الأحد، مارس 11، 2012

قراءة لفيلم : reel bad arabs






يتحدث  الدكتور جاك في بداية الفيلم الوثائقي هذا عن مدى تعرض العرب للافتراءت في هولوليود معقباً ان نظرته تلك كونها بعد أن شاهد مئات الافلام المنتجة قديماً وحديثاُ..ودلف يتحدث عن مدى سوداوية الآراء التي تنقلها الحضارة الغربية بقوله – حضارتنا-  عن العرب ! معترفاً بتعديها على انسانيتهم . وان الصورة نفسها اخذت تتشكل في انماط عدة تغذي نفس الجوهر الذي يسيء للعرب  ، لذلك كان لزاماً ان تُكرَر المشاهد في افلام عدة مضمرة اساءة فادحة لوسلوكياتهم واخلاقهم ..ثم يطفق جاك لاستعراض بعض من تلك الصور الممسوخة عن العرب ،  ولفت انتباهي تغذية عقول النئشة بهذه الافكار العقيمة عن العرب ووصفهم بتلك الاوصاف الشنيعة والمؤذية كما هو الحال في مسلسل علي بابا..ومن تلك الصور : سفر الخليجي المترف الى الخارج وتعرضه للنساء وكأنه انسان ساذج شهواني بالدرجة الأول! كم انه اشار الى قضية الاساءة للمرأة العربية وتصويرها بما لا يعنيها بل بما  لا يمثلها ، فلقد نالت نصيباً وضعها في دائرة ضيقة جداً  حيث كانت ترقص بشهوة ثم تحولت لارهابية وانتحارية ، فيما هي موهوبة وذكية ، ومتفوقة في كل المجالات. ثم يعترف جاك ان السياسة لهي سبب كبير في صورة هوليود عن العرب بل ان كلاهما يغذي الآخر بطريقة ما. يقول جاك فالنتين ان " ان كل من هوليود وواشنطن يشتركان بنفس الجينات" . الاحداث السياسية كازمة ارتفاع اسعار النفط في امريكا نتيجة لرفض العرب تصديره لهم وثورة ايران وغيرها الكثير نقلت الصورة الباهتة لكل بيت امريكي عن العرب ! بل هي صورة مشوهة بحق. أحد تلك الافلام كان فيلم الشبكة والذي ااخذ الصياغة المجازية حيث يدعي بطل الفيلم ان المحطة التابع لها تشترى بمال سعودي لصالح مؤسسة سعودية وان تلك رغبة واضحة على رغبة العرب في الاستيلاء على امريكا واموالها وذلك ما اثار حفيظة المشاهدين واستفزهم ليعلنوا استجابة واضحة وصريحة على انتهاك العرب ذاك ليتمكنوا من التصدي لهم وايقافهم..استعرض جاك القضية  الفلسطينية ومدى جور العدسة الامريكية في نقل المشهد كما هو ! حيث ظلم الفلسطينون بوصفهم ارهابيين ..واشار الا ان ذلك لا يخدم عملية السلام ابداً. بعد ذلك اخذ يسرد ردود الفعل على احداث سبتمر والاتهامات المطبنة التي اخذ الجميع في امريكا باطلاقها دون ادلة وحجج واضحة ! في نهاية الفيلم استعرض تجارب سينمائية جديرة بالاحترام واقعية وشفافة كفيلم مملكة الجنة الذي يظهر فيه صلاح الدين الايوبي بعد دخوله اورشليم متسامحاً دينياً !.
اعتقد ان الاعلام العربي مسئول مسئولية تامة عن اعداد صورة مغايرة لتلك الصورة المشوهة في الغرب ويجب ان يعمل جاهداً لينتج افلاماً وبرامج تظهر الاسلام والعرب كما هم عليه ، بما يمتلكونه من قيم واخلاقيات حميدة ، فإن قوة الاعلام في الوقت الراهن قد تتجاوز قوة السلاح احياناً كثيرة ...
                                                           أمل عامر السعيدي ..
                                            
 .. فما هي الخطوات العملية والحقيقية للقيام جدياً بالدور الصائب للاعلام العربي ؟؟؟

السبت، مارس 03، 2012

بكائية ! ... الى ذاك الشيء الذي يسمى وطناً...


