الجمعة، نوفمبر 11، 2011

أخشـــــى الشتــــــاء،،

أخشــى الشتاء
وصرير البرد
وفرقعة الأخشاب حين تحترق في قلب المدفئة
تستفزني رائحة الثلج ولون الطيور
معطفٌ يشبهك يلف سعاراً يطوق جسدي
تغريني فيروز في المساء على غير عادة
فمع كل مقطوعة عيد دافئة انحت علمك
تطيل المزن النظر اليّ وتهطل هداياً أسميتها (تصبيرة)
أتوارى تحت مظلتي واشتم الطمع ! تباً لرغبتي في المزيد!
أحلامي بك لا تكفيها أنصاف الحلول !
ومع حلول هذا الفصل اسأل بيتي كم متراُ تحتاج من الصوف ؟ وكم أنهكه السؤال
اعلمُ انه يبحث عن زفيرك الدافئ عن ثاني أكسيد الكربون خاصتك ،وحدك بيننا مثارٌ للجدل.
وعند الناصية حيث اشبع فضولي بمراقبة سهرات العشاق ، استوحش الحياة واحسبني ميتة !
فانظروا كيف أقصاني الشتاء من المجرة !!
في الشتاء وحده لا يمكنني ارتياد البحر وحيدة فذاك ضرب من الجنون!!
هل تعلم يا قلبي إني أشبه الصغار !! عندما يكون احدهم في الشارع الطويل يرى البقعة القادمة ماء يجري ويشتاق اليه جدا..
انه لا يفهم ظاهرة السراب !!!
أنا كذلك مع كل زخة برد تأسرني رائحته ويجتاحني عطره كالإعصار وما ذلك إلا سراب آخر!!!
في شتاءات قضت كنت احتضر كما ساعات الكنائس!! لا تتوقف عن الشخير!!
يا هذا إن أنيني يرسل إليك احتجاجه ! وعيني أطالت النظر إلى السماء الرمادية!
كف عن الموت وكن من اجلي..
يا رجلاً يملكني ، سئم الحمام من أن أطعمه وبات يكرهني هو الآخر وها هو يشفق علي !
أحتاجك عود ثقاب !!


الأحد، أكتوبر 09، 2011

اهداء لكل عماني مقهور !!!!!!


المزرعة الأفلاطونية ...

