الأحد، يوليو 31، 2011

وداعا عمر الثامنة عشر


إلى الأيام التي تطوقني
إلى الساعات التي قضت نحبها في سرداب الحياة
وداعاً بكل لطف ،
سأعربد إلى السنة الأخيرة من عقدي الثاني
سأستقل عن الثامنة عشر ربيعا ..
قبل أن تنجلي يا سنتي الثامنة عشر هل انطلت عليك كذبة التراب.؟!!
أفهمتك أني رواية قديمة تعفرها الرمال فوق سطح الكوخ آخر الغابة
وأنا نتوء بارز في نخاع اللانمطية..
سهرتكِ نوماتٍ غزيرة. ونمتكِ أعمالاً متواضعة .
تواطأتُ مع كل المخلوقات لأصنع منكِ قربانا للآخرة.
وشمتكِ على كل حياتي ..مستساغة أنتي ورقيقة كــ (باتشي)..
هويت منكِ إلى الاحتواء ..فانفلتُ من القشرةِ إلى النواة ..
كَتبتني أول السطر في مقدمة مجلد..
وقعتي بالذودِ عن أمانيّ العظام ..وأفرجتي عن أمل الماكثة في أمل !!
طوبى لمن احدث ذاك الانفجار المهول في صدفتي.
كرماً ... كرماً ...كرماً..
تشبهين برتقالة اليوسفي وتختلفين معها ..صغيرة ورقيقة، قشرتها سائبة
باطنها مناسب للتحلية..لكنك غنية بالبذور ..زرعتني شجرة!!
اقلب جريدة الأيام لأغرق في أرشيف الحُب.
وتنتابني صرعاتُ ضحك ..
أحيانا كثيرة كنتُ ضميرا مستترا يعود إليه.
شاركت القذافي جنونه أحيانا أخرى ...
هادئة كنت كطفلة كبيرة
وناضجةٌ افردُ الغربة على حبلِ المسئولية.
ثرتُ مع الثائرين...
وبكيت لكل أنواع الجبروت والظلم...
وانزويت أتأمل دقائق المُسّلمات لأنظُم هالتي من حولي كما أريد..
بقيت أيام وسأتقدم في العمر ...أحبني في 18 جدا
لا أكترث بالتغيرات البيولوجية كيفما اهتم لمقدار عطائي في سنة ٍ قضت.
كشقائق النعمان كانت ..هي المرة الأولى التي لن ابكي فيها عند تكة الساعة 12 بعد منتصف الليل .حين تكون ساعتي أصفاراً مصفوفة بانتظار رعشة كيان تصنع منها مليون عطاء.
أهلا بسنتي 19 ..
لن يمسكِ الخضاب.. ستكونين موشحة بالبياض بإذن الله..
رائحة حماسة تنبعث من جسدي .
 شكرا له .. بعثر التقليد وتم هنا أعلاه إصدار مرسوم أملي جديد ..^_^ أحبكم أصدقاء 18 ..كونوا معي في سنتي القادمة..
سأكون في التاسعة شعر يوم 12 /8 وهو ذاته 12 / رمضان
.......................................................................................
وكم أنا محظوظة بداية جديدة في رمضان جديد ... كل عام وانتم لله اقرب ..رمضانكم مختلف بالتبهل
الحمـــــــــــدلله رب العالمين ... اللهم ثبتني على الطريق القويم صوب رضاك في عاميّ المقبل ..

الثلاثاء، يوليو 19، 2011

ملـــــــــونة ...الجزء (2)