جبهةٌ ممسوخة بالكاد ترى
، وشعرٌ اشعث يترهلُ على عينيه ،
 قوامٌ ناحل من لظى
وشمسٌ غضبى يعاندها الكسوف !
 كيف يستحيل الى هاوية
! يشبه المشرط في منكبيه !
جزار سقيمةٌ أذنيه !
يقتاتُ على البغي و يغني للمنتحرين كل يوم شعراً تنشده الدفوف "لستُ أبالي "
من يجرؤ على ان يتقدم للدم ! ان يشهرَ ساعديه ! لأ احد سوى اشباه رجال غرست اياديها في حجر مدفع!
يخاطبونك بالقصف! اعزلٌ في ثقب انتفاضة !  ويروح من خلفك المخبرين والجواسيس لتهتك أمانيك !
ظلي يرجوك ان تهدأ ؟
ان كنتُ اهابك لن يهدأ!
 لن تذبح ظل الأموات !
حدثني رجلاً لرجل  !
اهدني نزلاً خارج الكهف!
يا رحماً أجهضني مرات هل تهدأ !
لست اخيف يا صاح ، انا لص عناء !
مذ عرفتك وانا انتظر ضبطَ الرصاص عله يقتلُ الأسماء !
الوطن ، الدار البيت كلها الى الفناء ! فإهدأ
تهمتي هي الوفاء ! الهوى يا صاحُ داء !
لا تحدق اليّ بازدراء ! تحدث قل شيئاً ! هههه ان كنت تفكر في استباحة شهيقي ! سبق وان سلبتني اياه ، ماذا بعدُ ستفعل!
سأجوع؟ للجوع مهنته الضيئلة !
سأصبح جاهلاً ! منذ متى نعرفُ الصباح؟
انا البؤساء ! انا العابسين في مرايا الضياء !
كنت أحلمُ ان يكون " وطني" كستناء !




الخميس، مارس 01، 2012

النص المعدل / ملـــــــــــــــــونة !


