السبت، فبراير 11، 2012

الى كل العمانيين اين انتم من ذكرى فبراير تقفون ؟!

كنت قد قررت ان لا اكتب لكنني سأعدل الآن وفي هذه اللحظة عن رغبتي تلك وسأقول ما اود ان اصرخ به ، بضع كلمات لا يشوبها سوى الموت ، انا عمانية لا املك سوى افيون الانتماء وبضع اكاذيب اخرى ! موهبتي الاولى هي الشك ! بتُ لا اصدق التاريخ ولا تلك القصص التي تضاءل دماغي امامها ولا ينكف اليوم الشعور بمدى قزامته ! لكنني ورغم كل المحاولات المضنية لسرقته امتلكه بكل تعقيداته وهذا ما يميزني عن القطيع الذين اسكن بينهم في حظيرة كبيرة اسمها عُمان ! اسجل اليوم صفقةً مع الصراخ واوقع عقد النباح حتى تهترأ السياج ! ليت كل عماني يدرك ان مصابه هذا لن ينتهي به الا الى  الأفول ! 
القصة تبدأ حين الحلم وتنتهي الى حيث الصمت ، لا شيء سوى ان الاستسلام يشمر عن ساعديه في كل بقعة تتحشرج في وطني ، احبالها الصوتية المخنوقة من الاستبداد وكل كيبورد مقتول في وطني وكل يد مشلولة تنتظر ! تنتظر ما ؟ لا شيء سوى نمطية قاتلة تمضي سنةً بعد الأخر ، رضيت بالمقسوم وتنازلت عن التمني واتقنت التأوه !
حين يصبح الرغيف مماثلا ل (للقت ) لا يمكن لها سوى ان تفعل ذلك ! حين تجد (الهمبرجر) مقابلاً لل (الـــدال) لا يمكن الا ان تقضي امراً كان مفعولا!
مشكلة الوطن في ذاك المخلوق الذي يمتطي سرجه ولا يتقن الفروسية فما رضي ولاة الأمر هناك الا بالحمير الصغيرة سهلة الامتطاء ، شاحبة المنظر ! نعم مشكلة الوطن فيَ انا ! لان معدتي لم تتواءم قط مع الباستا لذلك كان لابد من أكل يتانسب وكيس معدتي الناحل ! لذلك فإن كل وجبة يجب ان احظى بها كان لابد وان تتفق مع اهواء جسدي ومطالبه وتمنياته ولا اذكر يوماً طلبت فيه اكثر من الفول !
لذا انا احقد على زملائي في الحظيرة لا على صاحبها ولا من تبعه لان امعائكم الدقيقة قصيرة ولاتفي بالغرض ولا يحدث ان تفعل الا مع فتات الاشياء المحطمة المرمية في حاويات النهضة !
جعلتم من الوطن هذا ديناً وقلدتم احدهم النبوة ! وما رايتكم يوماً قط الا اونتم مخمورن بهذا الدين ، ضاربين كؤؤس نبيذكم المسكر بشعاراتكم الرنانة التي تصدر صوتاً مزعجاً يعلن انكم بلا كرامة !
كم واحداً فيكم يلعن الظلام وكم واحداً فيكم يسير مختالاً وهو (نكتة) العالم الاكبر ! كم فرداً فيكم قرر مسايرة نفسه فقارن حاله بالصومال ! يالله اغفر لهم ضير عقولهم ! لا بأس سأهديكم وشاحاً تلفونه حول اعنقاكم اسمه (المعيارية ) اتيت به من دكان التفكير الناقد المتزن الذي لا يميل ولايرقص ! لا يطرب الا الحق فهلأ قبلتم !
من قال ان وطني الحكومة سأدعو بأن يخسف الله وطنه ! لأن وطني أكبر من نشازكم ! لان عمان هي الجبل الواقف حتى اللحظة بمقارعة السماء لانها الحارات الضيقة الملأ بأحاديث البسطاء ، لأن عمان هي الشباب الطموح المبدع الحالم لأقصى حدود العطاء ! لأن عمان هي الفخر على جبين شيبانها لانها عصا تدق على الارض كما يفعلون ! اما من لم يقبل الآخر في وطني فمصيره سجنُ بيته وبئس المصير ! لأنني عمانية لا اقبل سوى ان اطير ! سوى ان احلق بين مزن الكون ارجوها ان تفعل صنيعاً ان ترتجف قليلاً لتثمر السيوح مدناً كبيرة كتلك التي ارى هنا عند قزحية عينيّ تماماً !
ادرس الاعلام وافكر ملياً اي ميكرفون هو ذاك الذي سيتىحمل صوتي في منابر وطني ! عذراً نسيت ان الحديث ممنوع وان الهمهمة من امام طبول كبيرة هو الشيء الوحيد الذي يمكن ان اكون ! 
عندما ترفض الطفيليات مشاريعنا الكبيرة وترى انها جديدة وان اسواقنا لاتتحملها لايمكن الا ان اتقن (السعال) ! يالله كم هو الغبار يتملك هذه الانتيكة البالية منذ عقود ! من انتم لتجردوني حق استخدام الرقعة كما اشاء ! 
سأصرخ وسأرى كم واحداً منكم سيرد على مدونتي هذه ويكتب تباً وسحقاً .. انتظرُ ان اقرأ هنا انني لستُ وحدي المصابة بداء الحب ! 
اما من رأى منكم انني اهذون فليذهب بعيداً حتى لا اراه فأستفرغ ما تناولته من فول ! 


ملاحظة / انا مصابة بأنيمياء الفول !!! 
عذرا ياعمان !  لكن قسماً بخالق الأكوان أحبك !
مع كل الألم : أمل !

الخميس، فبراير 09، 2012

مـــــــرت سنـــــــة !

" مرت سنة " 
تعفنت الرسائل على مكتبي وما كدت اتمالك نفسي وانا اشتمُ رائحة الألم ، وشابت الكلمات في ظرف قلبي وما عادت فتية كما كانت قبل سنة !
لا اعلم حينها هل عرفتك ام انني كنت على موعد مع النسيان ! ممحاة كان هذا اليوم نسيت فيه نفسي وولدت من جديد ، انثى مبتدئة! . واصبح التاريخ ماضٍ لا انبشه ولا اسبر اسراره ، فبت محرابي وسجادة صلاتي وعش احلامي ! اضع فيه بعد كل يوم عناء قشة ! اراه يكبر ويكبر كما افعل ، اتممت حولي يامنايا فمرت سنة !
تصالحتُ في عام قضى مع الورد فإبتعته ، واحتوى الدفء طولي ولفظني البحر من جوفه الى سطحه بعد ان صدق انني كنت اموت بين تلاطم موجة وأخرى ، لست املك خياشيم! ولا حراشف ولاعين غائرة! ، انا انسيةُ لا يمكن ان لا اغرق!


حبيبي ما زال الشتاء ينامُ تحت نافذتي ، ومازلت اتماسك،  لايمكن لطير مثلي اجتهد في جمع القش سنة كاملة أن ينفق هكذا ! ان ينتهي بموتة بائسة ! هيا نهاجر ، او دعنا ننام حتى يكون الربيع ! فإني اخاف خيانة الريح ! سينتهي الأمر بقشي الى مؤونة حريق! 



