قديمة تعفرها الرمال فوق سطح الكوخ آخر الغابة
وأنا نتوء بارز في نخاع اللانمطية..
سهرتكِ نوماتٍ غزيرة. ونمتكِ أعمالاً متواضعة .
تواطأتُ مع كل المخلوقات لأصنع منكِ قربانا للآخرة.
وشمتكِ على كل حياتي ..مستساغة أنتي ورقيقة كــ (باتشي)..
هويت منكِ إلى الاحتواء ..فانفلتُ من القشرةِ إلى النواة ..
كَتبتني أول السطر في مقدمة مجلد..
وقعتي بالذودِ عن أمانيّ العظام ..وأفرجتي عن أمل الماكثة في أمل !!
طوبى لمن احدث ذاك الانفجار المهول في صدفتي.
كرماً ... كرماً ...كرماً..
تشبهين برتقالة اليوسفي وتختلفين معها ..صغيرة ورقيقة، قشرتها سائبة
باطنها مناسب للتحلية..لكنك غنية بالبذور ..زرعتني شجرة!!
اقلب جريدة الأيام لأغرق في أرشيف الحُب.
وتنتابني صرعاتُ ضحك ..
أحيانا كثيرة كنتُ ضميرا مستترا يعود إليه.
شاركت القذافي جنونه أحيانا أخرى ...
هادئة كنت كطفلة كبيرة
وناضجةٌ افردُ الغربة على حبلِ المسئولية.
ثرتُ مع الثائرين...
وبكيت لكل أنواع الجبروت والظلم...
وانزويت أتأمل دقائق المُسّلمات لأنظُم هالتي من حولي كما أريد..
بقيت أيام وسأتقدم في العمر ...أحبني في 18 جدا
لا أكترث بالتغيرات البيولوجية كيفما اهتم لمقدار عطائي في سنة ٍ قضت.
كشقائق النعمان كانت ..هي المرة الأولى التي لن ابكي فيها عند تكة الساعة 12 بعد منتصف الليل .حين تكون ساعتي أصفاراً مصفوفة بانتظار رعشة كيان تصنع منها مليون عطاء.
أهلا بسنتي 19 ..
لن يمسكِ الخضاب.. ستكونين موشحة بالبياض بإذن الله..
رائحة حماسة تنبعث من جسدي .
 شكرا له .. بعثر التقليد وتم هنا أعلاه إصدار مرسوم أملي جديد ..^_^ أحبكم أصدقاء 18 ..كونوا معي في سنتي القادمة..
سأكون في التاسعة شعر يوم 12 /8 وهو ذاته 12 / رمضان
.......................................................................................
وكم أنا محظوظة بداية جديدة في رمضان جديد ... كل عام وانتم لله اقرب ..رمضانكم مختلف بالتبهل
الحمـــــــــــدلله رب العالمين ... اللهم ثبتني على الطريق القويم صوب رضاك في عاميّ المقبل ..

الثلاثاء، يوليو 19، 2011

ملـــــــــونة ...الجزء (2)