­كل شي عندك يثمر صخبا،الحب ، والبين ، والنوى، يرأى لي انك مشكلة لغوية عصيبة على المثقفين
يتهادى أني دونك انثى رمادية
فحين  تقرر السير صوب غاياتك  الخضراء
اهربك الى كل وريد يسكنني
لأمتلأ بك حد الثمالة
مسفرةً مقلتاي بخجل الفجر وجرأته في آن.
مشرقةٌ  وجنتاي القاً  أشهى من الفواكه !
احلى من الاستوائية منها
 بك ارنو الى حيث انا خالية الوفاض من كل عيب وقبح ففي خضم الوانك تيقنت من شيفرة عالمي المكتمل بك  وتسمرت ابتسامتي تحنط الحياة في منظر من على شرفة بقرب بحر مسالم
اومئ يقظة بوردية افكاري المزهرة
وأموء بالقصة نفسها ! التي لم يكن لها قط شفقاً أحمر !
كنت التقيك في مقهى سواحلي لأتناول معك قهوة فرنسية !!!
ولحظة انتظارك تلك دقائق موحشة بزخم اهميتك!!
تقبلُ علي كالشتاء و يصبح حديثنا اهازيجا من النيازك والمجرات
فلم افهم سوى اني معك وبك فرحة
ولم تعي الا انك الاوفر حظا بي
تتلو تعويذتك الموسمية  التي ما زالت اغلى ما اقتنيت يوما ..
لا بأس عليك ...
شمر عن كل ما تشعر بقرب شجرة النارجيل فارعة الطول
واسمعني لما يحب رجل احتساء القهوة في يوم صيف على البحر!!
كعادتك تقتضب الاجابات وتبتسم كمن ينتظر الهجمة المرتدة
اقول لك : أحبك
وتقول :أتنفسك
حاولت ان ابحث عن تشبيه جديد يشبه شعوري نحوك
فأستدركت: احبك بقدر كل خلية فيَ
فأجبتني : انت ِ الاوكسجين ،روح تلك الخلايا وحياتها
ارد عليك مباغتة حدسك بما سأقول دوماً : اذا انت هيموجلوبين !!!
فتبتسم وتهمس : اهنئك
انتصاري ذاك كان الهدف الاول في مرمى احلامي المتناهية الكبر
اؤكسد يدك بكفي واعدك بأن اكون حدث الاسبوع القادم في صحيفة السعي قراطية
متفردة ، ارتدي سترة وفاء
تريد ناضجة
وسأهديك انثى استثنائية
وحتى اللحظة املك سؤالا خاطفا لما تحدثني من خلف نظارة ؟؟؟
لأنني لا أجرؤ على حبكِ أكثر
-          إن كنت وجعك فابتعد؟
-          ترد بحزم: أنت ِ الداء والدواء..
-          أشفق على الجو هذا غيابنا سويا
-          ارثي له مصاب فقده لأكثر الأشياء نقاءً ومتعة
-          أبهجني وآلمني سؤالك : هل كنت لأنتقل من صفوة الناس لعامتهم؟
-          لما تصر دوما على توبيخ أفكاري العسقية لتقول  أنت ِ لي ولتسلمني للدهر في آن !!
-          نصمت فلم تكن أحاديثنا يوما حارة  لاذعة كمثل الزمن المؤرخ هذا
-          تقول : أريد أن تعشقيني كما لم تفعل امرأة من قبلك..أحبيني أكثر
-          كعادتك تموه ألمك وتحاول الإبحار بشراعك  إلى شط آخر أكثر وئاما وسكينة.
-          أجيبك: سأنفجر ، سأتناثر
-          تشير  بيدك نحو صدرك وتجيب : سأجمعك !!!
-          ومضت حينها بعينيك شعلة تضحية  وأبوة حانية
-          انظر إليهما مباشرة واهمس لك: لطالما كنت صبورا؟
-          فأنت أكثر البشر عطاءً ..تشعر أني الوحيدة التي ستخذلها يوما !!
-          لطالما كنت جماهيريا بامتياز مع كل الأطياف العمرية في أي فصول السنة الكبيسة.
-          تقاطع انتظاري بإيماءة منك للنادل..
-          وتقول له أريد عصير فاكهة الخيار والطماطم..تتحدث بجدية مطلقة
-          حينها كدت انفجر ضحكا في وجهك لكن هدئت من وقع قهقهتي حتى يغيب الرجل ذو الملاءة الحمراء الملتصقة بالبياض..
-          استحضرت حينها معركتنا الحامية بسبب تصنيف تلكم الفاكهتين!!!!!
-          وتبخرت مني كل هفوات كيانك
-          للمرة الألف بعد المئة تجترفنا قلوبنا إلى الربيع!!
-          تعلمت معك أن لا ادعي التبسم فأنت كجهاز ٍ معد لكشف كذباتي
-          لذا أنا حقا ابتسم !!
-          اسئلك وتكتظ بي دموع سامة : هل نجيد خلق النهايات؟
-          تمرر يدك إلى حيث شعرة سقطت من رموشي على خدي وتفعل كما العجائز
-          تطلب مني أن أغمض عينيَ وان أتمنى أمنية
-          أغمضتها وتمنيتك ، تمنيتك وتمنيتك
-          وبعدها دقت لحظة الحقيقة تسألني أي الخدين عليه شعرة؟
-          اشعر أن يداي ترتجفان
-          انك تعلق أحلامك من جديد على قشة شعرة
-          ابكي
-          وتهمس وأنت تعض على شفتيك : أيهما به الشعرة؟
-          ما زلت أتأوه ، ازفر حرارتي محاولة تحسس خيط يجتاح مساماتي
-          في الأيمن..!!!
-          يتوقف العالم وأستجديك بعيناي أن تقول  إني أصبت
-          تقول وأنا أريدك كثيرا حبيبتي ..
-          وصرنا للخنوع تلامذة!!!
-          انفصالنا مر .
-          .شر لابد منه
-          أراك تتمسك بالشعرة ببسالة  !!
-          أصبحت أؤمن بالخرافات رغم أني فتاة برجماتية ..
-          أتذكر رغبتنا في السفر إلى لنكاوى حالما ابلغ 25 عاما لأنك تدرك إني امقت الترف.
-          وطلبتك ذات يوم أن نسكن في الدقهلية..
-          وتعجبت فهي المرة الأولى التي ترى فتاة تريد زيارة مصر لمكان عدا الإسكندرية والجيزة
-          فأجبتك اعشق الناس وحياتهم ..أحب زحام البسطاء وسعي المصريين!!!
-          لطالما كانت أنفاسك مشبعة بالحب تكابد أفكار الخسائر لذا بدوت لك مخيفة
-          فحجبت عني جزءا منك ..
-          كل النبوءات الجميلة لطموحاتنا قضت في ذلك اليوم المعتوه..
-          تساءلتَ كيف سأكون ستينية؟؟
-          وحلمتَ بأن تكون عكازي .
-          لن يذوب الجليد في زاوية نسرقها عن أعين الناس الجاحظة..
-          تتحمل كل هذا العبء؟لأنك رجل شرقي بامتياز ، تملك الخيار ولا تملكه!
-          عجبي ،،،
-          هلكَ الشفق وقت الغروب واستنفرت الطيور وحان وقت الرحيل
-          سأعيش أرملة مفعمة بالحياة ،،
-          تنظر إلي َ كما لو أنها المرة الأخيرة،،
-          تغمض الشهباء وتلوذ بالأمل وبـــ(شعرة)..
-          اشعر أني ثائرة في وجه اللقاء
-          اكترث لكل تلك الشظايا المقتولة
-          جائعة ، أقتات كسرة حب
-          أرسلت لي الموانئ خطاب إنهاء خدمات  فالشمس حجبت عني تلاطم الأمواج وغزلها !!
-          وفي لقائنا ذاك أسرني البحر وعند رحيلك كرهته دونك
-          كنت قد هشمت وسنك في وضح النهار وألغيت جدول مواعيدك
-          اعلم ذلك؟
-          غادرتك  إليك ، ليعشق الناس من حولي نجاحي وجموح  رغبتي في الانجاز.
-          وأنت كنت تسترق النظر عن بعد ،، لتفخر بأنثاك..ولتعيش خريفك..
-شكرا لأنك صنعت مني قوس قزح..
-شكرا لمطرك على يابستي..
- أعدك ..سأعشقك كما لم تفعل امرأة من قبل ، سأحبك أكثر ...
amal alsaeedi