-          لأنني لا أجرؤ على حبكِ أكثر
-          إن كنت وجعك فابتعد؟
-          ترد بحزم: أنت ِ الداء والدواء..
-          أشفق على الجو هذا غيابنا سويا
-          ارثي له مصاب فقده لأكثر الأشياء نقاءً ومتعة
-          أبهجني وآلمني سؤالك : هل كنت لأنتقل من صفوة الناس لعامتهم؟
-          لما تصر دوما على توبيخ أفكاري العسقية لتقول  أنت ِ لي ولتسلمني للدهر في آن !!
-          نصمت فلم تكن أحاديثنا يوما حارة  لاذعة كمثل الزمن المؤرخ هذا
-          تقول : أريد أن تعشقينني كما لم تفعل امرأة من قبلك..أحبيني أكثر
-          كعادتك تموه ألمك وتحاول الإبحار بشراعك  إلى شط آخر أكثر وئاما وسكينة.
-          أجيبك: سأنفجر ، سأتناثر
-          تشير  بيدك نحو صدرك وتجيب : سأجمعك !!!
-          ومضت حينها بعينيك شعلة تضحية  وأبوة حانية
-          انظر إليهما مباشرة واهمس لك: لطالما كنت صبورا؟
-          فأنت أكثر البشر عطاءً ..تشعر أني الوحيدة التي ستخذلها يوما !!
-          لطالما كنت جماهيريا بامتياز مع كل الأطياف العمرية في أي فصول السنة الكبيسة.
-          تقاطع انتظاري بإيماءة منك للنادل..
-          وتقول له أريد عصير فاكهة الخيار والطماطم..تتحدث بجدية مطلقة
-          حينها كدت انفجر ضحكا في وجهك لكن هدئت من وقع قهقهتي حتى يغيب الرجل ذو الملاءة الحمراء الملتصقة بالبياض..
-          استحضرت حينها معركتنا الحامية بسبب تصنيف تلكم الفاكهتين!!!!!
-          وتبخرت مني كل هفوات كيانك
-          للمرة الألف بعد المئة تجترفنا قلوبنا إلى الربيع!!
-          تعلمت معك أن لا ادعي التبسم فأنت كجهاز ٍ معد لكشف كذباتي
-          لذا أنا حقا ابتسم !!
-          اسئلك وتكتظ بي دموع سامة : هل نجيد خلق النهايات؟
-          تمرر يدك إلى حيث شعرة سقطت من رموشي على خدي وتفعل كما العجائز
-          تطلب مني أن أغمض عينيَ وان أتمنى أمنية
-          أغمضتها وتمنيتك ، تمنيتك وتمنيتك
-          وبعدها دقت لحظة الحقيقة تسألني أي الخدين عليه شعرة؟
-          اشعر أن يداي ترتجفان
-          انك تعلق أحلامك من جديد على قشة شعرة
-          ابكي
-          وتهمس وأنت تعض على شفتيك : أيهما به الشعرة؟
-          ما زلت أتأوه ، ازفر حرارتي محاولة تحسس خيط يجتاح مساماتي
-          في الأيمن..!!!
-          يتوقف العالم وأستجديك بعيناي أن تقول  إني أصبت
-          تقول وأنا أريدك كثيرا حبيبتي ..
-          وصرنا للخنوع تلامذة!!!
-          انفصالنا مر .
-          .شر لابد منه
-          أراك تتمسك بالشعرة ببسالة  !!
-          أصبحت أؤمن بالخرافات رغم أني فتاة برجماتية ..
-          أتذكر رغبتنا في السفر إلى لنكاوى حالما ابلغ 25 عاما لأنك تدرك إني امقت الترف.
-          وطلبتك ذات يوم أن نسكن في الدقهلية..
-          وتعجبت فهي المرة الأولى التي ترى فتاة تريد زيارة مصر لمكان عدا الإسكندرية والجيزة
-          فأجبتك اعشق الناس وحياتهم ..أحب زحام البسطاء وسعي المصريين!!!
-          لطالما كانت أنفاسك مشبعة بالحب تكابد أفكار الخسائر لذا بدوت لك مخيفة
-          فحجبت عني جزءا منك ..
-          كل النبوءات الجميلة لطموحاتنا قضت في ذلك اليوم المعتوه..
-          تساءلتَ كيف سأكون ستينية؟؟
-          وحلمتَ بأن تكون عكازي .
-          لن يذوب الجليد في زاوية نسرقها عن أعين الناس الجاحظة..
-          تتحمل كل هذا العبء؟لأنك رجل شرقي بامتياز ، تملك الخيار ولا تملكه!
-          عجبي ،،،
-          هلكَ الشفق وقت الغروب واستنفرت الطيور وحان وقت الرحيل
-          سأعيش أرملة مفعمة بالحياة ،،
-          تنظر إلي َ كما لو أنها المرة الأخيرة،،
-          تغمض الشهباء وتلوذ بالأمل وبـــ(شعرة)..
-          اشعر أني ثائرة في وجه اللقاء
-          اكترث لكل تلك الشظايا المقتولة
-          جائعة ، أقتات كسرة حب
-          أرسلت لي الموانئ خطاب إنهاء خدمات  فالشمس حجبت عني تلاطم الأمواج وغزلها !!
-          وفي لقائنا ذاك أسرني البحر وعند رحيلك كرهته دونك
-          كنت قد هشمت وسنك في وضح النهار وألغيت جدول مواعيدك
-          اعلم ذلك؟
-          غادرتك  إليك ، ليعشق الناس من حولي نجاحي وجموح  رغبتي في الانجاز.
-          وأنت كنت تسترق النظر عن بعد ،، لتفخر بأنثاك..ولتعيش خريفك..
-شكرا لأنك صنعت مني قوس قزح..
-شكرا لمطرك على يابستي..
أعدك ..سأعشقك كما لم تفعل امرأة من قبل ، سأحبك أكثر ...
amal alsaeedi