 في لحظة مباغتة جدا بعد الحكم على احد أصوات الحرية في عمان بالوأد والقصاص وجدتني أشاهد بل أتحسس مساحة متقاطعة جداً بين أسطورة أحفظها وواقع يزداد اهتراءاً يوما بعد الأخر ، لأدرك أن حضرة أفلاطون يعي جداً ما يقول بل وهو بكل شرف عرف وطني عن قرب واستطاع أن يجد النعوت المناسبة بل وبلغة الفلسفة وجد المثل والرموز الدقيقة ليصف ماهيات وطن منفي عن العالم القريب يقبع تحت مظلة اسمها العزلة تغيرت بقدرة قادر إلى (حكمة) ..
يحق لي أن أتباهى أن أفلاطون ينتمي لذات "الوطن" الذي ترعرعت فيه ، كيف لا وهو من سرد قصة أولئك السجناء الذين يديرون ظهورهم لذلك الشق الذي يكاد يكون باباً في احد كهوف الكون ، ومن يستطيع أن ينكر أن عمان تتميز بتنوع تضاريسي كبير لتكثر فيها الكهوف لكن أن تكون هي كهفاً هنا المفارقة العجيبة بل والتي تستدعي التأمل !!  وفي حين أن الشمس تصدح في الخارج بأفكار الخير وتتزاحم في الأجواء جزيئات الاوكجسين التي تملأ رئتيك بإكسير الحياة ، تبقى مصرأ على عدم المجازفة بل انك لا تكلف نفسك عناء التفكير بها وكأن الكهف هو الجنة التي ستحميك من نسور السماء التي ستلتقطك من عنقك لتنهش في لحمك القمحي  الهزيل حتى تشبع !!!
وأخيراً قرر من آمن بحاءات تركي الدخيل الثلاث : الحب ، الحياة ، الحرية ان يغامر بخروجه من الكهف لأنه سأم من الظلام و الشلل !! وقرر أن يكون جريئا في التعامل مع الحياة الجديدة وفجأة علت أصوات من استهجن هذه الخطوة ، - ومن سيفعل ذلك سوى من أصر على أن ينكفئ على نفسه –مستنكراً شغف ثلة من المفكرين والتنويريين ، ما أغضبني في قصة أفلاطون انه بدا لي بائعا لذمته وفكره ففي أسطورته حكى ما حكى عن مرحلة الخروج من عنق الزجاجة أي الكهف إلى النور وعن الفرق الكبير الذي قاسه المغامر بين المحطتين ، ليبدوا شكل قاطني الكهف داعيا للسخرية والشفقة في حين ان الحقيقة في وطني أن الكهف لم يفتح بابه يوما رغم مساعي الناشطين السياسيين والحقوقيين بل وحتى رغبة بعض الشباب الطامح والمثقف ومع أول محاولة زاد أحكام قفل مدخل الكهف و علت  أهازيج العزاء في الوسط الشعبي الذي لا يجد ملاذاً للتنفيس عن الاحتقان الذي تولد إزاء هذا القمع تجاه صرخة واحدة ليس إلا.. لننتهي إلى قاعدة يجب ان يعيها كل من على هذه (الأرض) ، قدس وابحث لك عن طبل حتى تعيش في كينونة لا تمسها أسوار الحديد ولا تفوح منها رائحة العدس !!!
ونحن بدورنا نصر على إننا لن نسمح بكل هذه الترهات ، لأنه لابد وان نكون على قدر كافِ من الشجاعة لمواجهة كل أنواع الاضطهاد ولسان حالنا يقول (هو لن يسمح بمصادرة الفكر ) وطاعة ولي الأمر تستلزم منا الأخذ بشعارات سوقت في مجتمعنا من اجل ان يكون أفضل !! أليس كذلك .؟؟
سئمنا من البحث عن تعريفات للوطن ونود ان نصيغ بأنفسنا تعريفا جديداً يناسب عمان الجديدة التي نطمح إليها ، تعريفا لا يمسه غبار الأربعين سنة الماضية ، نريد أن نشرك النفط  والغاز والمعادن والسياحة والثروة السمكية في مفهومنا الجديد ، لا استطيع انا كاتبة هذا المقال ان اقتات يوميا على تعريف قرأته لعبد الرحمن منيف : ( ما هو الوطن ؟ الأرض؟ التلال الجرداء ؟ العيون القاسية  التي ينصهر منها الحقد والرصاص وكلمات السخرية ؟ الوطن ان يجوع الانسان ؟ ان يتيه في الشوارع يبحث عن عمل ووراءه المخبرون).. ويؤسفني ان أزف للمقدسين خبر عدم ابتياعي لهذا الكتاب من سلطنتهم التي يتشدقون بها وهم يعمهون فمن لا يدري فليعلم ان لا مكتبة في وطني !!! ... وأخيرا : للحظة مؤسفة أخرى قررت ان ( ابرد فوادي واتواطىء) لكن الذات العمانية الشجاعة تأبى إلا ان يكون لها كامل حقوقها حتى تجد متسعاً فيما بعد للأحلام ...
..........................................................................................................................................
متى يعود اليَ؟!!!
ثمة اوطان فقيرة 
خزعبلات تسيرها في دهاليز مظلمة
تعلمك ان تصمت وانت في المهد
وترى في نطقك عيبا
فيها تتلعثم في الكلام
وانفعالاتك خروج عن المألوف وردة..
مسافة بين الوطن والمواطن ..
تتمرد على صمتك فانت جاحد
وان صمت فأنت تبيع ارضك بثمن بخس!!
وطني مصادر
وطني مسروق
مشكلة وطني في انسانه 
" يظن بانه المحسن الكبير في صمته"
ثمة اوطان مسروقة 
ثمة اوطان مصادرة
ثمة اوطان مجروحة
ثمة انسان مكتئب فهناك قد انتحر وطنه!!!