الثلاثاء، يناير 31، 2012

سيجتمعان والأرض تصلي !

الأرض حدباء وبدأت تشيخ!
صدقني ان قبضة هواء في يدي تشبه المسكينة الأرض!
باعدت بيننا وما درت اني اسكن قعر قلبك!
تعلمُ هي والكون بأسره يا خليلي شيئا يسيراً عني!
ظنت انها تفقه فيَ !
سخرتُ ،، بل قهقهتُ ! بعلو الصوت و رحتُ أغني
من يكترثُ لها!
لاتساوي مثقال ذرة في هوانا !
والجبال تحسبُ انها الصامدة! كيف بي اذاً وانا انتظرك عند الشطئان !
حتى ان صفق الموج جثتي لم اتزحزح ولن افعل!
شائعاتٌ في الكون تسري انها تتوحم قربنا !
يبدوا انها ستجاهر بحبي لك بين الكواكب والنجوم!
سمعت عنها قصصاً تثير الضحك! يقال ان شقيها متضامنين!
شرقها مع غربها!
معجنونان باختلافهما ، بتيه الاولى ومدن الثانية 
تجسيداً لشملنا!
اااااه لو تدري بما افكر !
حين تلبسني خاتم خطبتي ، ستصهل لنا السماء!
هل تستطيع الارض بعدها الأ تؤمن؟ ستخجل من شركها الآثم !
حبيبي بعد كل هذا اعدك لن يبتل ثوبك وخماري!
وحدها ارواحنا ستطمس لغسيل يمحي كل شيء قبلنا!
.................................................................................................................................................
اهديها لصديقتي افراح بمناسبة اقتراب عقد قرانها .. افراح اسعدك الله مع من اخترتِ .. احبكِ صديقتي واشتقت لك...
يلااااا كلكم بااااركولها :) وعقبال العايزين ان شاء الله ^_^





مودتي : Amal



الأحد، يناير 22، 2012

تشائموا بالخير تمحوه!





جئتُ لأنبش المستقبل
اسبرُ فيه أنا الكبيرة ، قبل العكاز بقليل!
اشتغلت في التنجيم منذ عقدٍ مضى ! اقرأ كف الزمان على خدي المتورم!
و تجاعيد البن في كوب قهوتي العربية السوداء !
لحظة سأطفئ أعقاب سيجارتي في ظهر الحاضر علني اسمعه يرطنُ كالأرامل!
يبدوا انني في الغد أعيش في عطارد ! لأنني ارى كل الاشياء تحترق !
عالقٌ هو الغبار على البومات الصور القديمة!
كم هي مزعجة لفظة قديمة بقدر ماهي منصفة !
كل شيء مصابٌ بداء الهشاشة! وحدي احاول ترميم مسرح الأحداث!
بالترتيب التصاعدي او هو التنازلي لا يمكنني تحديد الهيئة ، غمامةٌ من دخان تحجب عني الرؤية!
انا عرافة الا ربع!
نفذ البعدُ الى الذكريات فتصدعت!
مكسورةٌ أنا ! مجرورة بالشوق مجزومة بالسجن !
اي انتحاب هذا!!
اقترفتُ في الحب أن تركتُ من خلفي أنقاض قصور ملأ بضحكات الاطفال!
كنتُ في خيالي فقط حورية !
اقسم بالله ما كنت ادري ان صنعة الحبِ في تاريخي هجين !
من يعلم انني اعاني الذهان ! كل ما اعرفه عن هذا الفصام انه رسالة قصيرة مذيلة بتوقيع الشيخوخة المبكرة!
أحبه ايها العالم ومازلت افعل غداً !
اشُهدكم بالضجيج الذي تصنعه حصاةٌ في وجه النهر ان تبلغوه انني حجارةٌ من سجيل في درب التبانة!
ماذا اقول بعد!
تتخايل القصائد امامي ولكنني انثى سوداء لاتعرف سوى الحداد وبضعة اميالٍ من الاتراح الأخرى!
وفجأة قمتُ اثر ضوضاءِ الجرذان عند حافة ممزقة في جدران العالم الذي اقطن فيه مرغمة !
كان كابوساً !
و هل هنالك كابوس اكثر غوراً من النوى!
واخيراً لم يستحي سقف الجمر من اعلى رأسي ان تكون به فتحة نافذٌ فيها ضوء الشمس !
قليل من الأمل اذاً !
ذاك الأمل هو الدعاء!
AMAL
22/1/2012


الخميس، يناير 12، 2012

رسالة جديدة + مفاجأة سعدتُ بها ..

رسالة جديدة !


أقول فيها انني بدعةٌ في الأدب !
نصل ُ يراعي يتسللُ كل ليلة الى النهر!
عرف وجهة واحدة تصبُ في  بحره (هو)!
استمال قافيتي ، فتنها فغدت تكتبه صباح عشية !
ولغتي اسطورةٌ ماجنة ! 
قالت في كل حرف ، في كل فراغ أحبك وأشتاقك !
لستُ معصوبة العينين !
اني حقاً متيمة مع سبق الاصرار والترصد !! 
لذا حين يستلذُ الآخرين بشعري فليطلبوا رقم هاتفك وليشكروا عنفوانك!
أرئةٌ انت تتوسدُ صدري؟
لتزفر النثر والكلم الحسن !
مباحٌ هو حبك بكل تأكيد وأراه يتخثرُ في أوردتي حين اتهجأُ عناوينك!
أناي الصامت ارغبُ في أن اصدق وجودك في معلقاتٍ تعلقُ بالأذهان!
.......................................................................................................................................


الحمدلله الذي هداني الى 28 حرفاً لأنطقَ في اشياء كثيرة ، وان كنت ما زلتُ اتلعثم فلا بأس ، الزمانُ كفيلٌ بقتل التأتاة !
اليوم تشرفتُ جداً بنشر احدى رسائلي في هذه المدونة في بابٍ كتب بإسمها في مجلة رائعة تصدرُ للمرة الأولى ! 
وكانت تلك التدوينة من اقربِ ما نزفتُ الى نفسي .. فيارب سخر في كلمي كل حبٍ وصلاحٍ فنهضة.


رابط لتحميل المجلة : http://www.4shared.com/office/sDXngp1H/____.html


شكراً لوالدي ووالدتي ، شكراً لاصدقائي وأخرى الى كل من ساندني . أحبكم الله الذي أحببتموني فيه :)
ملاحظة : التدوينة في صــ 30
استمتعوا ..



الخميس، يناير 05، 2012

حديثٌ في الهوى !

أنا في غرفتي !
هنالك سقف بكل تأكيد وجداران واوراق كثيرة ومكتبة!
الطلُ اغرق كل شيء!
كما الاشياء الصغيرة التي تأخذني منك!
فحبي لك أكبر مافي درب التبانة! وكل الاشياء الأخرى محضُ تفاصيل!
لا تظنن يا رجلاً اهيم في هواه ان وابلاً مرَ من هنا !!