-          لأنني لا أجرؤ على حبكِ أكثر
-          إن كنت وجعك فابتعد؟
-          ترد بحزم: أنت ِ الداء والدواء..
-          أشفق على الجو هذا غيابنا سويا
-          ارثي له مصاب فقده لأكثر الأشياء نقاءً ومتعة
-          أبهجني وآلمني سؤالك : هل كنت لأنتقل من صفوة الناس لعامتهم؟
-          لما تصر دوما على توبيخ أفكاري العسقية لتقول  أنت ِ لي ولتسلمني للدهر في آن !!
-          نصمت فلم تكن أحاديثنا يوما حارة  لاذعة كمثل الزمن المؤرخ هذا
-          تقول : أريد أن تعشقينني كما لم تفعل امرأة من قبلك..أحبيني أكثر
-          كعادتك تموه ألمك وتحاول الإبحار بشراعك  إلى شط آخر أكثر وئاما وسكينة.
-          أجيبك: سأنفجر ، سأتناثر
-          تشير  بيدك نحو صدرك وتجيب : سأجمعك !!!
-          ومضت حينها بعينيك شعلة تضحية  وأبوة حانية
-          انظر إليهما مباشرة واهمس لك: لطالما كنت صبورا؟
-          فأنت أكثر البشر عطاءً ..تشعر أني الوحيدة التي ستخذلها يوما !!
-          لطالما كنت جماهيريا بامتياز مع كل الأطياف العمرية في أي فصول السنة الكبيسة.
-          تقاطع انتظاري بإيماءة منك للنادل..
-          وتقول له أريد عصير فاكهة الخيار والطماطم..تتحدث بجدية مطلقة
-          حينها كدت انفجر ضحكا في وجهك لكن هدئت من وقع قهقهتي حتى يغيب الرجل ذو الملاءة الحمراء الملتصقة بالبياض..
-          استحضرت حينها معركتنا الحامية بسبب تصنيف تلكم الفاكهتين!!!!!
-          وتبخرت مني كل هفوات كيانك
-          للمرة الألف بعد المئة تجترفنا قلوبنا إلى الربيع!!
-          تعلمت معك أن لا ادعي التبسم فأنت كجهاز ٍ معد لكشف كذباتي
-          لذا أنا حقا ابتسم !!
-          اسئلك وتكتظ بي دموع سامة : هل نجيد خلق النهايات؟
-          تمرر يدك إلى حيث شعرة سقطت من رموشي على خدي وتفعل كما العجائز
-          تطلب مني أن أغمض عينيَ وان أتمنى أمنية
-          أغمضتها وتمنيتك ، تمنيتك وتمنيتك
-          وبعدها دقت لحظة الحقيقة تسألني أي الخدين عليه شعرة؟
-          اشعر أن يداي ترتجفان
-          انك تعلق أحلامك من جديد على قشة شعرة
-          ابكي
-          وتهمس وأنت تعض على شفتيك : أيهما به الشعرة؟
-          ما زلت أتأوه ، ازفر حرارتي محاولة تحسس خيط يجتاح مساماتي
-          في الأيمن..!!!
-          يتوقف العالم وأستجديك بعيناي أن تقول  إني أصبت
-          تقول وأنا أريدك كثيرا حبيبتي ..
-          وصرنا للخنوع تلامذة!!!
-          انفصالنا مر .
-          .شر لابد منه
-          أراك تتمسك بالشعرة ببسالة  !!
-          أصبحت أؤمن بالخرافات رغم أني فتاة برجماتية ..
-          أتذكر رغبتنا في السفر إلى لنكاوى حالما ابلغ 25 عاما لأنك تدرك إني امقت الترف.
-          وطلبتك ذات يوم أن نسكن في الدقهلية..
-          وتعجبت فهي المرة الأولى التي ترى فتاة تريد زيارة مصر لمكان عدا الإسكندرية والجيزة
-          فأجبتك اعشق الناس وحياتهم ..أحب زحام البسطاء وسعي المصريين!!!
-          لطالما كانت أنفاسك مشبعة بالحب تكابد أفكار الخسائر لذا بدوت لك مخيفة
-          فحجبت عني جزءا منك ..
-          كل النبوءات الجميلة لطموحاتنا قضت في ذلك اليوم المعتوه..
-          تساءلتَ كيف سأكون ستينية؟؟
-          وحلمتَ بأن تكون عكازي .
-          لن يذوب الجليد في زاوية نسرقها عن أعين الناس الجاحظة..
-          تتحمل كل هذا العبء؟لأنك رجل شرقي بامتياز ، تملك الخيار ولا تملكه!
-          عجبي ،،،
-          هلكَ الشفق وقت الغروب واستنفرت الطيور وحان وقت الرحيل
-          سأعيش أرملة مفعمة بالحياة ،،
-          تنظر إلي َ كما لو أنها المرة الأخيرة،،
-          تغمض الشهباء وتلوذ بالأمل وبـــ(شعرة)..
-          اشعر أني ثائرة في وجه اللقاء
-          اكترث لكل تلك الشظايا المقتولة
-          جائعة ، أقتات كسرة حب
-          أرسلت لي الموانئ خطاب إنهاء خدمات  فالشمس حجبت عني تلاطم الأمواج وغزلها !!
-          وفي لقائنا ذاك أسرني البحر وعند رحيلك كرهته دونك
-          كنت قد هشمت وسنك في وضح النهار وألغيت جدول مواعيدك
-          اعلم ذلك؟
-          غادرتك  إليك ، ليعشق الناس من حولي نجاحي وجموح  رغبتي في الانجاز.
-          وأنت كنت تسترق النظر عن بعد ،، لتفخر بأنثاك..ولتعيش خريفك..
-شكرا لأنك صنعت مني قوس قزح..
-شكرا لمطرك على يابستي..
أعدك ..سأعشقك كما لم تفعل امرأة من قبل ، سأحبك أكثر ...
amal alsaeedi