.... أمل بنت عامر السعيدي

الاثنين، أكتوبر 03، 2011

لاجـــــــــــــــــــــــــئــــــــــــــــــة


إن ارتدت حانة الشوق لأسكر بك
أعلم أني سأقامر بمقلتيّ هاتين ..
اثمل بكروم الذكريات على ضفة الشارع الممتد إليك
وامتطي شيئا يفوق الإنسان العربي في قيمته
وأعلن أني نازحة برخصة هواك
وبشكل كلاسيكي أتوقف عند الإشارة الصفراء
لون أول لباسٍ عرفته بك
وحين يقبل الجندي بسلاحه النازي ليقتلعك مني
أتكور كـ طية صوف معقدة وأهرب إلى قطط الشوارع
تتقاذفني بين كر وفر ،
فحياتي دونك عازبة لم تجرب حياة الاستقرار قط.
حبيبي المحارب في أقاصي البلاد المشتعلة
مذ عرفتك جندياً تحمي حمى أنا المستوطنة فيك
واللاجئة من ترف الظلم والاستبداد والشمولية !!
ابحث عن كهف يستقبل الشمس
معادٍ للنمطية !!
لعمري انه شأن الأسى ؟ ولوعة المشتاق ؟
 ونستالوجيا الاتفاقيات الموثقة بالإخلاص
فالبعد في وطننا عديل الروح معارضة قذرة
تقبل أن ترتشي لكن طمعها سرمديٌ صرف,,
ماذا أعطيها أكثر !!!
روح يابسة، أم براميل دموع لا تُدخل سنتاً واحداً في مصرف المواساة.
علمني لغة الثورات لأتقدم بحثا عنك
في كل زقاق محصور بدبابات العادات والتقاليد
ولأصرخ :  أريد إسقاط الغربة والفراق !!
ستتحلق أرواحنا حول عريضة الحب العشرينية
وسنرفع حينها المطالب إلى الواهب وحده لا شريك له
تيمناً بك سأسميك ضريحي فعندك وحدك اسكن
وما السكون إلا موت!!
سأطلق روحي للسماء بين دفتي ذراعيك ،،
سيصبح صوتي وأنا انطفئ كما أجراس الكنائس ،
....................................................................
لا بأس في أن أثرثر هكذا حتى الصباح فتحت جلد اليوم قذيفة.
سأنفض كل مهازل السلام وسأعتصم بضجر عند حائط روحك
سأثور بجسدي الضئيل
سأدحرج شعارات عبثية في كل المدن النائمة
فإذا الحب يوما أراد الحياة ،،،
لابد بكثير من السهر !!!!
أحبك حتى تزهق روحي فأستشهد
سأجيئك عزلا ، أهديك أنا وفتات حرية !! 

الخميس، سبتمبر 08، 2011

لا أكترث للعناوين ...سأتمرد ..



  • لطفا ان البرق يصفع وجهي
    عفوا ، سأنام لبرهة طويلة
    شئت ام ابيت سأوضب حاجياتي في ضحى المساء
    سأترك كل اوجاعي أمام نافذة اطلت عليك في ليلة باردة
    اني اليوم أحجية الكون المترفة بالشوق
    مرر الي زمهرير دفئك
    رويدا رويدا الى ناصيتي
    ألم ذاك الذي سكبته في دهاليز روحك
    ارتعش كيانك
    متى تفهم اني لا أملكني
    وحدك تفعل ،،
    لا تقطع وريدي ولا تجعلهم بيننا جدار فاصل
    لست مقاومة محترفة لاثور على الظلم
    اني فقط جزء منك !!
    اني اموت تدريجيا ووحدك تعلم !
    تنهش فيّ القضيايا المبدئية المناضلة.
    وحدك تفهم
    اني اسيرة معنفة على السقوط
    تعرفني طفلة كما أنا
    ومراهقة أجتاز وصف الاستثناء !!!!
    كيف ستقدر اذن على امتزاجي بكل تلك الالوان البشرية !!
    اعلم انه لا تكافؤ يجمعني بنهرك الانقى!
    أنا رماد اسطورة بالية ،
    لا تستطيع مشاهدتي سوى في قلب صخرة !
    عاداتي في عينيك نصٌ من عطارد
    هناك حيث تبلى الجلود بسرطانات الجلد فيصبح لونها مريضا جداً
    وتقاليدي حبلى بالممنوعات
    الى متى ستغيب في عملك تاركا اياي في عملي !!
    طال الامر فتجاوز 120 دقيقية !!
    انظر الى الصفر كيف تقدم بعزم ليسقط سهواً قبل من هو اكبر منه
    هكذا انا اشبهه .


    حقا افعل .. فاني في هذه اللحظة أكون صفرا في يسار قامةٍ عريضة
    ...آمل ان لا أكمل هذا النص يوما ... على أمل ان لا يتبع
    محبتي : أ م ل
    رتبوها كما تشاؤون ...
    9/2011 /7

السبت، أغسطس 27، 2011

حبك محلول متجانس ..