،،،


في وقتٍ متأخرٍ من الليل ومع اهازيج الفجر تتلبسني جنية الشوق!
وصوت السيارات في الشارع المقابل لنافذتي يتسلل اليّ كالناي
ويشبُ في احشائي جرعة ادب ، كنزار او هو جبران!
والبيتُ الأول قلتُ فيه: يا من تسرقُ الكحل من العين ، حبكَ جائر!
يا أيها الأمس افتتنت بك! والآن بقي على الغد سويعات فما سأكون؟ قلبي حائر!
وتستمرُ علقاتُ الليل بضجتها في سردِ رواية الجوع الطويلة!
ابحث عن ذاك الرغيف الذي هو انت.. لأسقط في حضرته جارية! لا يهمها سوى القوت!وسكرة العشق!
واعلنُ بعدها انني جاثيةٌ لأتوسل ديمومة قربك!
وتسقيني من نبيذ غزلك نظماً يقتادُ اشرعتي الى الشاطئ ويغرقها في الوسن!!
وتسمعُ نغمَ قلبي الصلد!
وترى ابنتك المدللة غافية في حضن قلبك!!




،،،،،


بما سأناديك وانا لا اطربُ لشحمِ الحديث!
ومضغة جسدي تسجدُ لك!
عيت حروف الهجاء من ان تسدل الستار على موقعة الخصام حتى أجد كلمة تشبه القبلة!
وان اختصمنا في الهوى نُردُ الى ينابيع جوفك!
اي رحمٍ جاء بك ، وريدكَ شهد!!
أما لطفتْ أمكَ بمرجِ قلبي؟!


،،،،،،،


يا فلان : انا معك صدعٌ في قصص عشاق القرن 21 !
صفصاف بابل يستحي!
وحبكَ تجرد من الاحتشام!
كل شيء يفضحني!
لست مستتراً ، تعانقُ  الاهل والأصحاب و الخلائل!






،،،،،،،،


نظراتك حبلى بالرغبة والأمنيات!
بهاءكَ يجعلني اغارُ من مراضى يشكين اليك الداء!
يبحثن عن دواء!
فاتراتٌ في الزمان!
مخلفاتُ قصصٍ مزعجة!
كن لي لوحدي طبيبي ومريضي في آن!






،،،،


قصة قصيرة جداً : أحبته!


،،،،،،،،،،،،،










Amal
5/1/2012

الثلاثاء، يناير 03، 2012

الحلقة الاولى : كيف أصبحتُ (أنا) !

لا بأس في أن يكون الزمان اجدب او ان الحياة يابسة !!
لطالما كان الفرق بين أمل وألم حرفٌ قدمَ على الآخر.. 
....................................................................................................................................

لطالما كانت لدي اسئلة تمنعني من البوح بها تضاريسُ اعرافنا البالية والتي جعلتني اصادقُ نفسي لاسئل واجيب!، ولا اعلم ان كانت اسئلتي تكبرني سناً او ان الامر هو مجرد شغب لن ينتهي ،يعتقد الكبار انهم يمتلكون القدرة على دس أحاديث المساء عن تلك النار التي تأكل في انفسنا كل شيء! انها موقد الفضول والشك!،وكم هم في ظنهم يعمهون!.لا اذكر الا ان ذلك كان كالزيت الذي يصب على النار لتزداد اشتعالاً.
كنتُ ابحثُ عن الثقوب في كل شيء،انه هوسٌ من نوع آخر، ربما أجد مطرحاً لاطرق فيه مسمار لوحتي التي وان بدت ممسوخة الا انها بريشة طفلة!
كنتُ لا اعلم لما نصلي؟ كان ذلك يثير فيّ الرغبة بالتمرد حين تفرش امي سجادةً صغيرة بقرب خاصتها الكبيرة ، لم نفعل وما ذنب الكفار في انهم كذلك،سمعتُ امي تقرأ ان الله يهدي من يشاء ويظل من يشاء،وماهذه الهالة التي جعلتنا في مرتبة اعلى من بني جلدتنا! كان ذلك يثير حفيظتي ويؤرقني ليل نهار ، لكن كعادة اطفال الشرق نفضل الصمت على المبادرة بالحديث الذي سينتهي غالباً بتقزيم عقولنا ووأد كرامتنا! الكرامة كانت بالنسبة لي شيئاً ثمينا - لم اكن اعي بعد انني لا امتلك كرامة- ! وها هي استاذتي تشرحُ درس اليوم وانا ارفع يدي باستحياء وبعد ان اذنت لي ، اطلقت العنان للساني الطويل في هكذا مهاترات والقصير نسبياً في اوقات الفراغ! ولم يكن ذلك من الادب بل من الخوف ! صمتتُ فيما كل العيون ترصد وقوفي ذاك وكأنني ارتكبت للتو جريمة دامية!،نظرت اليّ المعلمة وقالت :لقدر درستُ سنة كاملة لاجد جواباً شافيا لسؤالك ! لم العجلةُ صغيرتي!
وكأن الرسالة المضمرة في شاكلة احاديثِ كهذه انه علي ان ابتياع الدمى لامشط شعرها كل يوم بشكل يستفزني كفتاة تبحث عن مشط!

سؤالي الثاني كان ضرباً من الجنون ، كنت استمعُ لاغاني كثيرة كانت اغلبها كما تحكي لي ذاكرتي لعبدالمجيد عبدالله ، وكان لا ينهي جملته بكسرة! وهنا تكمن الأزمة! كيف له ان يقول احبك! فيما يتوجب عليك القول احبكِ ! ياء المؤنثة المخاطبة لم يكن يعترف بها! هل يعقل ان يكون قد غنى لرجلٍ آخر! عذراً يبدوا انني اتهمته بالشذوذ !

كنت اتسآل لم هي الصحف اليومية شيءٌ يفرشُ كل ظهيرة لتعدم بظهر صحن الغداء؟ وما مصيرُ صديقي محمد كاتب المقال في الصفحة الاخيرة بعد ان يلطخ وجهه بحساءٍ ولدتُ وهو احمر وسأموت وهو كذلك!

وذات يوم تلقيتُ اولى صفعات الحياة التي تبدوا اليوم مؤلمةً اكثر ، قررت معلمتي في الروضة ان تكرمني لتفوقي في الصف وهذه المرة ليست برزمة (حيوانات) وانما برحلة للحديقة! كان ذلك حلما وردياً لا ينكف زيارتي كل يوم ليعبث بمشاعري ببلاهة الاحلام المتكبرة ! عدتُ الى البيت والابتسامة في محياي لا يمكن ان تشبه شيئا في جمالها! اخبرتُ اهلي بالخبر السعيد وان المعلمة ستأتي عصر اليوم لتأخذني معها الى حيث اشتهي! .. ارتديت فستاناً بلون الحديقة ووضعتُ احمر شفاه! مما اغضب والدي! لكن امي اصرت على ان ابدوا بكامل اناقتي! وها هو العصر قد جاء مثقلاً بالتعاسة ومر دونما اكتراث لتلك الصغيرة التي سئمت الوقوف خارج البيت! واتى المغرب ورحل سريعاً كما يفعلُ دوماً وامست الساعة العاشرة مساءاً وانا ارفضُ الحراك كجليد قرر ان لا يذوب واجل مشروع ان يصبح بخاراً حتى يهنأ بالشتاء!