السبت، يوليو 16، 2011

مــــــــــــــلونة ~~~

كل شي عندك يثمر صخبا
الماء ، والتل ، والسهول
يرأى لي انك مشكلة لغوية عصيبة على المثقفين
يتهادى أني دونك انثى رمادية
حين تقرر السير صوب اهدافك الخضراء
اهرب تفاصيلك الى مركز كل خلية تسكنني
اشربك حد الثمالة
مسفرةً وجنتاي بخجل الفجر وجرأته في آن.
بك اصبح اكثر القا من الفواكه
احلى من الاستوائية منها
ارنو الى حيث انا خالية الوفاض من كل عيب وقبح
وابتسامتي تحنط الحياة في منظر من على شرفة بقرب بحر مسالم
اومئ يقظة بوردية افكاري المزهرة
وفي خضم الوانك تيقنت من شيفرة عالمي المكتمل بك
التقيك في مقهى سواحلي لأتناول معك قهوة فرنسية !!!
ليصبح حديثنا اهازيجا من النيازك والمجرات
فلم افهم سوى اني معك وبك فرحة
ولم تعي الا انك الاوفر حظا بي
تعويذتك الموسمية ما زالت اغلى ما اقتنيت يوما ..
ولحظة انتظارك دقائق موحشة بزخم اهميتك!!
لا بأس عليك ...
شمر عن كل ما تشعر بقرب شجرة النارجيل فارعة الطول
واسمعني لما يحب رجل احتساء القهوة في يوم صيف على البحر!!
كعادتك تقتضب الاجابات وتبتسم كمن ينتظر الهجمة المرتدة
اقول لك : أحبك
وتقول :أتنفسك
حاولت ان ابحث عن تشبيه جديد يشبه شعوري نحوك
فأستدركت: احبك بقدر كل خلية فيَ
فأجبتني : انت ِ الاوكسجين ،روح تلك الخلايا وحياتها
ارد عليك مباغتة حدسك بما سأقول دوماً : اذا انت هيموجلوبين !!!
فتبتسم وتهمس : اهنئك
انتصاري ذاك كان الهدف الاول في مرمى احلامي المتناهية الكبر
اؤكسد يدك بكفي واعدك بأن اكون حدث الاسبوع القادم في صحيفة السعي قراطية
اسعى لاصبح نجمة المجتمع بالثوب المنقط بصورة التفرد
تريد ناضجة
وسأهديك انثى استثنائية
وحتى اللحظة املك سؤالا خاطفا لما تحدثني من خلف نظارة ؟؟؟
اتخاف الفضيحة؟؟ 