اهدتني الصديقة الرائعة عائشة اليحيائي هذا الجمال صبيحة اليوم :

مات الصباح
وضوءُ الشمسِ ماتَ مع الغياب
لا فجرَ يٌشرقُ بعدَ الآنَ
لا نور يُبدد ذا الألم
ماتت طيورٌ ترتجي وصل السماء
مع المغيب فارقتنا
ولم تصل..!!
مُدّوا خيوط الحُلم كي ينجو الصباح
وأفرشوا أمل الحياة لدربها
علّ الحياةَ تعود تجري بالأمل


فما كان مني الا أن ارد عليها قائلة : حبك محلول متجانس




وتقودني فوضى المشاعر صوبها ،
تلك الازاهير المذكرة ..
وتعلو نوبات الذكريات
واعرج الى كفني ,,حياتي وموتي
اشتم رائحة الغياب
وانوء الى الموتِ قبل الموت.
حدسي يرمم شظايا حلمٍ مقيت
شرٌ لابد منه
كل شيء اطفق يسأل عني
وانا ادفن نفسي في الم التيه
وازرعني يابسة في قلب رجل !!
كفّ عن مرورك الى مدينتي الصاخبة سواك
ولاتمدنَ كفك بالسجايا
عظيم هو الكلل
رميم هو الجدار الموحش بين كوكبي وارضك
واياك كنتُ محلولا متجانسا
ذبت فيك حد انسياب الروح بالروح
والماء بحطيم السكر
يا عسلا من نهرٍ انور
يا حلما من ارض الدراق الاسمر
يا أملاً من نوع مبهر
شتان بين هوني وقوتك
فعلامَ سأطلب الوصال؟
في وطني درزينة رصاص
سأسدد فوهة الانكسار الى جسدي
مرتع امانيّ العظام..
سأذهب للاطلال لاغني تحت غمام المقل
(لو اننا لم نفترق (
مهلا مهلا ...قلبي ينصهر
عيني من البكاء صاحبتِ الضجر
مهلا مهلا قلبي يترنح ويحفر هناك مضجعا شاحب اللون اسود
غامق ...داكن ... مهترئ
أعلم ان العيد اضحى يقترب بسرعة الضوء
ولا أمل ولا أمل ولا أمل ...
سأحبكَ حتى ترد الامانة للخالق
سأحبك كما لم يعرف الشعراء ولا الناظرين الى القمر
سأقصك على مرتادي الشواطئ وقت موت البزوغ
سأقصك لكل من جعل يده قبراً لانثاه
وحضنه مدفأة وقتية!!
يتبع ...

الأحد، أغسطس 14، 2011

بقــــــــــــــــايا كمـــــــــــــــــــــــــال


بيدَ أن لغتي نيئة وهشة ومغلفة بشيء من الفلسفة المركبة ، وكلماتي تحتاج لعملية قيصرية صعبة حتى تنطبع على شاشة جهازي ، أتسمر لأرى ما اقترفت يداي من تشويه مبالغ فيه لكل ديكورات الجمل وعلامات الترقيم.فحين يحاصرك البأس لا تملك سوى أن تفكر بمدى عدوانيتك وصراعاتك.وحال ما تدفن نفسك في براثن نستولجيا  ثرية بكل أطياف الحياة فقيرة منك كما تريد ، تطأطئ جبهتك لنعلك أو على مقربة منه لتسرح في ورديتك .. 
انتظر كثيرا أن ينفذ صبري لاتناشل بفعل انفجارٍ مدو في أنحاء معمورتي المحتلة فكنت قد جمعت الغث والسمين في دستوري الذي لم يكفل قط مراعاة مكنونات فؤادي ، كل شي يبدوا مريبا في مستقبل هذه البقعة من الإنسانية ، لذا أفضل القوقعة والانكفاء على الذات فقد تستطيع حصر ما لا يمكن تناسيه أو غض البصر عنه ..
لست ممن يحبون الحزن ولست ممن يحزنون كل ما في الأمر أن الحياة تكابدنا أحيانا بشيء من القسوة التي ولجت راحة يدانا لتشكلها وفقا للألم المطلوب ووزنه ، نعم ولم اقل كتلته لان  الأول له علاقة بجاذبية نيوتن المثيرة للإعجاب.
أعود للكتابة التي لم ترسل إلي طوق نجاة وأنا اغرق في وحل مزرٍ حد الاشمئزاز ..ولم تهبني أكثر من التنازل المثير للشفقة !!!