كنت اختبئ خلف بيت جدي في مكان تبيت فيه الدجاج وكان كل شيء يبدوا لي في ذلك القفص مغلقاً بإحكام ، وجل ما كنت افعل هو الامتعاض! كيف اكون سمراء قمحية اللون فيما كل من في البيت ابيض! كيف تكون اختي بلون الثلج فيما انا بلون التراب!! واسئلة مجنونة كهذه وادعاءات وشخصيات كنت اصنعها بنفسي من نفسي! كنتُ امل وماجد وامجد واحمد وسارة وياسمين وطيف في آن! كنتُ كل من اريدهم في قفص !


اليوم اصبحتُ في التاسعة عشر وما زالت تلك كذبة اخرى اكاد لا اصدقها لانني لن اقول ان الزمان مر سريعاً بل كان متهكماً بطيئاً كسلحفاةٍ سابقت ارنب!
ادركتُ ان المعلمة لم يفلح التعليم في ان يهديها جواباً على السؤال الذي درسته في سنة كاملة ، وفهمتُ ان الحب اصبح عملة بوجه واحد يتقاذفها الرجال والنساء برخصِ رغيف الخبز وبهدايا مصدرها اموات اصبحوا نفطاً !ودلفت لقصتي مع الحديقة والتي تحولت بفظاظة معلمتي الى مقبرة! كانت تحاول وهي المسكينة ان تعزز الرغبة بالجد في نفوس زملائي ولم تكن صادقة! ما اقسى زماناً يكون فيه المربي لصاً كاذباً وصانع توابيت! تعلمتُ في بيوت الدجاج ان البيض كنزٌ لو فرشت نفسها عليه لاصبح ولياً للعهد فيما لو تركته كان مصيره ان يدهن بمعجون الطماطم في وجبة بشري جائع!وان الحياة لا يمكن ان تسير دونما بحث! عن الحبوب واشياء اخرى...
المضحك ان محمد كاتب المقال الاخير كان يستحق ان يلطخ ببقايا الطعام ! ذاك يناسبُ شأنه! لو ان الزمان عاد بي لقفزت فوق جثته المصورة في كل صباح! 
والآن سأمرر يدي التي لم تعد ضئيلة الى وجهي لاحسد نفسي على هذا اللون الذهبي الذي اهداني سحنة العرب! التي سأفخرُ بها يوماً بلا شك! بمعنى الفخر الذي يشبه الحب!
اي ان يكون دين! اعتقادٌ وقولٌ وعمل !..

أمل السعيدي ..... 3/1/2012 


الاثنين، يناير 02، 2012

خارج النص ..

لا يمكنني ان اصف شعوري في هذه اللحظة تماماً ، اشعرُ به يقفز بين الفرحة والخوف ..
الفرحة للانجاز والخوف من المسئولية ،،
بينما كنت اقلبُ صفحات  موقع الكاتبة العزيزة : بثينة العيسى والتي كان لي شرف اللقاء معها قبل عام وجدت في قسم المواقع الصديقة مدونتي تترأس قائمتها ، وكان اسمها مدونة (الكاتبة) أمل السعيدي.. وجدت انها وصمتني بما لم اصل اليه بعد! فذلك تشريف عظيم اتمنى ان احظى به يوماً ... فكل الشكر للكاتبة على التفاتها لهاوية مثلي، والشكر موصول لكل من اهداني شيئا من الدعم .. والحمدلله رب العالمين، الفضل يعود له وحده ان اهداني والدين لا يشبهمها اثنين، ورزقني بنعمة أخرى أكبرُ في كنف ظلها واعشقها حد اللاوصف انها هو !

أعجــوبة!

في ليلة مهيبة كهذه التي احيا
قررتُ ان ابتاع الأماني من بائع متجولٍ في البلاد يدعى : الحلم
،،،
لبثتُ دهراً دونما أمنيات ، تمسحُ على شعري الداكن وتحكي لي قصة ما قبل النوم!
وآمنتُ اني اعيش الزمان كما هو بكل ما اوتي من جبروتٍ وتصاريف!، بمساحاته الشاسعة وجوه اللطيف !
 فيما أنا  اعرابيٌ نصب خيمته في البيد! 
واسترسل ينشدُ الماء ومعانقة الواحات!
كما هي الحياة ضيقة وصغيرة حتى اشعرَ انني بدينٌ بما يكفي ليتمزق ثوبي!
و اي ثوبٍ اخترت؟!
مقيدٌ بسلاسل ثقيلة صنعتها بتعجرفي! وسوء فعلي!
وكنتُ اقرأُ في كل مرة : (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ)
وكنت في كل مرة لا افقه!
وبعدُ يا سادة يا كرام!
لم أكن اجيد سوى اللعن! حتى اعتاد لساني على قول الزور واضطهاد المكرمات!
ولم ابصر! فغشاوةٌ سوداء لفت مقلتاي! فكان وجودهما كالعدم!
واليوم ما انا بصانع؟!
قررتُ ان اصبحَ رجلاً مستقيماً لا احدب!
اهذبُ قولي ! واثري بصيرتي!
سأغازل الحياة التي اريد والتي هي ابعدُ من حدود علبة الشطرنج التي اعلم!
فإن رجلاً عجوزاً لقاني عند الاطلال وراح بحلوِ حديثه يغني :
انا ما زلتُ شاباً ، كل ما في الأمر ان الشعر الابيض كسا ذقني!
لكن يهمني انني ما زلتُ امتلك الشعر!
وما زلت مبصراً ادرك الالوان واعي التغيير !
فإن هرمت ، سرقني الشيب والعمى وفقد العقل!
جبتُ الحياة من الالف الى الياء ! ولم اكن اتقوقع في بياتٍ شتوي ابدي ،  وافضي الى مضاجعة الحسرة !
ومن قال ان الحظ حقيقة لم أصدقه القول! ونهرتُ كذبه وفظاظة كلمه!
فإن الرزق مقسوم بالتساوي! والعدلُ سمة الخالق!
من قال ان ثرياً يهنأُ بعيشه دون منغصات!
من كذب ان فقيراً لا يجدُ الدفء..
مأوى الجميع يا ولدي ترياق واحد وليتنافس عليه المتنافسون!
وكنتُ يا بني اسابقُ الريح انا وابناءُ جلدتي اليه!
فقضى الاولون نحبهم ومن خلفي طابورٌ طويل لهو ببطونهم الخاوية وبنوا جحراً في صدر شجرة زيتون عملاقة! وما الجحر ذاك سوى كهف!
وان شبعوا جاعوا من جديد! وان اكلوا طلبوا المزيد!
فيما أنا وماعوني فارغ قررتُ ان اتابع المسير!
ليالٍ فسنون..
،،،،
تحمستُ لقول العجوز فقلت: دلني يا شيخُ عليه؟
قال: وهل ستحفظ الامانة يا ولدي ان وجدت ما ستجد؟
وهل ستتصدق بشيء منه الى العالمين!
وهل ستلقى شاباً آخر عند ارضٍ صفراء لا ثمر فيها ولا حور! فتهديه الخارطة وقنديلاً يعينه على بناء سفينه!
اجبت: اي سفينة يا شيخ! وانا لا ارى البحر مني قريب!
فإستئناف اغنيته وقال: بعد ان تجده ستعرف ان العالم اكبر من أن يكون بيضة!
ستمتلك يختاً كبيراً لرحلات البحر الرائعة ، وقصراً في السهل يغنيك عن الخيام!
ويحك يا طفلاً لم ينضجُ بعد أما زلت متردداً عن السؤال؟
- بلى يا عم! 
- هو " الحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبُ" يا ولدي لا يجنيه سوى الاشقياء فينعمون براحةِ يديه اشدما نعيم!
قاعدةُ الدين ومنهج الاتقياء! ديدن الصالحين وعين المبصرين! 
،،،
هو الحبُ اذاً ، لغةٌ لا يفهمها سوى من سعى ولا يفُلحُ في الحياة من استعاظ بماله وصيته او حتى وهنهِ بمترجم!
وحدهما الجوع والجفاف يربيان الظافر به!
كن متعباً اليوم لتهنأ غداً!
والغدُ هو الغد! 
ولا يمكن ان يكون اليوم امساً!فلا تؤجل ولا تغفل!..
...........
يتبع / 
أمل السعيدي / 2/1/2012
ما زلتُ صغيرة ولن اهرم فالحبُ ديدن الخالدين!