الثلاثاء، يوليو 05، 2011

نزيف الأدمغة

(نزيف الأدمغة )
تزمئر الحياة في وجه الشباب الطموح ، ولا يجد ملاذا إلا الفرار كالطيور ليتبنى الوطن ألما جديدا ويشرب الغرب نخب الحداثة والتطور البشري والتكنولوجي القائم على سياسات ممنهجة وفق خطة برجماتية بحتة، تقوم على استغلال دماغ الإنسان أيا كانت أصوله وانتماءاته، لتتمكن ذات المنظومات من النهوض بإستراتيجيتها وأهدافها. وتبقى الأسئلة حائرة معلقة بثوب حداد تنتظر استعراضها من قبل الجهات الرسمية والمسئولة في كل الأقطار العربية لما تهاجر الكفاءات منها؟  وما هي نسبة المهاجرين؟ وما هي نتائج تلك الطفرة الانفعالية؟- كما أحب أن أطلق عليها - فلا عجب فلكل فعل ردة فعل مساوية له في المقدار معاكسة له في الاتجاه ،فان لم تجد هذه الطاقات الاحتواء المنظم الذي يصقل معالمها تقرر الهجرة سعيا لتحقيق أحلامها ..ولست هنا بصدد استعراض الأجوبة تلك وإنما تقييم الالتفاتة المؤسساتية لها ودور المجتمع في ضخ هذه العقول في بيئات أخرى كسبت الرهان ضد المرجعية الانتمائية ..
ويجب استعراض خلاصة دراسات عربية حول هذه القضية لنجدها باقتضاب تجرنا الى نظرية واحدة وهي ان الدول العربية باتت طاردة للكفاءات.
 حيث تشكل هجرة الكفاءات العربية 31 % مما يصيب الدول النامية، والجدير بالذكر أن هناك أكثر من مليون خبير واختصاصي عربي من حملة الشهادات العليا  في الخارج،  450 ألف منهم في أمريكا حسب تقرير مؤسسة العمل العربية.. واختلفت الأسباب بين الموضوعية المتعلقة بالثورة المعلوماتية في تلك البلدان او العوامل الداخلية الاجتماعية في وطن المهاجر..وحري بنا أن نذكر أن كثير من معضلات  المجتمعات العربية ممكن أن تجد طريقها للخلاص متى ما تم إيجاد الحلول المناسبة لتشغيل هذه الكوادر وتنميتها وتطويرها..ونحن في الخليج يجب أن نكون أكثر حزما فيما يتعلق بتهيئة الجو المناسب لهذه العقول من ناحية تجهيز مراكز البحوث والمختبرات والجامعات والأندية العلمية والأدبية على حد سواء ليجد هؤلاء متنفسا يتسع لأفق  تطلعاتهم ،  ولا شك في أننا قادرون على ذلك نسبة للإمكانيات المادية التي يعول عليها المواطن الخليجي الكثير .. ومن المهم أيضا أن يتم إنشاء هيئات مستقلة متابعة لهذه العقول داخل وخارج البلاد. من ناحية أخرى يجب أن يبدأ المستثمرون العرب بدورهم بالنهوض بمثل هذه النشاطات من خلال تنفيذهم جملة من المشاريع الخدمية في شتى المجالات تتمكن من تشغيل هذه الثروات واستغلالها .وحينما نتحدث عن هذا الموضوع يجب علينا أن ندرك أن المشكلة قد تكون ذات جذور سيكولوجية بحتة لان الإنسان العربي بات ينشأ في بيئة تصور له بأنه الأكثر رجعية وتخلفا واضطهادا ليتربى على فكرة الحنق تلك ، حتى يتمكن من التخلص من تلك القيود التي أحس بها تجابه وجهاته وآماله مذ كان صغيرا وهنا يأتي دور الأسرة في تعزيز الانتماء في نفوس أطفالها وتربيتها على أنها القادرة على تغير الكثير و وهي قادرة على أن تسهم في النهضة الفكرية والمجتمعية.
ولم اكتب مقالي هذا إلا ليكون بمثابة الصوت الذي يأمل أن يقرع أبواب المسئولين،  فنحن بحاجة لان نتخلص من نمطية المواضيع والمشكلات المطروحة في جدولة مجالس الدولة..ولا يمكن أن أنسى ما قاله فاروق جويدة
"هذي بلادي تاجرت في عرضها وتفرقت شيعا بكل مزاد"..فنحن من الوطن للوطن ..

الخميس، يونيو 30، 2011

جلباب العقل (1)