لما أبدو محطمة لمجرد تفاصيل صغيرة قد لا تؤرق سواي !! لما ارغب جدا بالانعزال عن العالم وعن كل الأصوات والأشكال  والإيحاءات ، لا أطيق فكرة تجاذب أطراف الحديث ..
أفضل أن أكون أخرى بأفكار قشرية بحتة ، لربما حظيت بنصيب وافر من الغرور الذي يدعي البعض انه جلبابي الطويل!!
اعلم أني مرتاحة في قرارة نفسي لأنني بذلت قصارى جهدي في كل مشروع معنوي ومادي خضته بترسانة جوارحي الكريمة جدا . لم ادعي قط أي ردة فعل ولم أغالط سذاجتي المفترسة أبدا .ولم اشتم كوني الصغير ولا أفكر بالانتحار سقوطا!!
هذا كل ما لدي الآن ..كتبته كما هو ..كما يؤلم وكيفما يكون ..لن احترق بسعير ادعاءاتكم الباطلة ولا بقهوة الزمان المرة لأنني ومذ كنت صغيرة لا أتناول المشروبات الساخنة..!!!!!!!!

أحبتي : حين تملكون بقايا رغيف أخرجوه للخارج وانثروه على الأرض فلربما يسد جوع طائر يتيم.
أحبتي : حين يكون حرفكم روحا ستبعث في نفس احدهم بداية الحياة لاتبخلوا به أبدا ..
إذا توقف الأمر علي لن اترك ضالا عن السبيل إلى (هو) إلا وسآخذ بيده دون تكلف ولا إرهاق سأحب هذا الفعل كما لو كنت افعله ل ( أنا )
أراكم على خير وسرور .... لا تنسوني من صالح دعائكم ...

الأحد، يوليو 31، 2011

وداعا عمر الثامنة عشر


إلى الأيام التي تطوقني
إلى الساعات التي قضت نحبها في سرداب الحياة
وداعاً بكل لطف ،
سأعربد إلى السنة الأخيرة من عقدي الثاني
سأستقل عن الثامنة عشر ربيعا ..
قبل أن تنجلي يا سنتي الثامنة عشر هل انطلت عليك كذبة التراب.؟!!
أفهمتك أني رواية قديمة تعفرها الرمال فوق سطح الكوخ آخر الغابة
وأنا نتوء بارز في نخاع اللانمطية..
سهرتكِ نوماتٍ غزيرة. ونمتكِ أعمالاً متواضعة .
تواطأتُ مع كل المخلوقات لأصنع منكِ قربانا للآخرة.
وشمتكِ على كل حياتي ..مستساغة أنتي ورقيقة كــ (باتشي)..
هويت منكِ إلى الاحتواء ..فانفلتُ من القشرةِ إلى النواة ..
كَتبتني أول السطر في مقدمة مجلد..
وقعتي بالذودِ عن أمانيّ العظام ..وأفرجتي عن أمل الماكثة في أمل !!
طوبى لمن احدث ذاك الانفجار المهول في صدفتي.
كرماً ... كرماً ...كرماً..
تشبهين برتقالة اليوسفي وتختلفين معها ..صغيرة ورقيقة، قشرتها سائبة
باطنها مناسب للتحلية..لكنك غنية بالبذور ..زرعتني شجرة!!
اقلب جريدة الأيام لأغرق في أرشيف الحُب.
وتنتابني صرعاتُ ضحك ..
أحيانا كثيرة كنتُ ضميرا مستترا يعود إليه.
شاركت القذافي جنونه أحيانا أخرى ...
هادئة كنت كطفلة كبيرة
وناضجةٌ افردُ الغربة على حبلِ المسئولية.
ثرتُ مع الثائرين...
وبكيت لكل أنواع الجبروت والظلم...
وانزويت أتأمل دقائق المُسّلمات لأنظُم هالتي من حولي كما أريد..
بقيت أيام وسأتقدم في العمر ...أحبني في 18 جدا
لا أكترث بالتغيرات البيولوجية كيفما اهتم لمقدار عطائي في سنة ٍ قضت.
كشقائق النعمان كانت ..هي المرة الأولى التي لن ابكي فيها عند تكة الساعة 12 بعد منتصف الليل .حين تكون ساعتي أصفاراً مصفوفة بانتظار رعشة كيان تصنع منها مليون عطاء.
أهلا بسنتي 19 ..
لن يمسكِ الخضاب.. ستكونين موشحة بالبياض بإذن الله..
رائحة حماسة تنبعث من جسدي .
 شكرا له .. بعثر التقليد وتم هنا أعلاه إصدار مرسوم أملي جديد ..^_^ أحبكم أصدقاء 18 ..كونوا معي في سنتي القادمة..
سأكون في التاسعة شعر يوم 12 /8 وهو ذاته 12 / رمضان
.......................................................................................
وكم أنا محظوظة بداية جديدة في رمضان جديد ... كل عام وانتم لله اقرب ..رمضانكم مختلف بالتبهل
الحمـــــــــــدلله رب العالمين ... اللهم ثبتني على الطريق القويم صوب رضاك في عاميّ المقبل ..