الجمعة، ديسمبر 30، 2011

الفكرة بين الاعدام والتصالح!

لا ادري ما سأبوح به هنا في هذه اللحظة هنالك افكارٌ كثيرة لا استطيع حصرها ولا التركيز في احداها دون الاخرى ، وهنا يكمن الاجحاف والظلم في حق الفكرة على اختها حيث انها لاتجدُ متسعاً من التمحيص والتدقيق والنقد !
 أحياناً نصبح مشوشين عن الحصيلة التي نلهف وراء قطفها بعد ان نفردها في اذهاننا بمشاركة مشاعرنا!
انا هكذا دوماً لا اكف عن تجسيد العدالة العرجاء في سياسة الشد والجذب الفكرية التي تُلزم على المرء قياسها وتبريرها وتفنيدها !
وكأن الأمر يتوقف عند صراع الفكرة مع اخرى ، اشبه بمعارك اقزام الارض ! يعتقد الواحد فيهم ان انتكاسة الأخر هي ذاتها قمة الانجاز والنجاح ! لا بأس في ان يكذب الكذبة ويصدقها فيحتفل بها كمصروع وينتهي الأمر باحتكاك كوبٍ بآخر!
بصحتك موت احدهم!
احاول جلياً ان اتصور شكل خزائن الدماغ وان لكل شيء مكانه ، انها محاولة جريئة لتفصيل الامور ووأد الخلافات التي لن يذهب ضحيتها سواي! وكان الافكار زوجات وجبت المساواة بينهن! وانا اصرف جهداً مضيناً في سبيل تحقيق ذلك! الأمر اشبه بالقضاء وحل النزاعات كذلك!
احياناً امل منهن بطريقة مريبة ! انام او ربما اهرب ! هكذا نحن البشر دوماً نتعامل بسذاجة مترفة مع افكارنا!واحد اشكال الهرب اليوم يتمثل في القراءة! هو كذلك فكثيرون يلجأون للكتب لشغل نفسهم بأفكار اكثر نضجاً كما يعتقدون! وآخرين يهمون على الاخبار والسياسة ويتجاذبون فيها اطراف الحديث! فيما لايمتلكون الشجاعة الفكرية الكافية لتصديق افكارهم والثقة بها! والبعض يختصر الامر في حديثه عن مشاكل الآخرين وتقاعسهم فيما لايمتلك الجرأة لجعل شخصيته محط التدقيق والتقييم! فيما تبقى الفئة التي تفضل ان تعرض دماغها للغسيل المؤقت وذلك باستلاب اذهانهم وخلاياهم الحسية بمشاهدة التلفاز ، او ادمان الانترنت! او حتى التعلق الفائق الشدة باجهزة الاتصالات كالبلاك بيري والايفون والايباد وغيرها!
البعض الآخر يعتقد ان الفكرة هي ذاتها الحلم! ولا يمكن ان يكون الأمر كذلك! قد تتحول الفكرة الى حلم! لكن في واقع الامر لايمكن ان يكونا سيان!
حسناً ما الحل اذاً ! الحل في التوقف برهة في مكانٍ ماء هادئ لا تعيث الفوضى فساداً مشوشاً فيه والبدء في التفكير بأنك لاتفكر وكل ما ترغب به هو اخذ فاصل هادئ دون شحنٍ حسي و معنوي رغبة منك لوضع تصور معين حول كيفية التعامل مع تلك الافكار وهي فرصة مناسبة لشحذ همتك ! ابتعد ما استطعت عن الضوضاء وصارح نفسك بأفكارك واجتمع معها بتؤدة على مائدة غذائها الوحيد الروحانية!
تلك ابسط الامور التي تدلل على وجودك في هذه الحياة!
افكر جديا بتدليل افكاري وتحطيم النمطية في التعامل معها! لا بأس ان اعزم احداها لمسيرة ساعات على البحر! سأواعد الأخرى وافضي الى سلسلة وجدانية عقلية مشاعرية مدهشة! تتجسد في صورة انماط غير تقليدية تستوجب العمل على تطويرها ونقلها من طور الفكرة الى طور التمثيل والتحقيق في قادم الايام!




تلك هي افكاري ،لله درك يا مدونتي كم احبك! تسعفينني برحابة صدرك لتجمعي كل ما اقول ! 
لانني سأعود يوماً ساخرة ! :)
احبك...


Amool :)

السبت، ديسمبر 24، 2011

رسالة الى سمر المقرن ،،


ضمير الكاتب هو ذلك الصوت الداخلي الذي يملي عليه اساليب عدم الكفر بالمعيارية وطرق قياس الفكرة قبل نحتها على الورق ، لذلك أجد من الصعب تحديد الحالة المهنية التي تمر بها سمر المقرن بعد مقالاتها الأخيرة والتي يبدوا فيها وبشكل جلي أن الكاتبة تواجه مشكلة كبيرة مع الحياد !
وحتى نكون أكثر قدرة على تحليل مقالها الأخير والذي حمل في دعواه مفهوماً جديداً يدعى بالديمقراطية الصامتة ! وجب علينا التطرق لأكثر من حادثة :
الأولى هي ان الديمقراطية تعني اصطلاحياً حكم الشعب ! وهنا يكمن جوهر السؤال الأول فإن اقرت المقرن ان الشعب السعودي هو الذي يحكم فهي بذلك تعلن ان الحكم في السعودية ليس للشرع!
فكما نعلم ان هذا المفهوم قوبل بالرفض من اسلاميين ومفكرين! بل حتى ان الكيان السعودي يكاد يرفضه ويقذف به كمشروع تغريبي آخر مستدلاً بمصادر التشريع فيما يتعلق بمرجعية الحكم والتشريع!
اما اذا كانت تقصد الديمقراطية بمفهومها الاجرائي وهي كفالة الحريات والدعوة للانتخابات ! فنحن نطلبُ منها مشكورة تجسيداً نموذجياً لما اشارت اليه! لأنه ومن الممكن ان نكون قد تغافلنا عن أمر كهذا في خضم انشغالنا بالربيع العربي وبملف ايران الذي لا شاغل لنا سواه! فجرت العادة ان يدعي ابواق الانظمة المقاومة ! فيما يغظون البصر عن مشاريع النهضة والتنمية والاهتمام بالثروة البشرية ! ولاهم كسبوا المقاومة ولا هم طوروا من انفسهم .!
بالعودة للمقال فانه يفتقد للترابط فرسالة المقرن من خلال النص تختلف تماماً عن ما بدأت به ، ولا اعلم لما أرى المقارنات التي اوردتها ضليعة مفلسة !
لم تستطع ان تفند رأيها بأي حجة كانت وهي بالتالي وقعت في مجب التطبيل!..
ختاماً/ وبإشارة لموضوع آخر ارسل لسمر خالص تحاياي واخبرها ان عمري لم يتجاوز بعد التاسعة عشر !! لذلك سيكون من البديهي أن أنتظر تعليقها على مستواي الذهني ...
ذكرت تغريدة لأحدهم / بين الكاتب والكاذب حرف !
أطيب التحايا / أمل السعيدي ..