الكيف المؤمن! تبعث فينا دوما رغبة في مد حبل وصال ثخين بالله ، ولذلك اعشوشب قلبي واكتنفني الإيمان تحت مظلته ، أخاطب القمة وازدري الجهل ، وابحث عن كل ما يجعلني تقية..أخشاه بوجل فما كان إلا أن حدثت نقطة التحول تلك حيث تنقلب الأمور رأسا على عقب فأرنو إلى المساحة الملتفة بالخمار وأثقل سبيل الترهات بمجرد نظرات دنيئة ...
عن ما أتحدث هنا؟! .. عزيزي القارئ إن الحب الذي قرأته أعلاه هو بفعل فاعل غير نصاب الأمور وألهمني 28 حرفا جديدا لأنظم باختلاف ولاستنشق الأشياء من حولي كما يجب،ولأتذوقها كما ينبغي، نظرتي للأشياء من حولي باتت سخية وحديثي يطرب لسماعه الكثيرين إن الفاعل الذي رفع الفعل أعلاه هو (النقاب )..
فيزيائيا أنا جسم يمتص الأشعة المبهجة واختزنها في عباءتي السوداء الواسعة لتثري روحي بالإيمان وقلبي بالإسلام المفرح..حقا الشعور بأنك تسير وهيئتك سليمة لا يقدر بثمن هيئتك التي كفل لك دينك قدرتها على أن تثنيك عن سفاسف الأمور خصوصا إن احترمتها ..فتغلف تفكيرك بشيء من الحرص على الوقوف عند الأشياء والتحقق من صحتها وجوازها ..قررت أخيرا أن ارتدي القطعة تلك فوجدتني البس أشياء أخرى معها ..ثقة لا تقدر بذهب وشعور يختلج أواصر الروح ليرتقي بك وبوجهتك ..
لكن و لأداة الاستدراك تلك تتمة بلون الإيضاح والتفسير تقول ماذا لو أنني كنت اطمح لمرتبة علية أو عمل مهم أو حتى القدرة على العطاء والعمل ..؟؟هل أنا مقبولة في مجتمعي؟ هل سأبدو ناجحة؟ جميلة هي الأسئلة التي تضع النقاط على الحروف وتثري الأبجدية الفكرية بنوع من التعليل الذي يصل بها إلى القناعة الموقنة..والإجابة يمكن إيجازها في أن ارتداء النقاب مسئولية على من قررت المضي قدما في هذا السبيل فهي أمام معترك حياتي يرفض الستر والتدين بل ويعتبره تطرفا وإرهابا(ومن يتّق الله يَجْعَل لَهُ مَخْرجاً. ويَرْزُقَهُ من حيث لا يَحْتَسب) [سورة الطلاق: 2 ـ 3]. ،عوضا عن ذلك لابد و أن تعطي العباءة تلك حقها في النجاح والانفتاح الحقيقي لا المزعوم.ودعونا لا ننسى الحديث الشريف عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: ما من عبد ترك شيئاً لله إلا أبدله الله به ما هو خير منه من حيث لا يحتسب، ولا تهاون به عبد فأخذ من حيث لا يصلح إلا أتاه الله بما هو أشد عليه.
صدقا لقد استطاع النقاب أن يضعني أمام جملة من التفاصيل التي تجبرك على التحميد وتلبسك نوعا من الاعتقاد والورع والزهد فتصبح حينها مترفعا عن كل الأشياء التي لا طائلة لها بسعادتك ونجاحك..أعطاني نوعا من التخاطب الروحي الذي أصبح وقودا لا ينتهي في مركبة الكفاح السائرة على النهج الإسلامي السليم فزاد حماسي وإنتاجي .
- يبدوا أنني استعرضت أعلاه الحكمة منه ولكن لن أتوقف هنا هل تعلم عزيزي القارئ أن النقاب يقي من الفيروسات التي من الممكن أن تدخل عبر الأنف و البلعوم !! ففي دراسة علمية مؤخرا توصل طبيب كندي لكون النساء في المملكة العربية السعودية اقل إصابة بسرطان الأنف والبلعوم مقارنة بالرجال. ورأى رئيس قسم العلاج بالإشعاع في مستشفى الملك عبد العزيز آل سعود أن النقاب يقي من العدوى في الجزء الأعلى من الجهاز التنفسي...
- إن في ارتداء النقاب احتراما للذات من دسها في الخطايا وتكريما لها وايقاعا للشيطان في مصيدة الرذيلة وإعلانا مسموعا بالرغبة الملحة للوصول بالنفس إلى مراتب الفضيلة كما انه رادع قوي عن الشهوات والفتن وللأمر أبعاد نفسية كذلك تمحور مادية الفعل إلى تقوية وشائج الانتماء لهذا الدين والذي بدوره يخيف المشركين بل ويرعبهم ..كما يحتم علينا القول إن العادة الاجتماعية تختلف هنا عن الفعل القائم عن قناعة راسخة بدعوة الدين لهكذا أمر فان كان ارتدؤوه عادة لم يمثل كل تلك الأمور ولم يغرسها في نفس المعتادة بل إن الساقطين قد يغررون بها فتسقط هاوية .!!! كما انه صرخة مدوية في وجه الفواحش والعري والابتذال فنحن أغنياء عن هذا ومترفعون..كما انه يضفي لشخص المرأة قيمة اكبر واجل فهي غالية لا يستطيع ايا من كان التمتع بالنظر الى تقاسيم وجهها المتقد بالحياة.. حسنا تعالوا ننظر للامر من زاوية اخرى هل لبس النقاب من شروط الزي الإسلامي للمرأة؟ بحثت عن جواب صريح لذلك السؤال فوجدت الإجابة المتمثلة في مفهوم الحجاب والتي سأستعرضها في الحلقة 2 من المقالة.
- اخيرا / وحده النقاب يشحن الألباب بالخشية ويستحضر المواقف المنتشية بحب الله
- إن النقابَ وإن أبَــيْتُمْ ــــــــــــــ من خِلال المؤمــــــــناتْ
هَلاَّ سمعتمْ نـــــــهيهُ ــــــــــــــ عنِِ انتقابِِ المُحرمــــاتْ
ماذاك إلا أنـــــــــهنَّ ـــــــــــــ فى حِلِّهـــــــنَّ ساتــــــراتْ .
-
- ..يتبع / أمل السعيدي
( المقالة القادمة تتناول محور قبول المنظومات المجتمعية للنقاب ، دور المنقبة في الكفاح عن مكانتها الاجتماعية ، اشتراط النقاب في الزي الاسلامي ومحاور اخرى باذن الله )
* لا اعرف قائل الابيات