الثلاثاء، فبراير 28، 2012

أحبك !

أطلقت الحياة لظفيرتي وتركتها تطول
لتزرعني في أرض ليست لي ، لتحضن اوراق خريفك فتقول
أحبك رغماً عن رعونة الطقس والبيادر والافول 
فاواه على رجل يرسم تنهيداتي على صفو المعارك فيتوب !!
ولا يلقي بالاً لأنثى تجثو على شهيقها وتمطرُ روحاً فتموت
ما علمتُ يا فؤادي انني بنتٌ لعوب 
حتى رأيتك تمتطي قوافل الاثرياء !!
وما تصدقتَ لي قط بحلم خجول !
يلقى حتفه عند بزوغ الغزالة وشطط الفصول 
فتحتُ ستائري على مصراعيها لألعن  الكوابيس والترهات 
فإذ بكينونتي تترهل عند قزحيتيّ تماماً..
فاعلنتْ اشيائك الصغيرات في دولابي وأسمائك المستطينة في أوراقي الحداد ، أما انا فثملت !
ومن جزالة شوقي اليك ضمأت صفعاتك واحمرار امنياتي 
هل اكرهك ؟
يا اثما يطوق عنقي هل ابيعك للماجنات..
ما بالي اعشق رجلاً دخنني سيجارة !
تاجرَ بي ! سوق لي غزلاً مفخخاً ! 
تغلب على ابليس وامتثل أمامي في حلةِ احتفال!
ما سيجعل مني أتحمل مشهد الاختلاس !
الموسيقى ام جبهةٌ سمراء ترقدُ بالصلاة على ظهر سجادة 
كف عن النواح يا قلبي اللحوح 
بربك انا احدودب نظري فكيف تتكئُ على الأطلال؟
وتصرخُ آناء الليل وأطراف النهار : أحبك !