الأحد، ديسمبر 18، 2011

سنديانة!

في البين تبدوا كل الرسائل دافئة ، حتى تلك الخاوية عروشها من الهوى
لأن البعد لا يعلمنا سوى الشقاء والفقر والحاجة ، والتسول!
كل ما ندركه هو أننا نصبح أكثر قدرة على ممارسة دور الانتظار والقناعة!
لا حقيقة في استحالة القلب الى شيء جامد كالأوثان ، بل هو يصبح أكثر هشاشة وقابلية للذوبان.
والنوى مدرسة بتُ أعتادُ شيئا فشيئا ارتيادها مرغمة معنفة ومجبرة على الشرور بعينه!
ورأسي اشعرُ به جمجمة ثقيلة لا اقوى على أن اميل بها اليك ، وأطرافي تشلُ عن الرقص ومطاردة البجع في مكانٍ ما يشبه النهر!
و ما زلتَ أكبر هذاءاتي ،،
وكلما دقَ الشوقُ بابي رحتُ أختبئ حتى يبحث عني كما في مغامرات الصغار!
فيجدني ليفترسني بشراسة رئيس عربي ظالم!
فأزرع سنديانة بقربِ سردابٍ أحتفظ فيه بمتعلقاتك الثمينة! معطفك ونصف مذكرةٌ شتائية كتبَتها في ليالي تشرين الباردة !
علها تكون صلبة فيما أنا آيلة للموت في أي حين!
ان ما يتقن البين فعله هو تهديدي بمشرطه الداكن الحالك كغسق الليل تماماً حتى ارداني جبانة متوجسة من الظلام!
قل لي ما سيحل بي حين تقضي الأنوار نحبها ؟
وهل تعلم :
لم أتعب بعدُ من غرس حبك في أحلامي القاحلة التي ادرك انها اضغافُ طموحاتٍ زائفة!
ولا أملُ الثرثرة عنك حتى الى كوب القهوة التركية الغامقة!
وعند النساء ارتدي كمامة! لأن صوتي ماهو الا انت! يفضلنّهُ ببكائيات  ماجدة وام كلثوم ،فبعدك اصبح الغناء أكثر المهمات مشقة!
هل صحيح ما سمعت يا ولهي وقامة عشقي ، انك هجرتني ؟
هل تعلمُ متى سأعود الى رشدي حين اقوى على حل العقدة واطلاق سراحك من احشائي من كل خلية حية تستطين في جسدي!
حبيبي اعلم ان هجرك زيف ما كنت لتفعل وانتَ ابنٌ لأكثر امرأةٍ اشتهيتُ تقبيل يديها!
هيا فلتدعوني لنزهة ولتقدم لي نصف مذكراتك الآخر ، لعله يشبعني سنة أخرى قادمة دون تفاصيلك ولا تخف هو في كنف الصلبة التي لن تنكسر انها سنديانة أسميتها : سرمدية الحب!
سنصنع في نزهتنا مهرجاناً من الاعترافات العشقية حول سنين ماتت دون أن تسجل لنا اكتراثاً ، فلم تجمع شتات أمرنا!
وسأبتاع لكَ بوصلة حتى لاتضيق ذرعا في محاولاتك للبحث عني في المرة القادمة ، ولنطوعها سوياً للخضوع لنا جارية حتى لاتغدر بنا، فإني يا هواي لم اعد قادرة على استئصالك مني  ، أدمنتك وكفى!
ستجدني كما أنا اقف في قوافل النساء المتوشحات بالزهري فيما أنا البسك فأنت كل الألوان ، يمكنك حينها معرفتي ان لم يدق قلبك لمكاني!
وسأترك لك حصة كبيرة من الصبابة ! وسنمازحُ المارة ! وسنصور الفراغ لنملاه ُ لاحقاً بالجمال!

يتبع ...
18/12/2011
لم اعد قراءة هذا النص ولا ارغب في ان افعل ، كتبه العقل وعقلُ الانسان في قلبه ..
امل السعيدي




الأربعاء، نوفمبر 16، 2011

(لاتسبوا أقــــــــــــرانه)



صديقي الموحد ان لا اله الا الله محمد رسول الله تعال نتحاور ولاحظ انني لم اقل هيا نتجادل لاننا في وطننا الكبير لم نعد نفرق بين الحوار والجدل ! اني هنا انثرُ نتاج وقفتي في منطقة ما بين البياض والسواد حتى اتبين الصواب !! لم اتبع ملة احد ولست هنا لأملي عليك اعتقاداتي وانما لاخلق لك الفرصة للتفكر قليلاً في شيءٍ ما. اريد ان تبتعد عن سُعار قول الشيخ فلان وخطبة آخر. انا البسيطة سأقول وانت البسيط ستفكر. اقرأني بعين العقل وتجرد من انتماءك لمذهب دون الآخر.


ثلةُ من الصحابة الأخيار المخلصين أحاطوا بالرسول صلى الله عليه وسلم وقبل ان يموت لم يقل حبيبنا لمن ستكون الخلافة صراحةً وإنما لمح بها كثيراً في مواقف عديدة .

وها هو ابا ابكرٍ ذات يوم يتأخر عن إمامة الناس حين كان (صلى الله عليه وسلم )لابساً لباس المرض فتقدم عمر فسمع الرسول عن ذلك وأمر ان لا يفعل حتى يكون ابا بكرُ حاضراً . أليس هذا كافياً. حسنا انتظر لم افرغ بعد من الحديث معك أعطني فرصة سأسوق بضعة أمثلة أخرى ومن ثم سأزرع (نقطة ) دلالة نهاية الكلام وسأنصرف .

هل تعلمُ أن علياً رضي الله عنه هو من كتب وصاية تولي عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو الآخر للخلافة !!!

لم يقنعك كل هذا !! رأيت بأنه تزوير للتاريخ ! اذن لا نفع من ان ازود مقالي هذا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم : («لاَ تَسُبُّوا أَصْحَابِي؛ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَوْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا أَدْرَكَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلاَ نَصِيفَهُ».