السبت، يوليو 16، 2011

مــــــــــــــلونة ~~~

كل شي عندك يثمر صخبا
الماء ، والتل ، والسهول
يرأى لي انك مشكلة لغوية عصيبة على المثقفين
يتهادى أني دونك انثى رمادية
حين تقرر السير صوب اهدافك الخضراء
اهرب تفاصيلك الى مركز كل خلية تسكنني
اشربك حد الثمالة
مسفرةً وجنتاي بخجل الفجر وجرأته في آن.
بك اصبح اكثر القا من الفواكه
احلى من الاستوائية منها
ارنو الى حيث انا خالية الوفاض من كل عيب وقبح
وابتسامتي تحنط الحياة في منظر من على شرفة بقرب بحر مسالم
اومئ يقظة بوردية افكاري المزهرة
وفي خضم الوانك تيقنت من شيفرة عالمي المكتمل بك
التقيك في مقهى سواحلي لأتناول معك قهوة فرنسية !!!
ليصبح حديثنا اهازيجا من النيازك والمجرات
فلم افهم سوى اني معك وبك فرحة
ولم تعي الا انك الاوفر حظا بي
تعويذتك الموسمية ما زالت اغلى ما اقتنيت يوما ..
ولحظة انتظارك دقائق موحشة بزخم اهميتك!!
لا بأس عليك ...
شمر عن كل ما تشعر بقرب شجرة النارجيل فارعة الطول
واسمعني لما يحب رجل احتساء القهوة في يوم صيف على البحر!!
كعادتك تقتضب الاجابات وتبتسم كمن ينتظر الهجمة المرتدة
اقول لك : أحبك
وتقول :أتنفسك
حاولت ان ابحث عن تشبيه جديد يشبه شعوري نحوك
فأستدركت: احبك بقدر كل خلية فيَ
فأجبتني : انت ِ الاوكسجين ،روح تلك الخلايا وحياتها
ارد عليك مباغتة حدسك بما سأقول دوماً : اذا انت هيموجلوبين !!!
فتبتسم وتهمس : اهنئك
انتصاري ذاك كان الهدف الاول في مرمى احلامي المتناهية الكبر
اؤكسد يدك بكفي واعدك بأن اكون حدث الاسبوع القادم في صحيفة السعي قراطية
اسعى لاصبح نجمة المجتمع بالثوب المنقط بصورة التفرد
تريد ناضجة
وسأهديك انثى استثنائية
وحتى اللحظة املك سؤالا خاطفا لما تحدثني من خلف نظارة ؟؟؟
اتخاف الفضيحة؟؟ 