الثلاثاء، يوليو 19، 2011

ملـــــــــونة ...الجزء (2)


-          لأنني لا أجرؤ على حبكِ أكثر
-          إن كنت وجعك فابتعد؟
-          ترد بحزم: أنت ِ الداء والدواء..
-          أشفق على الجو هذا غيابنا سويا
-          ارثي له مصاب فقده لأكثر الأشياء نقاءً ومتعة
-          أبهجني وآلمني سؤالك : هل كنت لأنتقل من صفوة الناس لعامتهم؟
-          لما تصر دوما على توبيخ أفكاري العسقية لتقول  أنت ِ لي ولتسلمني للدهر في آن !!
-          نصمت فلم تكن أحاديثنا يوما حارة  لاذعة كمثل الزمن المؤرخ هذا
-          تقول : أريد أن تعشقينني كما لم تفعل امرأة من قبلك..أحبيني أكثر
-          كعادتك تموه ألمك وتحاول الإبحار بشراعك  إلى شط آخر أكثر وئاما وسكينة.
-          أجيبك: سأنفجر ، سأتناثر
-          تشير  بيدك نحو صدرك وتجيب : سأجمعك !!!
-          ومضت حينها بعينيك شعلة تضحية  وأبوة حانية
-          انظر إليهما مباشرة واهمس لك: لطالما كنت صبورا؟
-          فأنت أكثر البشر عطاءً ..تشعر أني الوحيدة التي ستخذلها يوما !!
-          لطالما كنت جماهيريا بامتياز مع كل الأطياف العمرية في أي فصول السنة الكبيسة.
-          تقاطع انتظاري بإيماءة منك للنادل..
-          وتقول له أريد عصير فاكهة الخيار والطماطم..تتحدث بجدية مطلقة
-          حينها كدت انفجر ضحكا في وجهك لكن هدئت من وقع قهقهتي حتى يغيب الرجل ذو الملاءة الحمراء الملتصقة بالبياض..
-          استحضرت حينها معركتنا الحامية بسبب تصنيف تلكم الفاكهتين!!!!!
-          وتبخرت مني كل هفوات كيانك
-          للمرة الألف بعد المئة تجترفنا قلوبنا إلى الربيع!!
-          تعلمت معك أن لا ادعي التبسم فأنت كجهاز ٍ معد لكشف كذباتي
-          لذا أنا حقا ابتسم !!
-          اسئلك وتكتظ بي دموع سامة : هل نجيد خلق النهايات؟
-          تمرر يدك إلى حيث شعرة سقطت من رموشي على خدي وتفعل كما العجائز
-          تطلب مني أن أغمض عينيَ وان أتمنى أمنية
-          أغمضتها وتمنيتك ، تمنيتك وتمنيتك
-          وبعدها دقت لحظة الحقيقة تسألني أي الخدين عليه شعرة؟
-          اشعر أن يداي ترتجفان
-          انك تعلق أحلامك من جديد على قشة شعرة
-          ابكي
-          وتهمس وأنت تعض على شفتيك : أيهما به الشعرة؟
-          ما زلت أتأوه ، ازفر حرارتي محاولة تحسس خيط يجتاح مساماتي
-          في الأيمن..!!!
-          يتوقف العالم وأستجديك بعيناي أن تقول  إني أصبت
-          تقول وأنا أريدك كثيرا حبيبتي ..
-          وصرنا للخنوع تلامذة!!!
-          انفصالنا مر .
-          .شر لابد منه
-          أراك تتمسك بالشعرة ببسالة  !!
-          أصبحت أؤمن بالخرافات رغم أني فتاة برجماتية ..
-          أتذكر رغبتنا في السفر إلى لنكاوى حالما ابلغ 25 عاما لأنك تدرك إني امقت الترف.
-          وطلبتك ذات يوم أن نسكن في الدقهلية..
-          وتعجبت فهي المرة الأولى التي ترى فتاة تريد زيارة مصر لمكان عدا الإسكندرية والجيزة
-          فأجبتك اعشق الناس وحياتهم ..أحب زحام البسطاء وسعي المصريين!!!
-          لطالما كانت أنفاسك مشبعة بالحب تكابد أفكار الخسائر لذا بدوت لك مخيفة
-          فحجبت عني جزءا منك ..
-          كل النبوءات الجميلة لطموحاتنا قضت في ذلك اليوم المعتوه..
-          تساءلتَ كيف سأكون ستينية؟؟
-          وحلمتَ بأن تكون عكازي .
-          لن يذوب الجليد في زاوية نسرقها عن أعين الناس الجاحظة..
-          تتحمل كل هذا العبء؟لأنك رجل شرقي بامتياز ، تملك الخيار ولا تملكه!
-          عجبي ،،،
-          هلكَ الشفق وقت الغروب واستنفرت الطيور وحان وقت الرحيل
-          سأعيش أرملة مفعمة بالحياة ،،
-          تنظر إلي َ كما لو أنها المرة الأخيرة،،
-          تغمض الشهباء وتلوذ بالأمل وبـــ(شعرة)..
-          اشعر أني ثائرة في وجه اللقاء
-          اكترث لكل تلك الشظايا المقتولة
-          جائعة ، أقتات كسرة حب
-          أرسلت لي الموانئ خطاب إنهاء خدمات  فالشمس حجبت عني تلاطم الأمواج وغزلها !!
-          وفي لقائنا ذاك أسرني البحر وعند رحيلك كرهته دونك
-          كنت قد هشمت وسنك في وضح النهار وألغيت جدول مواعيدك
-          اعلم ذلك؟
-          غادرتك  إليك ، ليعشق الناس من حولي نجاحي وجموح  رغبتي في الانجاز.
-          وأنت كنت تسترق النظر عن بعد ،، لتفخر بأنثاك..ولتعيش خريفك..
-شكرا لأنك صنعت مني قوس قزح..
-شكرا لمطرك على يابستي..
- أعدك ..سأعشقك كما لم تفعل امرأة من قبل ، سأحبك أكثر ...
amal alsaeedi