حسناً سأكف الحديث عن هذا وسأسألك : ما ستقول في هذه : قال الله عز وجل : ( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ )


تأملها وتدبر فيها قليلا ، امهلها شيئا من قلبك ..


دعك من رجل الدين الذي يخوض في السب والتكفير لان الإسلام براءٌ من كل قبيح مذموم فكيف بسيلٍ من الشتائم التي لا تليق !


سؤالٌ آخر : هل ستحاسب عنهم يوم القيامة هل ستقف بدلاً من ابا بكر ، عمر ، عثمان ، علي رضي الله عنهم جميعا ام ستقف عنك أنت وحدك؟

عزيزي اليس الحديث عنهم بسوء غيبة ؟ أليست الغيبة من الكبائر؟ أنت تقول نعم !! إذن وصلنا لاتفاق وهكذا هي الحوارات عادةً.فكر الآن ما ستفعل في مجلس يُغتابُ فيه صحابة الرسول ؟

سؤالٌ آخر ، كيف هم أصدقائك؟ لا اعني زملائك اعني أصدقائك!! هم على شاكلتك أليس كذلك؟فمن سيصاحب أفضل رجال البشرية ؟ هل سيختار الزنادقة الفاسقين كما تسمعُ دوماً.؟؟ أمن المعقول صديقي أن العشرة لم تقل للرسول حقيقتهم ؟؟!!!

الجمعة، نوفمبر 11، 2011

أخشـــــى الشتــــــاء،،

أخشــى الشتاء
وصرير البرد
وفرقعة الأخشاب حين تحترق في قلب المدفئة
تستفزني رائحة الثلج ولون الطيور
معطفٌ يشبهك يلف سعاراً يطوق جسدي
تغريني فيروز في المساء على غير عادة
فمع كل مقطوعة عيد دافئة انحت علمك
تطيل المزن النظر اليّ وتهطل هداياً أسميتها (تصبيرة)
أتوارى تحت مظلتي واشتم الطمع ! تباً لرغبتي في المزيد!
أحلامي بك لا تكفيها أنصاف الحلول !
ومع حلول هذا الفصل اسأل بيتي كم متراُ تحتاج من الصوف ؟ وكم أنهكه السؤال
اعلمُ انه يبحث عن زفيرك الدافئ عن ثاني أكسيد الكربون خاصتك ،وحدك بيننا مثارٌ للجدل.
وعند الناصية حيث اشبع فضولي بمراقبة سهرات العشاق ، استوحش الحياة واحسبني ميتة !
فانظروا كيف أقصاني الشتاء من المجرة !!
في الشتاء وحده لا يمكنني ارتياد البحر وحيدة فذاك ضرب من الجنون!!
هل تعلم يا قلبي إني أشبه الصغار !! عندما يكون احدهم في الشارع الطويل يرى البقعة القادمة ماء يجري ويشتاق اليه جدا..
انه لا يفهم ظاهرة السراب !!!
أنا كذلك مع كل زخة برد تأسرني رائحته ويجتاحني عطره كالإعصار وما ذلك إلا سراب آخر!!!
في شتاءات قضت كنت احتضر كما ساعات الكنائس!! لا تتوقف عن الشخير!!
يا هذا إن أنيني يرسل إليك احتجاجه ! وعيني أطالت النظر إلى السماء الرمادية!
كف عن الموت وكن من اجلي..
يا رجلاً يملكني ، سئم الحمام من أن أطعمه وبات يكرهني هو الآخر وها هو يشفق علي !
أحتاجك عود ثقاب !!


الأحد، أكتوبر 09، 2011

اهداء لكل عماني مقهور !!!!!!


المزرعة الأفلاطونية ...

 في لحظة مباغتة جدا بعد الحكم على احد أصوات الحرية في عمان بالوأد والقصاص وجدتني أشاهد بل أتحسس مساحة متقاطعة جداً بين أسطورة أحفظها وواقع يزداد اهتراءاً يوما بعد الأخر ، لأدرك أن حضرة أفلاطون يعي جداً ما يقول بل وهو بكل شرف عرف وطني عن قرب واستطاع أن يجد النعوت المناسبة بل وبلغة الفلسفة وجد المثل والرموز الدقيقة ليصف ماهيات وطن منفي عن العالم القريب يقبع تحت مظلة اسمها العزلة تغيرت بقدرة قادر إلى (حكمة) ..
يحق لي أن أتباهى أن أفلاطون ينتمي لذات "الوطن" الذي ترعرعت فيه ، كيف لا وهو من سرد قصة أولئك السجناء الذين يديرون ظهورهم لذلك الشق الذي يكاد يكون باباً في احد كهوف الكون ، ومن يستطيع أن ينكر أن عمان تتميز بتنوع تضاريسي كبير لتكثر فيها الكهوف لكن أن تكون هي كهفاً هنا المفارقة العجيبة بل والتي تستدعي التأمل !!  وفي حين أن الشمس تصدح في الخارج بأفكار الخير وتتزاحم في الأجواء جزيئات الاوكجسين التي تملأ رئتيك بإكسير الحياة ، تبقى مصرأ على عدم المجازفة بل انك لا تكلف نفسك عناء التفكير بها وكأن الكهف هو الجنة التي ستحميك من نسور السماء التي ستلتقطك من عنقك لتنهش في لحمك القمحي  الهزيل حتى تشبع !!!
وأخيراً قرر من آمن بحاءات تركي الدخيل الثلاث : الحب ، الحياة ، الحرية ان يغامر بخروجه من الكهف لأنه سأم من الظلام و الشلل !! وقرر أن يكون جريئا في التعامل مع الحياة الجديدة وفجأة علت أصوات من استهجن هذه الخطوة ، - ومن سيفعل ذلك سوى من أصر على أن ينكفئ على نفسه –مستنكراً شغف ثلة من المفكرين والتنويريين ، ما أغضبني في قصة أفلاطون انه بدا لي بائعا لذمته وفكره ففي أسطورته حكى ما حكى عن مرحلة الخروج من عنق الزجاجة أي الكهف إلى النور وعن الفرق الكبير الذي قاسه المغامر بين المحطتين ، ليبدوا شكل قاطني الكهف داعيا للسخرية والشفقة في حين ان الحقيقة في وطني أن الكهف لم يفتح بابه يوما رغم مساعي الناشطين السياسيين والحقوقيين بل وحتى رغبة بعض الشباب الطامح والمثقف ومع أول محاولة زاد أحكام قفل مدخل الكهف و علت  أهازيج العزاء في الوسط الشعبي الذي لا يجد ملاذاً للتنفيس عن الاحتقان الذي تولد إزاء هذا القمع تجاه صرخة واحدة ليس إلا.. لننتهي إلى قاعدة يجب ان يعيها كل من على هذه (الأرض) ، قدس وابحث لك عن طبل حتى تعيش في كينونة لا تمسها أسوار الحديد ولا تفوح منها رائحة العدس !!!
ونحن بدورنا نصر على إننا لن نسمح بكل هذه الترهات ، لأنه لابد وان نكون على قدر كافِ من الشجاعة لمواجهة كل أنواع الاضطهاد ولسان حالنا يقول (هو لن يسمح بمصادرة الفكر ) وطاعة ولي الأمر تستلزم منا الأخذ بشعارات سوقت في مجتمعنا من اجل ان يكون أفضل !! أليس كذلك .؟؟
سئمنا من البحث عن تعريفات للوطن ونود ان نصيغ بأنفسنا تعريفا جديداً يناسب عمان الجديدة التي نطمح إليها ، تعريفا لا يمسه غبار الأربعين سنة الماضية ، نريد أن نشرك النفط  والغاز والمعادن والسياحة والثروة السمكية في مفهومنا الجديد ، لا استطيع انا كاتبة هذا المقال ان اقتات يوميا على تعريف قرأته لعبد الرحمن منيف : ( ما هو الوطن ؟ الأرض؟ التلال الجرداء ؟ العيون القاسية  التي ينصهر منها الحقد والرصاص وكلمات السخرية ؟ الوطن ان يجوع الانسان ؟ ان يتيه في الشوارع يبحث عن عمل ووراءه المخبرون).. ويؤسفني ان أزف للمقدسين خبر عدم ابتياعي لهذا الكتاب من سلطنتهم التي يتشدقون بها وهم يعمهون فمن لا يدري فليعلم ان لا مكتبة في وطني !!! ... وأخيرا : للحظة مؤسفة أخرى قررت ان ( ابرد فوادي واتواطىء) لكن الذات العمانية الشجاعة تأبى إلا ان يكون لها كامل حقوقها حتى تجد متسعاً فيما بعد للأحلام ...
..........................................................................................................................................
متى يعود اليَ؟!!!
ثمة اوطان فقيرة 
خزعبلات تسيرها في دهاليز مظلمة
تعلمك ان تصمت وانت في المهد
وترى في نطقك عيبا
فيها تتلعثم في الكلام
وانفعالاتك خروج عن المألوف وردة..
مسافة بين الوطن والمواطن ..
تتمرد على صمتك فانت جاحد
وان صمت فأنت تبيع ارضك بثمن بخس!!
وطني مصادر
وطني مسروق
مشكلة وطني في انسانه 
" يظن بانه المحسن الكبير في صمته"
ثمة اوطان مسروقة 
ثمة اوطان مصادرة
ثمة اوطان مجروحة
ثمة انسان مكتئب فهناك قد انتحر وطنه!!!