السبت، يونيو 25، 2011

أستجديك

كيف تهملني وانا الساكنة في صدرك الفسيح والمسكون
وتجتز كل الاشياء وتزفرها بعنف
كل يوم لي موعد مع وسادتي البائسة اشهق بالويلات لفكرة بعدك
كل الرجال في نظري لاشي فأنت اختصرتهم بعنفوانك المهيب وطلتك الواثقة
حضنك ستذوب فيه امرأة أخرى وانا التي ظننت دوما اني سأدفن جمجمتي فيه
عفوا لليوم فاني اسكن فكرة اخرى اعلم انها ستمزقني اربا اربا في الغد..
فراغ حتمي يستأصل كل جزء مني حتى عيناي المدفونتين في وجهي الممتلئ تروح مع الهمهمات المميتة
أحبك بكل ما أستطيع وأعجز ان اكون لك
الحاسة السادسة تكرهني وتكيد لي المصائب ..لا اقدر على التفاؤل وانا يسمونني أمل!!!!!!
شتمت الاطلال الوارفة بضجيج قبلاتك..
سحقا للحدود الجغرافية والجمارك ومقرات التفتيش..
اني اعترف!!!
اضمحل اليوم واتوارى وراء الخمار بشيء من الاسى المتردي من اعلى قمة قلب خجول ..
هل بطائرة تسرقني اليك عبر الاجواء.؟؟
سامضى عبر البر الى شواهد منزلك !!
والبحر صديقنا الذي شهد على المراسلات العشقية الازلية هل سيجترني صوبك؟؟
لا تبتعد ارجوك..أعلم انك ستسكن في وتسعدني دوما لكن على الرغم من ذاك لا ترحل
لا تفعلها من اجل طفلتك الصغيرة الطموح ...