أمــــــل .. 28/2/2012
في منتصف الليل لا يمكن للعاشقات ان ينمن! وهكذا عندما كنت اسبرُ الظلام شاركتها العزاء فطرقتُ لغتي وبكيت !..

الخميس، فبراير 23، 2012

بين الشرف والعهر كائن عربي يسكن حاوية !

أتحين الفرصة لأتقيأ كل شيء ! لأفرغ مافي احشائي من مخلفات الذل والهوان ولاصنع فانتازيا خاصة تسرقني الى سوريا فقط ! الى حيثُ ارتاح من كهولة موقفي وهون سلاحي ! فلقد كرهتُ السير في الدروب العاهرة وما عدتُ اقوى اكثر على الصمود في مواجهة سيل الغثيان المنسكب على جبهتي غاسلاً كرامتي ووجودي وشرفي !
كم احسدكم هناك حيث الدم لان الحياء البسكم ثوب الشهادة اما انا وأبناء قومي عراة! لا نعرف سوى ان نشاهدكم مبهورون بكم وبشجاعتكم ، باكين على حالكم ونحن من نستحق الرثاء ! قالها احدهم يحيا العهر والموت لاسرائيل ! تلك صنعتنا وذاك ما نفعل .
كم سنمكث في كبيرتنا تلك لا أستطيع استدعاء الفكرة ! ربما حتى تزرع القذائف مكان الزيتون ! فالحارات غرقت بدماء الاطفال والشوارع زفت كل يوم مئات الشهداء ! واشتغل الناس بعد الجثث المتهالكة ربما للتأريخ او هي دلالةٌ غير واهية على قبحنا وبشاعة ما نعلن وما نبطن !
سوريا عذراً لم نعرف اللهاث في سبيل الله بعد ! تشغلنا اروقة اكثر تماشياً وذوقنا الفقير! لا اشير ابداً لعرب ايدول ولا حتى لاتحاد مجلس التعاون ! نعرف الملهاة التي تشبه عمنا اردوغان ! سنناقش كل يوم احصائيات الابطال وفي اليوم التالي سنقر للناس أمراً بالدعوة والقنوت لله ! سحقاً وهل اصبح القنوت لله بأمر . نعم هو كذلك لتعلمين اي رداءة نتحمل وايها نستطين !
رعشة سوريا تمتثل امام كل ضعيف مفجوع ، يتعلم في كل يوم ان القومية نخرٌ في كأس ماء ! وان العالم العربي مريض بالهشاشة ، فأطرافه مهزوزه ورأسه مخمور ! وان الجسد يتداعى دوماً بالكذب والنفاق والنوم والشهوات !
لاتستغيثي معشوقتي فعزتك في رجالك الاشاوس فنحن نتقن جداً فن الاختفاء حتى تنصرون فتختفي النقطة بلا حياء بلا خجل نشد حناجرنا في محافل الاحتفاء ! اي حاوية كبيرة تلك التي اعيش فيها واي ذباب ذاك الذي يتغذى هنا !
هل تصدقين اننا ماعدنا ننام الا على وقع المجزرة ! واننا ما وجدنا سبيلاً سوى ان نطلب من الناتو ان يطبع فاتورة جديدة تخصك ! (ايش فيها كلها كم الف ماتوا) !!! 
انتِ بعد كل هذا في أول نهارك ونحن لن نعرف كيف تشرق الغزالة ! فطوبى لأحراراك صانعى امجادك ! ارجوكِ فلتطلقي صفارة علنا نقوم من الاغماءة علنا نهذي علنا ننام في أحضان الشوارع حتى يعرف الكون اننا ما متنا ، ما متنا ، ما متنا !
ادانة بشار وقوافل ايران في قناة السويس وكل شيء متأزم يسير في الفلك بسلام هل يعني شيئاً هل يبدل للطفل لعبته ؟! هل يشجب صياحه وهدهدة أمه !
ان كان لابد من ان يصلب أحدهم في النهاية فلنصلب رؤس الافاعي ! فلنفعل ! لان الله اوصانا ان لانلقي انفسنا الى التهلكة وهم أكثر من ذلك ! لكننا شياطين خرس لن يحدث الا أن نشاهد دريد لحام يكذب علينا من جديد في مسرحية وطنية عربية قومية !!!