.... أمل بنت عامر السعيدي

الاثنين، أكتوبر 03، 2011

لاجـــــــــــــــــــــــــئــــــــــــــــــة


إن ارتدت حانة الشوق لأسكر بك
أعلم أني سأقامر بمقلتيّ هاتين ..
اثمل بكروم الذكريات على ضفة الشارع الممتد إليك
وامتطي شيئا يفوق الإنسان العربي في قيمته
وأعلن أني نازحة برخصة هواك
وبشكل كلاسيكي أتوقف عند الإشارة الصفراء
لون أول لباسٍ عرفته بك
وحين يقبل الجندي بسلاحه النازي ليقتلعك مني
أتكور كـ طية صوف معقدة وأهرب إلى قطط الشوارع
تتقاذفني بين كر وفر ،
فحياتي دونك عازبة لم تجرب حياة الاستقرار قط.
حبيبي المحارب في أقاصي البلاد المشتعلة
مذ عرفتك جندياً تحمي حمى أنا المستوطنة فيك
واللاجئة من ترف الظلم والاستبداد والشمولية !!
ابحث عن كهف يستقبل الشمس
معادٍ للنمطية !!
لعمري انه شأن الأسى ؟ ولوعة المشتاق ؟
 ونستالوجيا الاتفاقيات الموثقة بالإخلاص
فالبعد في وطننا عديل الروح معارضة قذرة
تقبل أن ترتشي لكن طمعها سرمديٌ صرف,,
ماذا أعطيها أكثر !!!
روح يابسة، أم براميل دموع لا تُدخل سنتاً واحداً في مصرف المواساة.
علمني لغة الثورات لأتقدم بحثا عنك
في كل زقاق محصور بدبابات العادات والتقاليد
ولأصرخ :  أريد إسقاط الغربة والفراق !!
ستتحلق أرواحنا حول عريضة الحب العشرينية
وسنرفع حينها المطالب إلى الواهب وحده لا شريك له
تيمناً بك سأسميك ضريحي فعندك وحدك اسكن
وما السكون إلا موت!!
سأطلق روحي للسماء بين دفتي ذراعيك ،،
سيصبح صوتي وأنا انطفئ كما أجراس الكنائس ،
....................................................................
لا بأس في أن أثرثر هكذا حتى الصباح فتحت جلد اليوم قذيفة.
سأنفض كل مهازل السلام وسأعتصم بضجر عند حائط روحك
سأثور بجسدي الضئيل
سأدحرج شعارات عبثية في كل المدن النائمة
فإذا الحب يوما أراد الحياة ،،،
لابد بكثير من السهر !!!!
أحبك حتى تزهق روحي فأستشهد
سأجيئك عزلا ، أهديك أنا وفتات حرية !! 

الخميس، سبتمبر 08، 2011

لا أكترث للعناوين ...سأتمرد ..



  • لطفا ان البرق يصفع وجهي
    عفوا ، سأنام لبرهة طويلة
    شئت ام ابيت سأوضب حاجياتي في ضحى المساء
    سأترك كل اوجاعي أمام نافذة اطلت عليك في ليلة باردة
    اني اليوم أحجية الكون المترفة بالشوق
    مرر الي زمهرير دفئك
    رويدا رويدا الى ناصيتي
    ألم ذاك الذي سكبته في دهاليز روحك
    ارتعش كيانك
    متى تفهم اني لا أملكني
    وحدك تفعل ،،
    لا تقطع وريدي ولا تجعلهم بيننا جدار فاصل
    لست مقاومة محترفة لاثور على الظلم
    اني فقط جزء منك !!
    اني اموت تدريجيا ووحدك تعلم !
    تنهش فيّ القضيايا المبدئية المناضلة.
    وحدك تفهم
    اني اسيرة معنفة على السقوط
    تعرفني طفلة كما أنا
    ومراهقة أجتاز وصف الاستثناء !!!!
    كيف ستقدر اذن على امتزاجي بكل تلك الالوان البشرية !!
    اعلم انه لا تكافؤ يجمعني بنهرك الانقى!
    أنا رماد اسطورة بالية ،
    لا تستطيع مشاهدتي سوى في قلب صخرة !
    عاداتي في عينيك نصٌ من عطارد
    هناك حيث تبلى الجلود بسرطانات الجلد فيصبح لونها مريضا جداً
    وتقاليدي حبلى بالممنوعات
    الى متى ستغيب في عملك تاركا اياي في عملي !!
    طال الامر فتجاوز 120 دقيقية !!
    انظر الى الصفر كيف تقدم بعزم ليسقط سهواً قبل من هو اكبر منه
    هكذا انا اشبهه .


    حقا افعل .. فاني في هذه اللحظة أكون صفرا في يسار قامةٍ عريضة
    ...آمل ان لا أكمل هذا النص يوما ... على أمل ان لا يتبع
    محبتي : أ م ل
    رتبوها كما تشاؤون ...
    9/2011 /7