يتبع /

الثلاثاء، يونيو 21، 2011

كيف السبيل اليك؟


عيناك كسيف اخرج من غمده توا ..تلمعان بكل اطياف الحب والحنين
تبا لشوق لا يكفي ليجترفني صوبك كواد ٍ كسول غسل الرمل واصبح طينا واكتفى دون ان يبني سهلا او قمة صغيرة يقف عليها القرصان ليغرس وردة..
قطعا هذا ليس بحب ولكنه شعور حسيٌ جديد يخصني معك..لم نرثه من قيس ولم يعلمنا اياه عنترة..كل القرابين قلوب تتسع لمجرة التبانة وما حولها ،وهمسة حانية ...
وصمت كالغناء على الناي ورقصة على شط الشهد الاكثر نقاءا..تبا اخرى لكون يلتفك دوني ..ورداء يحتويك من عبث البرد..ونظارة تحجب عنك سخط شمس الصيف..كنت لأكون لك مدفئة تحترق افئدتها ومظلة تغمر جسدك..وتقول لي ان نهايتنا ستصبح مثل كثير وعزة !! كم يلزمني من الدهر حتى انسج كفنا سترتاد قبره؟ قل لي هيا : من هي لبنى ليلى وعبلة ؟..اعلم اني غارقة في عباب بحرك اتوسد حضنك..شاحت بي خطاك اليك ..اصمتُ برهة واصمتُ قرن..هيهات لحدسي بك وتلك الشرنقة التي آمل ان تكبر..كف َ عبثا بأنثاك المتوردة.دندن حيث الاطلال المقفرة غيرك. وانا سأزاحم التيه هنا..لن تبني لي تاج محل آخر لكنك ستصبح قبري تزينه وحدك وتزوره ذكرانا سويا..كل الكلمات تبذير مقابل سطوة عشقك..لحظة اخرى وسأقطن تاريخك وليتك تعلم اني مسرفة بك.حررني من مأساة روميو وجولييت خاصته ..لست اريد ثراء نابليون وغباء جوزفين ..انا وانت لا نشبه طغيانهم ..لحظة اخرى ويسكن حرفي بجانب نقطة لكنني لن اتوخى تفشي سرطانك في كل خلية مني..اتعقل اني احبك؟؟///// أمل السعيدي / AMAL ALSAEEDI
HOPE128.BLOGSPOT.COM

الخميس، يونيو 16، 2011

لكم حريتكم ولي حريتي..

صرخات تردد القضية على مقربة من اذني اليسرى
لا اعلم لما ينتابني الفزع والهول
اراها ترتدي قبعة بطول شبر ونصف الشبر
وشي من الغلاف يلف خصرها
لست ارى أية ملامح مستبشرة
تأسر عبادها في وحل اسود
يتمخض عن نظراتها قبلات كالملح المتبل منتهيا بشطة حارقة
تلك هي الحرية الآن
وهم ومجرد خزعبلات
تعرى لتكون حرا
واقذف شتائم هونك لتبدوا متحضرا
واعلن الحداد لوفاة حمارك المدلل
بارك جمالك ونح على قبح حياتك وظلم البشر لك
لا تستر عورتها ولا تستحي مجابهة حججك
لانك لا تملك الايمان الكافي لتواجهها
زاحمها بابتسامة مدوية وقلب مصدق
اعرض عليها الانتساب لدينك ومملكتك العظيمة ربما تكسب فيها اجرا
ارها انك تزوجت من قبلها مئات مثلها لكنهن محصنات..
سأخيط لها كفنا من خيوط العنب المخمر
والقي بها في قبر اعلم انه سيضيق بها
ولا عزاء ولا دعوة لها سوى اللعنة..
سأترك لعناتي تعلوا مع العود الذي يعزف في مجلسها
كانت معي تبدوا عاهرة متمرسة
سكرى بقوانين مهيمنة
تحاول تلطيخ شرف عباءتي التي ارتدي
ونوع الصمت الذي اسمع
وكل كتاب اقرأه وكل فيلم انوي متابعته..
ما اجمل الديدن الذي اتبعه
اشعر انه كأوجسين مركز بكل اصناف الترف المشاعري
يطلقني الى حيث المرمى لاسجل اهدافا حقيقة بعدما ارهقني التسلل..
الحاجب العريض الغير منمص يعطيني هيبة ملكية بلون الاعتزاز بالحرية المسلمة ولست احبها ممركنة او ايا يكن
لكم حريتكم  المراهقة ولي حريتي الناضجة..
.......................................................................................................................................................
كل الحب / امـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل

الأحد، يونيو 05، 2011

هلأ أحببتني أكثر سيدي؟؟؟

احدودب الحب عند حافة طريق طويل
استلقى يلقي نظرة للوراء
بعين ترثي له الما من دم شفاف يلمع
كل قصص الهون القديمة
ترسم ابتسامات مشاغبة على شفتيه
يتمتم باسم صاحبه ويقبض بكفه قلادة طوق بها عنقه ليقسم ان يتفانى ويخلص
صعبة كانت ايام الضنا
كساءها عتمة خوف واسى
ما برح يستعيد ظمأ احضانه الناحلة
يتودد للعالمين ويهتف للشروق بصوت صمت مؤلم
حقائب السفر الثقيلة ومطارات الكون المتناثرة كلها وقعت على وثيقة سجنه وهربه..
وفجأة قررت الشمس ان تنبض
دقت مرة وطرب لسماع نبضها
دقت ثانية
فثالثة
ما بالها الحياة ترقص ما بالها الشرايين تضخ الدم في المجرة..
هناك كان الحاضر حيث يستلقي على حصير من لطف..
هناك حيث قرر ان يستريح لبرهة
هناك حيث تختلجه رغبة ملحة في ان يعدل رأسه يمينا صوب المستقبل
للوهل علامات طرية بلون النور..تبدوا الصبابة في صورة الانثى الاكثر جاذبية .
لوعة بدت تكتنف حضنه كما لو انها من السماء الازرق..
فتون فتون ثم فتون ...
كل ما استطاع ان يغشه من غده انه الاكثر سعادة وحظا لانه يؤمن ان غده سيذوب في كوب الغمرات..
امسي ليس سوى ربع من انا
ويومي هو الربع الاخر وانت انت وحدك نصف لانك الغد المفرح والمجنون..هلأ أحبتتني اكثر سيدي؟؟

AMAL

الجمعة، يونيو 03، 2011

>>>>>>

عزمنا سيبقى ما دمنا نسنتشق لا اله الا الله محمد رسول الله..
سندافع عن ارضنا لنتحد بعدها نلملم اوطاننا وننتشلها الى الحب والحرية
حينها سنكون قادرين على استرجاع اراضينا المغتصبة
حينها ربما نملك فرصة ثانية نقول فيها عذرا ايها الصغار والكبار هناك كنا
مرضى بسقم فريد ...amal
http://www.inshad.com/portal/index.php?action=listen&id=1859


http://www.inshad.com/portal/index.php?action=listen&id=1829

http://www.inshad.com/portal/index.php?action=listen&id=1780


http://www.inshad.com/portal/index.php?action=listen&id=1775




رائعة استمعوا لها ........
....

الخميس، يونيو 02، 2011

اشعر برغبة متوقدة في اللقاء (بشياب) عمان ومشاركتهم اطراف الحديث او حتى الاستماع لاهازيجهم العصرية الغنية بكل اطياف الاخبار ..منظر (الشيبة) وهو يغزل شعر لحيته الطويلة والمهترئة يشعرك بالخبرة العميقة في اروقة الحياة البدوية وازقتها..وارغب في مجابهة تلك العصا المستوية التي يضرب بها على الارض مستنكرا غياب شاة من القطيع..مجلسهم كتاب حكم وتجارب ملونة .

الأربعاء، يونيو 01، 2011

شهد،،،

وحدها الاحلام حصر على قطاع الطرق
نعومة الاظافر والابتسامة الهادئة ناقوس يهدد افكارهم المشحونة!!!
شهد فتاة من عسل
حلوة احلامها وكراستها الممزقة اوراقها
كانت تبحث في الاوراف عن مساحة بيضاء
ترسم فيها لعبة
او ربما سماعة طبيب
هكذا نحلم ونحن صغار
قست عليها الكراسي
وطغى عليها الأنجاس
سرقوا ملمس الخد المثير
قتلوا البراءة المتفائلة
نحتوا قبرا متى ما ارادوا ذلك
زجوا بها الى الهلاك والألم
ونحن ما نحن
جمهور على كراس ٍ كذلك..
نأكل الفشار ونستمتع بالاثارة المتقن اخراجها
تصرخ هامسة تستنجد
ونهضم (البوب كورن) من قراطيس (مغربنة)
يتهاوى لطفها لتحضن الارض ميتة
ونحن ما نحن
نتناول (البي بي) او ربما ( الاي فون) لنرسل برود كاست نكتة !!
ونحن اكثر نكات المجرة سخرية..


......................................................................................................
صبر الله اهل الفقيدة شهد من اليمن .......
ونحن ما نحن؟؟؟