الجمعة، فبراير 17، 2012

السبت، فبراير 11، 2012

الى كل العمانيين اين انتم من ذكرى فبراير تقفون ؟!

كنت قد قررت ان لا اكتب لكنني سأعدل الآن وفي هذه اللحظة عن رغبتي تلك وسأقول ما اود ان اصرخ به ، بضع كلمات لا يشوبها سوى الموت ، انا عمانية لا املك سوى افيون الانتماء وبضع اكاذيب اخرى ! موهبتي الاولى هي الشك ! بتُ لا اصدق التاريخ ولا تلك القصص التي تضاءل دماغي امامها ولا ينكف اليوم الشعور بمدى قزامته ! لكنني ورغم كل المحاولات المضنية لسرقته امتلكه بكل تعقيداته وهذا ما يميزني عن القطيع الذين اسكن بينهم في حظيرة كبيرة اسمها عُمان ! اسجل اليوم صفقةً مع الصراخ واوقع عقد النباح حتى تهترأ السياج ! ليت كل عماني يدرك ان مصابه هذا لن ينتهي به الا الى  الأفول ! 
القصة تبدأ حين الحلم وتنتهي الى حيث الصمت ، لا شيء سوى ان الاستسلام يشمر عن ساعديه في كل بقعة تتحشرج في وطني ، احبالها الصوتية المخنوقة من الاستبداد وكل كيبورد مقتول في وطني وكل يد مشلولة تنتظر ! تنتظر ما ؟ لا شيء سوى نمطية قاتلة تمضي سنةً بعد الأخر ، رضيت بالمقسوم وتنازلت عن التمني واتقنت التأوه !
حين يصبح الرغيف مماثلا ل (للقت ) لا يمكن لها سوى ان تفعل ذلك ! حين تجد (الهمبرجر) مقابلاً لل (الـــدال) لا يمكن الا ان تقضي امراً كان مفعولا!
مشكلة الوطن في ذاك المخلوق الذي يمتطي سرجه ولا يتقن الفروسية فما رضي ولاة الأمر هناك الا بالحمير الصغيرة سهلة الامتطاء ، شاحبة المنظر ! نعم مشكلة الوطن فيَ انا ! لان معدتي لم تتواءم قط مع الباستا لذلك كان لابد من أكل يتانسب وكيس معدتي الناحل ! لذلك فإن كل وجبة يجب ان احظى بها كان لابد وان تتفق مع اهواء جسدي ومطالبه وتمنياته ولا اذكر يوماً طلبت فيه اكثر من الفول !
لذا انا احقد على زملائي في الحظيرة لا على صاحبها ولا من تبعه لان امعائكم الدقيقة قصيرة ولاتفي بالغرض ولا يحدث ان تفعل الا مع فتات الاشياء المحطمة المرمية في حاويات النهضة !
جعلتم من الوطن هذا ديناً وقلدتم احدهم النبوة ! وما رايتكم يوماً قط الا اونتم مخمورن بهذا الدين ، ضاربين كؤؤس نبيذكم المسكر بشعاراتكم الرنانة التي تصدر صوتاً مزعجاً يعلن انكم بلا كرامة !
كم واحداً فيكم يلعن الظلام وكم واحداً فيكم يسير مختالاً وهو (نكتة) العالم الاكبر ! كم فرداً فيكم قرر مسايرة نفسه فقارن حاله بالصومال ! يالله اغفر لهم ضير عقولهم ! لا بأس سأهديكم وشاحاً تلفونه حول اعنقاكم اسمه (المعيارية ) اتيت به من دكان التفكير الناقد المتزن الذي لا يميل ولايرقص ! لا يطرب الا الحق فهلأ قبلتم !
من قال ان وطني الحكومة سأدعو بأن يخسف الله وطنه ! لأن وطني أكبر من نشازكم ! لان عمان هي الجبل الواقف حتى اللحظة بمقارعة السماء لانها الحارات الضيقة الملأ بأحاديث البسطاء ، لأن عمان هي الشباب الطموح المبدع الحالم لأقصى حدود العطاء ! لأن عمان هي الفخر على جبين شيبانها لانها عصا تدق على الارض كما يفعلون ! اما من لم يقبل الآخر في وطني فمصيره سجنُ بيته وبئس المصير ! لأنني عمانية لا اقبل سوى ان اطير ! سوى ان احلق بين مزن الكون ارجوها ان تفعل صنيعاً ان ترتجف قليلاً لتثمر السيوح مدناً كبيرة كتلك التي ارى هنا عند قزحية عينيّ تماماً !
ادرس الاعلام وافكر ملياً اي ميكرفون هو ذاك الذي سيتىحمل صوتي في منابر وطني ! عذراً نسيت ان الحديث ممنوع وان الهمهمة من امام طبول كبيرة هو الشيء الوحيد الذي يمكن ان اكون ! 
عندما ترفض الطفيليات مشاريعنا الكبيرة وترى انها جديدة وان اسواقنا لاتتحملها لايمكن الا ان اتقن (السعال) ! يالله كم هو الغبار يتملك هذه الانتيكة البالية منذ عقود ! من انتم لتجردوني حق استخدام الرقعة كما اشاء ! 
سأصرخ وسأرى كم واحداً منكم سيرد على مدونتي هذه ويكتب تباً وسحقاً .. انتظرُ ان اقرأ هنا انني لستُ وحدي المصابة بداء الحب ! 
اما من رأى منكم انني اهذون فليذهب بعيداً حتى لا اراه فأستفرغ ما تناولته من فول ! 