السبت، يوليو 16، 2011

مــــــــــــــلونة ~~~

كل شي عندك يثمر صخبا
الماء ، والتل ، والسهول
يرأى لي انك مشكلة لغوية عصيبة على المثقفين
يتهادى أني دونك انثى رمادية
حين تقرر السير صوب اهدافك الخضراء
اهرب تفاصيلك الى مركز كل خلية تسكنني
اشربك حد الثمالة
مسفرةً وجنتاي بخجل الفجر وجرأته في آن.
بك اصبح اكثر القا من الفواكه
احلى من الاستوائية منها
ارنو الى حيث انا خالية الوفاض من كل عيب وقبح
وابتسامتي تحنط الحياة في منظر من على شرفة بقرب بحر مسالم
اومئ يقظة بوردية افكاري المزهرة
وفي خضم الوانك تيقنت من شيفرة عالمي المكتمل بك
التقيك في مقهى سواحلي لأتناول معك قهوة فرنسية !!!
ليصبح حديثنا اهازيجا من النيازك والمجرات
فلم افهم سوى اني معك وبك فرحة
ولم تعي الا انك الاوفر حظا بي
تعويذتك الموسمية ما زالت اغلى ما اقتنيت يوما ..
ولحظة انتظارك دقائق موحشة بزخم اهميتك!!
لا بأس عليك ...
شمر عن كل ما تشعر بقرب شجرة النارجيل فارعة الطول
واسمعني لما يحب رجل احتساء القهوة في يوم صيف على البحر!!
كعادتك تقتضب الاجابات وتبتسم كمن ينتظر الهجمة المرتدة
اقول لك : أحبك
وتقول :أتنفسك
حاولت ان ابحث عن تشبيه جديد يشبه شعوري نحوك
فأستدركت: احبك بقدر كل خلية فيَ
فأجبتني : انت ِ الاوكسجين ،روح تلك الخلايا وحياتها
ارد عليك مباغتة حدسك بما سأقول دوماً : اذا انت هيموجلوبين !!!
فتبتسم وتهمس : اهنئك
انتصاري ذاك كان الهدف الاول في مرمى احلامي المتناهية الكبر
اؤكسد يدك بكفي واعدك بأن اكون حدث الاسبوع القادم في صحيفة السعي قراطية
اسعى لاصبح نجمة المجتمع بالثوب المنقط بصورة التفرد
تريد ناضجة
وسأهديك انثى استثنائية
وحتى اللحظة املك سؤالا خاطفا لما تحدثني من خلف نظارة ؟؟؟
اتخاف الفضيحة؟؟ 