الثلاثاء، يوليو 05، 2011

نزيف الأدمغة

(نزيف الأدمغة )
تزمئر الحياة في وجه الشباب الطموح ، ولا يجد ملاذا إلا الفرار كالطيور ليتبنى الوطن ألما جديدا ويشرب الغرب نخب الحداثة والتطور البشري والتكنولوجي القائم على سياسات ممنهجة وفق خطة برجماتية بحتة، تقوم على استغلال دماغ الإنسان أيا كانت أصوله وانتماءاته، لتتمكن ذات المنظومات من النهوض بإستراتيجيتها وأهدافها. وتبقى الأسئلة حائرة معلقة بثوب حداد تنتظر استعراضها من قبل الجهات الرسمية والمسئولة في كل الأقطار العربية لما تهاجر الكفاءات منها؟  وما هي نسبة المهاجرين؟ وما هي نتائج تلك الطفرة الانفعالية؟- كما أحب أن أطلق عليها - فلا عجب فلكل فعل ردة فعل مساوية له في المقدار معاكسة له في الاتجاه ،فان لم تجد هذه الطاقات الاحتواء المنظم الذي يصقل معالمها تقرر الهجرة سعيا لتحقيق أحلامها ..ولست هنا بصدد استعراض الأجوبة تلك وإنما تقييم الالتفاتة المؤسساتية لها ودور المجتمع في ضخ هذه العقول في بيئات أخرى كسبت الرهان ضد المرجعية الانتمائية ..
ويجب استعراض خلاصة دراسات عربية حول هذه القضية لنجدها باقتضاب تجرنا الى نظرية واحدة وهي ان الدول العربية باتت طاردة للكفاءات.
 حيث تشكل هجرة الكفاءات العربية 31 % مما يصيب الدول النامية، والجدير بالذكر أن هناك أكثر من مليون خبير واختصاصي عربي من حملة الشهادات العليا  في الخارج،  450 ألف منهم في أمريكا حسب تقرير مؤسسة العمل العربية.. واختلفت الأسباب بين الموضوعية المتعلقة بالثورة المعلوماتية في تلك البلدان او العوامل الداخلية الاجتماعية في وطن المهاجر..وحري بنا أن نذكر أن كثير من معضلات  المجتمعات العربية ممكن أن تجد طريقها للخلاص متى ما تم إيجاد الحلول المناسبة لتشغيل هذه الكوادر وتنميتها وتطويرها..ونحن في الخليج يجب أن نكون أكثر حزما فيما يتعلق بتهيئة الجو المناسب لهذه العقول من ناحية تجهيز مراكز البحوث والمختبرات والجامعات والأندية العلمية والأدبية على حد سواء ليجد هؤلاء متنفسا يتسع لأفق  تطلعاتهم ،  ولا شك في أننا قادرون على ذلك نسبة للإمكانيات المادية التي يعول عليها المواطن الخليجي الكثير .. ومن المهم أيضا أن يتم إنشاء هيئات مستقلة متابعة لهذه العقول داخل وخارج البلاد. من ناحية أخرى يجب أن يبدأ المستثمرون العرب بدورهم بالنهوض بمثل هذه النشاطات من خلال تنفيذهم جملة من المشاريع الخدمية في شتى المجالات تتمكن من تشغيل هذه الثروات واستغلالها .وحينما نتحدث عن هذا الموضوع يجب علينا أن ندرك أن المشكلة قد تكون ذات جذور سيكولوجية بحتة لان الإنسان العربي بات ينشأ في بيئة تصور له بأنه الأكثر رجعية وتخلفا واضطهادا ليتربى على فكرة الحنق تلك ، حتى يتمكن من التخلص من تلك القيود التي أحس بها تجابه وجهاته وآماله مذ كان صغيرا وهنا يأتي دور الأسرة في تعزيز الانتماء في نفوس أطفالها وتربيتها على أنها القادرة على تغير الكثير و وهي قادرة على أن تسهم في النهضة الفكرية والمجتمعية.
ولم اكتب مقالي هذا إلا ليكون بمثابة الصوت الذي يأمل أن يقرع أبواب المسئولين،  فنحن بحاجة لان نتخلص من نمطية المواضيع والمشكلات المطروحة في جدولة مجالس الدولة..ولا يمكن أن أنسى ما قاله فاروق جويدة
"هذي بلادي تاجرت في عرضها وتفرقت شيعا بكل مزاد"..فنحن من الوطن للوطن ..