ملاحظة / انا مصابة بأنيمياء الفول !!! 
عذرا ياعمان !  لكن قسماً بخالق الأكوان أحبك !
مع كل الألم : أمل !

الخميس، فبراير 09، 2012

مـــــــرت سنـــــــة !

" مرت سنة " 
تعفنت الرسائل على مكتبي وما كدت اتمالك نفسي وانا اشتمُ رائحة الألم ، وشابت الكلمات في ظرف قلبي وما عادت فتية كما كانت قبل سنة !
لا اعلم حينها هل عرفتك ام انني كنت على موعد مع النسيان ! ممحاة كان هذا اليوم نسيت فيه نفسي وولدت من جديد ، انثى مبتدئة! . واصبح التاريخ ماضٍ لا انبشه ولا اسبر اسراره ، فبت محرابي وسجادة صلاتي وعش احلامي ! اضع فيه بعد كل يوم عناء قشة ! اراه يكبر ويكبر كما افعل ، اتممت حولي يامنايا فمرت سنة !
تصالحتُ في عام قضى مع الورد فإبتعته ، واحتوى الدفء طولي ولفظني البحر من جوفه الى سطحه بعد ان صدق انني كنت اموت بين تلاطم موجة وأخرى ، لست املك خياشيم! ولا حراشف ولاعين غائرة! ، انا انسيةُ لا يمكن ان لا اغرق!


حبيبي ما زال الشتاء ينامُ تحت نافذتي ، ومازلت اتماسك،  لايمكن لطير مثلي اجتهد في جمع القش سنة كاملة أن ينفق هكذا ! ان ينتهي بموتة بائسة ! هيا نهاجر ، او دعنا ننام حتى يكون الربيع ! فإني اخاف خيانة الريح ! سينتهي الأمر بقشي الى مؤونة حريق! 



الثلاثاء، يناير 31، 2012

سيجتمعان والأرض تصلي !