الثلاثاء، يوليو 05، 2011

نزيف الأدمغة

(نزيف الأدمغة )
تزمئر الحياة في وجه الشباب الطموح ، ولا يجد ملاذا إلا الفرار كالطيور ليتبنى الوطن ألما جديدا ويشرب الغرب نخب الحداثة والتطور البشري والتكنولوجي القائم على سياسات ممنهجة وفق خطة برجماتية بحتة، تقوم على استغلال دماغ الإنسان أيا كانت أصوله وانتماءاته، لتتمكن ذات المنظومات من النهوض بإستراتيجيتها وأهدافها. وتبقى الأسئلة حائرة معلقة بثوب حداد تنتظر استعراضها من قبل الجهات الرسمية والمسئولة في كل الأقطار العربية لما تهاجر الكفاءات منها؟  وما هي نسبة المهاجرين؟ وما هي نتائج تلك الطفرة الانفعالية؟- كما أحب أن أطلق عليها - فلا عجب فلكل فعل ردة فعل مساوية له في المقدار معاكسة له في الاتجاه ،فان لم تجد هذه الطاقات الاحتواء المنظم الذي يصقل معالمها تقرر الهجرة سعيا لتحقيق أحلامها ..ولست هنا بصدد استعراض الأجوبة تلك وإنما تقييم الالتفاتة المؤسساتية لها ودور المجتمع في ضخ هذه العقول في بيئات أخرى كسبت الرهان ضد المرجعية الانتمائية ..
ويجب استعراض خلاصة دراسات عربية حول هذه القضية لنجدها باقتضاب تجرنا الى نظرية واحدة وهي ان الدول العربية باتت طاردة للكفاءات.
 حيث تشكل هجرة الكفاءات العربية 31 % مما يصيب الدول النامية، والجدير بالذكر أن هناك أكثر من مليون خبير واختصاصي عربي من حملة الشهادات العليا  في الخارج،  450 ألف منهم في أمريكا حسب تقرير مؤسسة العمل العربية.. واختلفت الأسباب بين الموضوعية المتعلقة بالثورة المعلوماتية في تلك البلدان او العوامل الداخلية الاجتماعية في وطن المهاجر..وحري بنا أن نذكر أن كثير من معضلات  المجتمعات العربية ممكن أن تجد طريقها للخلاص متى ما تم إيجاد الحلول المناسبة لتشغيل هذه الكوادر وتنميتها وتطويرها..ونحن في الخليج يجب أن نكون أكثر حزما فيما يتعلق بتهيئة الجو المناسب لهذه العقول من ناحية تجهيز مراكز البحوث والمختبرات والجامعات والأندية العلمية والأدبية على حد سواء ليجد هؤلاء متنفسا يتسع لأفق  تطلعاتهم ،  ولا شك في أننا قادرون على ذلك نسبة للإمكانيات المادية التي يعول عليها المواطن الخليجي الكثير .. ومن المهم أيضا أن يتم إنشاء هيئات مستقلة متابعة لهذه العقول داخل وخارج البلاد. من ناحية أخرى يجب أن يبدأ المستثمرون العرب بدورهم بالنهوض بمثل هذه النشاطات من خلال تنفيذهم جملة من المشاريع الخدمية في شتى المجالات تتمكن من تشغيل هذه الثروات واستغلالها .وحينما نتحدث عن هذا الموضوع يجب علينا أن ندرك أن المشكلة قد تكون ذات جذور سيكولوجية بحتة لان الإنسان العربي بات ينشأ في بيئة تصور له بأنه الأكثر رجعية وتخلفا واضطهادا ليتربى على فكرة الحنق تلك ، حتى يتمكن من التخلص من تلك القيود التي أحس بها تجابه وجهاته وآماله مذ كان صغيرا وهنا يأتي دور الأسرة في تعزيز الانتماء في نفوس أطفالها وتربيتها على أنها القادرة على تغير الكثير و وهي قادرة على أن تسهم في النهضة الفكرية والمجتمعية.
ولم اكتب مقالي هذا إلا ليكون بمثابة الصوت الذي يأمل أن يقرع أبواب المسئولين،  فنحن بحاجة لان نتخلص من نمطية المواضيع والمشكلات المطروحة في جدولة مجالس الدولة..ولا يمكن أن أنسى ما قاله فاروق جويدة
"هذي بلادي تاجرت في عرضها وتفرقت شيعا بكل مزاد"..فنحن من الوطن للوطن ..