الأرض حدباء وبدأت تشيخ!
صدقني ان قبضة هواء في يدي تشبه المسكينة الأرض!
باعدت بيننا وما درت اني اسكن قعر قلبك!
تعلمُ هي والكون بأسره يا خليلي شيئا يسيراً عني!
ظنت انها تفقه فيَ !
سخرتُ ،، بل قهقهتُ ! بعلو الصوت و رحتُ أغني
من يكترثُ لها!
لاتساوي مثقال ذرة في هوانا !
والجبال تحسبُ انها الصامدة! كيف بي اذاً وانا انتظرك عند الشطئان !
حتى ان صفق الموج جثتي لم اتزحزح ولن افعل!
شائعاتٌ في الكون تسري انها تتوحم قربنا !
يبدوا انها ستجاهر بحبي لك بين الكواكب والنجوم!
سمعت عنها قصصاً تثير الضحك! يقال ان شقيها متضامنين!
شرقها مع غربها!
معجنونان باختلافهما ، بتيه الاولى ومدن الثانية 
تجسيداً لشملنا!
اااااه لو تدري بما افكر !
حين تلبسني خاتم خطبتي ، ستصهل لنا السماء!
هل تستطيع الارض بعدها الأ تؤمن؟ ستخجل من شركها الآثم !
حبيبي بعد كل هذا اعدك لن يبتل ثوبك وخماري!
وحدها ارواحنا ستطمس لغسيل يمحي كل شيء قبلنا!
.................................................................................................................................................
اهديها لصديقتي افراح بمناسبة اقتراب عقد قرانها .. افراح اسعدك الله مع من اخترتِ .. احبكِ صديقتي واشتقت لك...
يلااااا كلكم بااااركولها :) وعقبال العايزين ان شاء الله ^_^





مودتي : Amal



الأحد، يناير 22، 2012

تشائموا بالخير تمحوه!





جئتُ لأنبش المستقبل
اسبرُ فيه أنا الكبيرة ، قبل العكاز بقليل!
اشتغلت في التنجيم منذ عقدٍ مضى ! اقرأ كف الزمان على خدي المتورم!
و تجاعيد البن في كوب قهوتي العربية السوداء !
لحظة سأطفئ أعقاب سيجارتي في ظهر الحاضر علني اسمعه يرطنُ كالأرامل!
يبدوا انني في الغد أعيش في عطارد ! لأنني ارى كل الاشياء تحترق !
عالقٌ هو الغبار على البومات الصور القديمة!
كم هي مزعجة لفظة قديمة بقدر ماهي منصفة !
كل شيء مصابٌ بداء الهشاشة! وحدي احاول ترميم مسرح الأحداث!
بالترتيب التصاعدي او هو التنازلي لا يمكنني تحديد الهيئة ، غمامةٌ من دخان تحجب عني الرؤية!
انا عرافة الا ربع!
نفذ البعدُ الى الذكريات فتصدعت!
مكسورةٌ أنا ! مجرورة بالشوق مجزومة بالسجن !
اي انتحاب هذا!!
اقترفتُ في الحب أن تركتُ من خلفي أنقاض قصور ملأ بضحكات الاطفال!
كنتُ في خيالي فقط حورية !
اقسم بالله ما كنت ادري ان صنعة الحبِ في تاريخي هجين !
من يعلم انني اعاني الذهان ! كل ما اعرفه عن هذا الفصام انه رسالة قصيرة مذيلة بتوقيع الشيخوخة المبكرة!
أحبه ايها العالم ومازلت افعل غداً !
اشُهدكم بالضجيج الذي تصنعه حصاةٌ في وجه النهر ان تبلغوه انني حجارةٌ من سجيل في درب التبانة!
ماذا اقول بعد!
تتخايل القصائد امامي ولكنني انثى سوداء لاتعرف سوى الحداد وبضعة اميالٍ من الاتراح الأخرى!
وفجأة قمتُ اثر ضوضاءِ الجرذان عند حافة ممزقة في جدران العالم الذي اقطن فيه مرغمة !
كان كابوساً !
و هل هنالك كابوس اكثر غوراً من النوى!
واخيراً لم يستحي سقف الجمر من اعلى رأسي ان تكون به فتحة نافذٌ فيها ضوء الشمس !
قليل من الأمل اذاً !
ذاك الأمل هو الدعاء!
AMAL
22/1/2012